الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



نهائي الكأس النادي الإفريقي ـ اتحاد بن قردان 1ـ0

للإفريقي اللقب الثمين.. وللاتحاد «تحيّة تقدير»



النادي الإفريقي: بن مصطفى ـ مختار بلخثير ـ علي العابدي ـ بلال العيفة ـ الجزيري ـ عصام الدخيلي ـ نادر الغندري (العيّادي) ـ أسامة الدراجي (الحدّاد) ـ الشنيحي (يحيى) ـ صابر خليفة ـ ماثيو.

اتحاد بن قردان: سيف الشرفي ـ كوليبالي ـ أمين عبّاس ـ بن اسماعيل ـ رامي خريف ـ زبيرالدراحي ـ جاكوب ـ الصامتي (عبد السلام) ـ الهميزي ـ الخفيفي ـ الحرباوي (سيف الجزيري)

إقصاء: بن اسماعيل من الاتحاد وصابر من الإفريقي

الحكم: الصادق السالمي

استحق الإفريقي الحصول على اللقب رقم ١٢ في تاريخه في مسابقة كأس تونس ولكن تتويجه لم يكن بالسهولة التي توقعها الجميع أو بالسهولة التي توقعناها بعد هدف التقدّم السريع بالنتيجة فقد واجه عديد الصعوبات خلال المقابلة وكان قريبا من الدخول في متاهة . أمّا الاتحاد فقد لعب أول نهائي في رصيده محروما من ثلاثة لاعبين مهمّين ولكنّه قدّم مردودا مشرّفا للغاية ولولا قلة الثقة بالنفس لنجح بتحقيق أكبر المفاجآت في هذه المسابقة ولكنّه دفع غاليا ثمن دخوله الصعب في المقابلة والذي جعل المهمّْة تكون شديدة التعقيد.

خليفة لم يكن صابرا

لم يمهل النادي الإفريقي ضيفه الكثير من الوقت حيث نجح سريعا بوضع نفسه في موقف مساعد عندما افتتح النتيجة بعد مرور 3 دقائق بفضل صابر خليفة إثر توزيعة من العابدي وهي عمليّة أفسدت مخطّطات الاتحاد الذي كان يمني النفس بالصمود أكثر وطبعا فقد عقب هذا الهدف المبكّر هيمنة إفريقيّة متواصلة من خلال اعتماد الضغط العالي الذي أربك حسابات الاتحاد ولكن الإفريقي لم يستثمر أفضليته الميدانية فقد صنع فرصة واحدة بفضل الشنيحي الذي لم يحسن الترويض ثم أضاع ماثيو في الدقيقة ٢٥ فرصة واضحة وسهلة بعد انفراد لكنّ الشرفي حوّل الكرة إلى الركنية.

وطبعا فإن تراجع نسق ضغط الإفريقي فسح المجال أمام الاتحاد للدخول في المقابلة بعد ربع ساعة حيث أصبح يهدّد مرمى منافسه ولو بصفة محتشمة ولكن الاتحاد تخلى عن التحفُّظ الدفاعي وسرعة الحرباوي جعلت الفريق يغادر منطقته الخلفية ولكنه حصد عددا قليلا من المحاولات ولم يهدّد فعليا بن مصطفى إلا عبر بعض الكرات الثابتة إضافة إلى محاولات ضاعت بسبب فقدان التركيز أساسا وسوء التقدير. ونهاية الشوط كانت توحي بأن الفريق سيظهر بمستوي مختلف خلال الشوط الثاني باعتبار أن اللاعبين تحرّروا كثيرا وتخلصوا من الضغوطات.

بداية الفترة الثانية كانت لمصلحة الاتحاد الذي اقترب خلال مناسبتين من إعادة سيناريو الإفريقي فقد أتيحت للفريق فرصتين الأولى بعد تسرّب الحرباوي الذي مرّر الكرة في القائم الثاني ولكن المتابعة كانت مفقودة ثم استغلّ الخفيفي خطأ من الجزيري وتقدّم باتجاه المرمى ولكنّه فقد التوازن وطالب بضربة جزاء. هذا الدخول القوي كان امتدادا لما قدّمه رفاق جاكوب خلال النصف الثاني من الشوط الأول فالفريق حاول تنويع لعبه والضغط على منافسه في مناطقه من أجل تعقيد عملية الصعود بالكرة ونجح في ذلك بشكل كبير.

ومن جانب الإفريقي غابت الفاعلية الهجوميّة بشكل واضح خلال النصف الأول من الشوط فالإفريقي لم يهدّد مرمي الشرفي ولكن المشكل أن الفريق فقد الهيمنة على المقابلة وأصبح يقبل اللعب بشكل متواصل بسبب ضعف أداء خط الوسط سواء من حيث التنشيط الهجومي أو تطبيق الضغط على المنافس وعاش الفريق وضعيّات صعبة فرضت على المدرّب التغيير وشاءت الصدف أنّه مباشرة بعد التعويضين صنع الإفريقي أهم فرصة بعد انفراد من جديد من ماثيو ولكن كرته وجدت العارضة من جديد. وكان واضحا أن العامل البدني لم يعد يساعد الإفريقي بالمرّة بما أنّه لمن يقدر على فرض الضغط العالي وارتكب اللاعبون عديد الهفوات الفردية ذلك أن جميع عناصر الخط الخلفي أنذرت وافتقد الفريق إلى البناء السليم. الوقت البديل كان صعبا على الإفريقي بعد طرد لاعبه خليفة إثر تشابك مع لاعب من الاتحاد الذي خسر أيضا لاعبا ولكن في النهاية فإن المنطق وقع احترامه.