الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


لقاء مع
المدرب عفوان الغربي:

راض عن تجربتــــــــــــــــــي مع نجم المتلوي.. والظروف لم تخدمنا هذا المـــــــــــــوسم



التوقفات أضرت بمستوى البطولة.. والنادي الصفاقسي أعجبني

الانضباط التكتيكي «ميزة» النجم مع لومار

بعد مسيرة بارزة كلاعب مع النجم الساحلي، بدأ عفوان الغربي يشقّ طريقه بثبات في عالم التدريب حيث قاد الموسم قبل الفارط أولمبيك مدنين الى الصعود للرابطة المحترفة الأولى قبل أن يتولى الاشراف على حظوظ نجم المتلوي في نهاية موسم 2017ـ2018 لتتواصل التجربة الى حدود الجولات الأخيرة من ذهاب الموسم الحالي اذ لعبت عديد العوامل دورا في خروج ابن الأولمبي الباجي سابقا من فريق الجنوب الغربي، وفي هذا الحوار يحدثنا المدرب عفوان الغربي عن تجربته مع نجم المتلوي فضلا عن تقييمه لمستوى البطولة الوطنية.

كيف تقيّم تجربتك مع نجم المتلوي؟

أعتبرها ناجحة حيث توليت الاشراف عن حظوظ الفريق في نهاية الموسم الفارط وقدته الى احتلال المركز السابع بعد جمعنا 13 نقطة من 21 ممكنة لنتفادى حسابات النزول مبكرا بعد أن كان يحتل المركز العاشر، كما أن مسيرتنا هذا الموسم كانت طيبة بحصولنا على 12 نقطة في ظل الصعوبات الكبيرة التي اعترضتنا اذ واجهنا ضائقة مالية خانقة أثرت على سير التحضيرات وأثارت تململ المجموعة فضلا عن خروج أكثر من عشرة لاعبين من ركائز الفريق في الموسم المنقضي ما جعلنا أمام حتمية ضخّ دماء جديدة والتعويل على الشبان دون نسيان مشكل الملعب فنجم المتلوي هو الفريق الوحيد المحروم من اللعب على ميدانه وفي ظل هذه المعطيات فإنني أعتبر مسيرتي مع الفريق موفقّة الى حدّ كبير.

ما الذي عجّل بحصول القطيعة رغم رضاك عن النتائج؟

الوضعية كانت صعبة للغاية في ظل المعطيات والمشاكل التي ذكرتها سابقا وقد لوحت في عديد المناسبات بالرحيل لكنني أتراجع في كل مرة ايمانا مني بأن الفريق في حاجة الى جميع مكوناته من أجل تحقيق نتائج ايجابية، فقد واجهنا صعوبات جمّة لتحضير المباريات في غياب التربصات اللازمة فضلا عن ضعف الرصيد البشري وغياب المستحقات المادية لكننا تعاملنا حسب الامكانات الموجودة ووفقنا في عديد الأحيان، وبخصوص الاقالة فإنها حصلت من رئيس النادي وهو حرّ في قراراته.

كنت قريبا من الملعب القابسي ونادي حمام الأنف، فلماذا لم تحصل الزيجة؟

في بداية الموسم تلقيت عرضا من الملعب القابسي لكن التزامي الأخلاقي مع نجم المتلوي حال دون خوض تجربة مع «الستيدة»، وبخصوص عرض نادي حمام الأنف فقد التقيت رئيس النادي وكنت قريبا من الاشراف على الفريق لكن بعض الجزئيات عطّلت الصفقة وأهمها صعوبة الاتفاق مع المدرب السابق على القطيعة بالتراضي وعموما فإن الأمر عادي في عالم التدريب والأكيد أن الفرصة قادمة.

ماهو تقييمك لمستوى البطولة الوطنية بعد نهاية مرحلة الذهاب؟

المستوى متوسط بسبب كثرة التوقفات والتقطعات حيث غاب النسق عن أغلب الفرق وأبرز مثال خوضنا مباراتين في ظرف شهرين وهو ما زاد في حدة المشاكل في نجم المتلوي اذ افتقدت المجموعة آلياتها المعتادة وهذا النظام أضرّ كثيرا بالفرق التي تصارع من أجل تفادي النزول عكس الأندية المنافسة في المسابقات القارية، وأعتقد أن المستوى خلال الموسم الفارط أفضل بكثير من الحالي.

من هي الفرق التي تعتبرها منافسة فوق العادة على لقب البطولة؟

الثلاثي الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي والنجم الساحلي وبدرجة أقل النادي البنزرتي، ففارق النقاط بين هذا الرباعي سيجعل التنافس على أشده الى غاية نهاية الموسم، ويلعب الاستقرار وثراء الرصيد البشري لصالح الترجي والصفاقسي بينما يعوّل النجم على عودته من بعيد لقلب المعطيات، ويعتبر النادي البنزرتي من المفاجآت السارة حيث راهن على الاستمرارية في الرصيد البشري والاطار الاداري اضافة الى التعاقد مع اطار فني وجد التوليفة المناسبة لتقديم مستويات طيبة ومقارعة الكبار.

وكيف ترى سباق تفادي النزول؟

سبعة فرق على الأقل ستتصارع من أجل تفادي النزول الى آخر رمق من البطولة فالمستوى متقارب الى أبعد الحدود والتسابق والتلاحق سيطغيان على السباق، وأعتقد أن «مفتاح» البقاء سيكون الصلابة داخل الديار وكسب أكبر عدد ممكن من النقاط خارج القواعد، وأتمنى أن يكون التنافس في كنف الروح الرياضية وبعيدا عن المشاحنات لاعطاء صورة ايجابية عن كرة القدم التونسية.

ماهو الفريق الذي نال اعجابك هذا الموسم؟

النادي الصفاقسي بصدد خوض موسم متميّز، فالفريق يتميز بروح ولحمة كبيرتين ويجمع بين الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية في وجود عناصر شابة أبهرت الجميع بامكاناتها وقدراتها العالية وخاصة في الخط الخلفي ولاعبين مخضرمين قدموا الاضافة المطلوبة، ولا شكّ أن النتائج المحققة هذا الموسم لم تأت من فراغ وهي نتيجة طبيعية لسياسة التشبيب التي انتهجتها ادارة الفريق منذ مواسم وآمل أن تنسج على منوالها أغلب الفرق في ظل شحّ الموارد.

لنختم بالنجم الساحلي، كيف رأيت الفريق في النسخة الجديدة مع روجي لومار؟

منذ قدوم أو عودة روجي لومار للاشراف على الدواليب الفنية للنجم الساحلي، عرف الأداء طفرة نوعية وهو ما لاحظه الجميع في لقاء النادي الصفاقسي رغم الهزيمة حيث قدّم الفريق أداء مثاليا للغاية وهيمن على مجريات اللعب مثلما تدل نسبة امتلاك الكرة أو المخالفات والركنيات دون نسيان اضاعة ضربة جزاء حيث لاحظنا طريقة لعب واضحة تقوم على التوازن داخل الميدان وخاصة الانضباط التكتيكي الذي يعتبر الميزة الأهم في النسخة الحالية وهي من نقاط قوة لومار وكانت مفقودة في الفترات السابقة عند النجم، وأعتقد أن المجموعة قادرة على تدارك العثرة الافريقية والتأهل الى الدور القادم للبطولة العربية بعد عودة الثقة الى اللاعبين اثر فترة شك طالت أكثر من اللزوم، كما أن الفريق قادر على الذهاب بعيدا في البطولة لو واصل على نفس المنوال والعطاء.


خليل بلحاج علي