الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الترجي الرياضي ـ النجم الساحلي 3ـ0

الترجي بطل الأبطال للمرة 26... ضد «نجم» خيّب الآمال



ملعب رادس، الحكم: يوسف السرايري

الأهداف: الشعلالي دق 14 والمشّاني دق 30 الخنيسي دق 50

إقصاء: البريقي

الترجي الرياضي: بن شريفيّة ـ المباركي ـ شمّام ـ المشاني ـ الذوّادي ـ كوليبالي ـ الفرجاني ساسي ـ الشعلالي ـ البدري (الرجايبي) ـبن يوسف (الماجري) ـ الخنيسي (بقير).

النجم الساحلي: المثلوثي ـ البدوي ـ عبد الرزّاق ـ الجمل ـ بوغطّاس ـ بن عمر ـ لحمر (الصفاقسي) ـ البريقي ـ المساكني (الذوّادي) ـ أكوستا ـ بانغورا (كشريدة).

توّج الترجي الرياضي ببطولة تونس بعد لقاء يعكس إلى حدّ كبير نجاح موسم الفريق الذي كان واقعيّا في التعامل مع المقابلة وعرف كيف يضيف انتصارا جديدا بالرغم من أنّه كان بحاجة الى التعادل وهذا التتويج مستحق بلا شك وعاد إلى الفريق الأفضل طوال الموسم وهي أفضلية لاحت أساسا خلال المقابلة بهمينة ترجيّة واضحة وجلية. الترجي لم يقدّم مقابلة في قيمة مباراته ضد النادي الصفاقسي مثلا والسبب قد يكون عدم وجود مقاومة من قبل النجم الذي قبل الأمر الواقع وواقعية الترجي كانت حاسمة.

وبالنسبة إلى النجم فإنه خيّب الامال خاصة من الناحية الهجومية وبالتالي خسر لقبه فقد مرّ بجانب الحدث خلال أهم مقابلة في الموسم ولم تكن له القدرة على مجاراة نسق منافسه وتقريبا فإن جل عناصره كانت خارج الخدمة خلال هذا الموعد الهام وهو ما يطرح أكثر من سؤال فالنجم كان «فريسة» سهلة للترجي بل أنّه أفقد لقب الترجي الحماس والتشويق واتّضح أنّه وقع النفخ في قيمة الفريق فليس منطقيّا أن يفشل في أهم مقابلة بمثل هذه الطريقة.

الهفوة الأولى

من الطبيعي أن تسيطر الحسابات التكتيكية على المقابلة في بدايتها بما أن كل فريق فكّر أساسا بغلق المنافذ المؤدية إلى مرماه ما جعل اللعب ينحصر في وسط الميدان لفترات طويلة وكان واضحا أن الهدف إن سجّل سيكون إثر هفوة فردية وهذا ما حصل ذلك أن عبد الرزاق أخطأ في اعادة الكرة وهو ما استغلّه غيلان الشعلالي ليصوّب كرة أرضية غالطت المثلوثي وأوّل كرة مؤطّرة في المقابلة منحت الترجي التقدّم. ولم يغيّر الهدف من نسق المقابلة فالترجي لم يجازف بالهجوم وهو أمر طبيعي والنجم لم يجد المساحات للاستفادة من سرعة البريقي وبانغورا وظلّ اللعب منحصرا في وسط الميدان.

وفنيّا كان الشوط ضعيفا إلى أبعد مستوى. ودون تسجيل أي محاولة تستحق الذكر نجح الترجي بمضاعفة النتيجة في الدقيقة 30 بعد مخالفة من شمّام أنهاها المشّاني في مرمى المثلوثي وبالتالي فإن الترجي من كرتين مؤطّرتين سجّل هدفين بمعدّل هدف كل ربع ساعة. تقدّم الترجي يعكس نسبيّا حسن تعامله مع مجريات المقابلة فقد وفّق في احتواء منافسه واستفاد من هفواته كما وظف جيدا مصادر قوّته وهي أساسا صلابة وسط الميدان. ومن جانب النجم فإن هذا الشوط كان كارثيّا من الناحية الهجومية بما أن الفريق لم يصوّب أية كرة مؤطّرة وبالتالي فإن خروجه متأخّرا في النتيجة كان منطقيا.

الحسم

لم ينتظر الترجي كثيرا من أجل وضع المقابلة في مسارها النهائي بعد أن نجح بتسجيل هدف ثالث مبكّر أثبت من خلاله أنّه الأفضل فمن كرة تم قطعها في وسط الميدان مرّر الفرجاني ساسي كرة ممتازة إلى الخنيسي الذي عرف كيف ينهي الهجمة بتسديدة مثالية غالط بها المثلوثي. وطبعا فإن الهدف حسم التشويق فالنجم أصبح مطالبا بتسجيل 4 أهداف للحصول على اللقب وهو أمر لا يمكن لأي فريق في تونس فعله ضد الترجي خاصة وأن النجم كان بعيدا عن مستواه على جميع المستويات.

ومنح الهدف الترجي دفعا معنويّا كبيرا لمواصلة هيمنته التكتيكية أساسا ولكن دون تركيز هذه المرّة بما أن الفرص التي أتيحت له عقب الهدف الثالث لم يقع التعامل معها بشكل جيّد. أمّا النجم فلم يقدر على الردّ على أهداف الترجي إلا بمحاولة من عليّة البريقي ولكن دون أن ينجح بتأطير تصويبته في الدقيقة العاشرة قبل أن يقع طرده لتتعقد أكثر مهمة النجم.

الدقائق التي عقبت هدف الترجي حضرت فيها العشوائيّة من الجانبين فالترجي بحث عن اللعب الفرجوي أساسا بعد أن أدرك أن اللقب عرف طريقه النهائي والنجم حاول تفادي هزيمة بفارق عريض تسيئ إلى صورته وبالتالي غاب الانضباط التكتيكي.

تسليم اللقب

تسلم قائد الترجي الرياضي خليل شمام مرفوقا برئيس النادي حمدي المؤدب لقب البطولة مباشرة بعد نهاية المباراة وسط أجواء احتفالية كبيرة عمّت ملعب رادس، وهذا اللقب هو 26 للترجي بعد الاستقلال.

 

 

قالوا بعد التتويج

البنزرتي (مدرب الترجي): فوز مستحق وتتويج عن جدارة

تسلمت المهمة في منتصف الموسم وفي ظرف صعب لكن اللاعبين نجحوا في تطبيق التعليمات والتأقلم مع الأفكار الجديدة لنحصد تتويجا مستحقا على حساب منافس عتيد، لم نقم بتحضيرات خاصة للمباراة الحاسمة لادراكنا أن جميع المقابلات في المرحلة الثانية صعبة وكذلك ايماننا بقيمة العمل الذي قمنا به منذ أشهر، سيطرنا على المباراة وحققنا انتصارا مستحقا أكد أفضليتنا وأحقيتنا بالتتويج.

خليل شمام (قائد الترجي):

لقاءات «البلاي أوف» كانت بمثابة مباريات كأس وقد نجحنا في التعامل معها بشكل جيد وخاصة على أرضية ميداننا حيث لم نساوم على الفوز وحققنا المطلوب قبل اللقاء الفاصل الذي سيطرنا خلاله بالطول والعرض بعد موسم صعب على جميع المستويات بوجود عديد الفرق المراهنة على اللقب.


زهيّر