الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



انطلاق التحضيرات لمقابلة المولديّة

سيموني استنفذ الحلول فكيف سيتصرّف؟!!



باشر النادي الإفريقي تحضيراته لموعد يوم السبت القادم ضد مولديّة الجزائر لحساب ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي بإجراء حصّة أولى يوم الاثنين وهي أوّل حصّة عقبت خسارة الفريق في القيروان يوم السبت الماضي. و الترتيب لمقابلة يوم السبت القادم مختلف بلا شك باعتبار أن وضع الفريق حاليا يفرض عليه التدارك والمهمّة تبدو صعبة لسببين اولهما أن المنافس قوي ويفرض الاحترام وسبق له الانتصار على النادي الصفاقسي والثاني لكون المدرّب سيموني استنفد الحلول.

فالايطالي وبعد التعادل مع الاتحاد المنستيري قرّر تغيير التشكيلة فدفع بالعيّادي وبلخثير ورغم ذلك لم ينتصر الفريق ضد الملعب التونسي وضدّ الشبيبة تخلى عن الخطّة الأولى وعاد إلى الرسم الكلاسيكي الذي اعتمده الفريق الموسم الفارط غيّر اللاعبين ولكن دون تحقيق الانتصار والمدرّب الذي يغيّر اللاعبين ويغيّر الخطّة دون أن ينجح لا يمكنه إيجاد حلّ ثالث بلا شكّ.

المشكل في الخطّة أم في اللاعبين

أم في التحضيرات؟

منطقيّا فإن عودة الإفريقي إلى الرسم القديم ٤ـ٢ـ٣ـ١ يفترض أن يرافقه تحسّن على مستوى الأداء وهذا لم يحصل في لقاء القيروان ما يعني منطقيّا أن المشكل ليس في الخطّة بل في إعداد المقابلات. فالمدرّب الايطالي قد يكون مطالبا بمراجعة طريقة عمله وأسلوب تحضير المقابلات لأن المجموعة الحالية قادرة على تقديم مقابلات في مستوى أفضل من التي قدّمتها في القيروان وعليه فمن الضروري مراجعة برامج العمل لعلّ الوضع يتغيّر كليّا.

سوء تصرّف

أضاف النادي الإفريقي إلى قائمته الإفريقي أربعة لاعبين هم أبوكو والشرفي والخفيفي وعون الله ولم يسجّل أنابيلا رغم أن الفريق يعاني من نقص كبير في عناصر الوسط أكثر من معاناته على مستوى محور الدفاع. ومن جهة أخرى فإن الاختيار على عون الله غير مفهوم فالإفريقي أضاف مهاجما دون أن يكون محلّ ثقة من المدرّب طالما وأنّه لم يعوّل عليه في أي لقاء في البطولة رغم أن الفريق سجّل ٣ أهداف خلال ٤ مقابلات وهذا يعني أن إضافة هذا اللاعب تمّت دون تخطيط خاصة وأنّه خلال لقاء القيروان كان على بنك البدلاء عنصر هجومي وحيد.

حلول أكثر

خلال الموعد القاري لن يطرح المشكل الخاص بالعناصر الأجنبية فالإفريقي يمكنه خلال هذه المقابلة التعويل على أبوكو (غانا) والشنيحي وبلخثير (الجزائر) بما أن قانون المسابقة القارية مختلف ولكن أنابيلا لم يقع تسجيله في القائمة حسب موقع الكنفيدرالية الإفريقية. ومن الناحية المنطقية فإن المدرّب مجبر هذه المرّة على أن يعيد مختار بلخثير ويمنح الفرصة للعيادي أمّا بالنسبة إلى أبوكو فما قدّمه في القيروان لا يوحي بأنّه أفضل من مدافعي الفريق الحاليين وعليه فإن المنافسة ستبقى مفتوحة إلى حدود الساعات الأخيرة.

العيفة من جديد

مرّة أخرى يكون بلال العيفة محور أحاديث الجماهير بسبب أخبار غير سليمة اعتمدت مبدأ التأويل وهذه المرّة فإن الملفّ يهمّ أساسا التعاقد مع أنيس بن حتيرة حيث وقع اتّهام العيفة بأنّه حاول إقناع اللاعب بعدم التعاقد مع الإفريقي وهو أمر غير سليم وكلّ من يعرف العلاقة بين اللاعبين يمكنه أن يجزم بذلك ومن الواضح أن هناك من سعى إلى تعكير الوضع لا أكثر.

 


زهيّر ورد