الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش لقاء اتحاد تطاوين – الملعب القابسي (0-2)

الانتصار للأفضل



مقابلة اتحاد تطاوين والملعب القابسي التي احتضنها ملعب المرحوم نجيب الخطاب بتطاوين كانت خلالها الأهداف متباينة فالفريق المحلي وبعد الهزيمة القاسية في جرجيس كان مطالبا بالتدارك في حين كان الملعب القابسي يبحث عن تأكيد انتصاره الأخير على النادي البنزرتي بتحقيق انتصار ثالث على التوالي والانفراد بطليعة الترتيب بعد أن علم بهزيمة شريكه السابق (ترجي جرجيس) يوم السبت في القيروان. أحمد الدريدي استعاد المدافع المحوري اسامة العمراني فدفع مبروك الجندلي الثمن وهو التغيير الوحيد في التشكيلة. في المقابل أدخل مراد العقبي أربعة تحويرات كاملة مقارنة بمقابلة الأربعاء الماضي حيث ترك على بنك الاحتياط كلا من حمزة حدة ودرامي ميكايلو ويوسف الفوزاعي وهشام السيفي وأقحم مكانهم أكرم بن ساسي وأحمد حسني ومحمد علي الراقوبي وعلاء قمش فشغل أيمن محمود خطة ظهير أيسر واضطلع أليو سيسي بخطة لاعب ارتكاز مع عودة بن ساسي لخطته في محور الدفاع. الفريق المحلي اعتمد على سرعة محمد علي عبد السلام وخبرة سيف الدين الحربي والدولي الموريطاني محمد عبد الله السوداني ولكن الخط الدفاعي للزائرين كان متماسكا وعرف كيف يشل تحرّكات زملاء نعيم المثلوثي. هذا الأخير استنجد بمهارته في مناسبتين على الأقل ليمنع الكرة من ولوج الشباك. في المقابل فإن الملعب القابسي أحكم السيطرة على وسط الميدان وفرص التسجيل كانت أخطر وفعلا تمكّن من افتتاح النتيجة عن طريق هاشم عباس (35) من ضربة جزاء تسبب فيها السوداني.

العقبي يهزم الدريدي

في الشوط الثاني أقحم أحمد الدريدي المهاجم نوفل اليوسفي مكان لاعب الارتكاز محمود المسعي من أجل إعطاء أكثر بعد هجومي وفي نهاية اللقاء أقحم المهاجم سفيان نصر الله والمدافع مبروك الجندلي كقلب هجوم. هذه التغييرات لم تعط أكلها وعجز الاتحاد عن تهديد مرمى وسيم نوّارة والمحاولة الجريئة الوحيدة التي كاد يعدّل بها أبناء الدريدي جاءت عن طريق المدافع أسامة العمراني ولكن نوارة تصدّى لها برشاقة منقذا فريقه من هدف محقق. بالمقابل كانت تغييرات العقبي أكثر نجاعة حيث أقحم لاعب ارتكاز (حمزة حدة) مكان أيمن الكثيري الذي يشغل نفس الخطة نظرا لجاهزيته البدنية وقدرته على المساهمة في السيطرة على منطقة وسط الميدان بعد الفراغ الذي تركه المسعي ثم أقحم المهاجم هشام السيفي الذي شكّل خطرا مستمرا على دفاع الاتحاد وكاد يضيف هدفا ثانيا غير أن كرته اصطدمت بالعارضة. ولئن أهدر أحمد حسني فرصة ثمينة لقتل اللقاء بتصويبة مرت جانبية بعد مراوغة ثلاثة لاعبين فإن البديل يوسف الفوزاعي استغل هفوة فادحة من الحارس نعيم المثلوثي ليضاعف النتيجة (94) حيث افتك منه الكرة بعد تقدمه لمعاضدة زملائه في الهجوم ومن خط وسط الميدان صوّب الكرة في شباك خالية. الملعب القابسي استحق انتصاره لأنه بحث عنه وعرف كيف يعود به بينما تبقى المنظومة الهجومية للاتحاد في حاجة للمراجعة.

 


عمر المجبري