الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الافريقي من مأزق إلى آخر

«الدوّامـــة» ستــأتي على الأخضر واليابس!!!!!



كلّ مؤشّرات الموسم الفاشل توفّرت الان وكلّ المعطيات تؤكد أن الإفريقي مقبل على موسم للنسيان ما لم يتحرّك اللاعبون فالأمل الوحيد في الانقاذ مرتبط باللاعبين والجميع في انتظار ردّة فعلهم من أجل الخروج من أزمة النتائج في انتظار حلّ بقيّة المشاكل الأخرى. والمشكل الكبير هو فقدان رئيس النادي إلى دعم عدد مهمّ من جماهير الفريق التي لم تعد تساند قراراته والثقة انعدمت تقريبا وهو أكبر خطر يواجه الفريق في الوقت الراهن. فالضغط الحاصل خلال الساعات الأخيرة أربك الجميع بسبب إصرار عدد من المقربين من الرياحي على افتعال المشاكل دون تقدير لعواقبها والفريق بات يعيش على الإشاعات وكلّ يوم خبر جديد يزيد من حدّة الخلافات والانشقاق ويجعل الفريق يعيش ضغطا غير مسبوق زادته النتائج السلبية حدّة ليعود الفريق إلى أجواء موسم ٢٠١١ـ٢٠١٢ عندما دخل في أزمة نتائج وأزمة تسيير وأزمة مالية خلال فترة تولي العتروس رئاسة الفريق.

وخبر انسحاب رضا الدريدي قسّم أحبّاء الإفريقي فهناك من اعتبر أنّها بداية الإصلاح وهناك من اعتبر انسحاب الدريدي غير كاف وهناك من اعتبر أن الانسحاب لا يخدم الفريق في الوقت الراهن ولكن الإشكال أن الرياحي لم يعلن رسميّا عن تكليف الدريدي بمنصب داخل الفريق وإلى حدود صباح أمس لم تكشف تركيبة هيئة الإفريقي بشكل رسمي وعلني والدريدي يمارس صلاحياته منذ فترة ولكن لا بدّ من تكليف رسمي وتحديد المهام ومن جهة أخرى هل يمكن حصر مشاكل الإفريقي في وجود الدريدي فقط دون غيره؟ والمسألة تتجاوز بلا شك وجود رضا من عدمه لأن الفريق يعيش على وقع المشاكل والأزمات منذ سنوات وليس منذ الان.

وانسحاب الدريدي أو بقاءه لن يحلّ الإشكال طالما وأن غالبية من الجماهير باتت مقتنعة أن رحيل الرياحي بات أمرا حتميّا والمشكل ليس في الدريدي بل في الرياحي نفسه ولكن إن انسحب الرياحي الان من سيقود الفريق وهل سيبقى النادي الافريقي يعيش على وقع الاعتصامات، فجمال العتروس فرضت عليه الاحتجاجات ترك منصبه ولكن الرياحي لا يبدو أنّه مستعدّ للتنازل. وهل يمكن احتمال ردّة فعل الجماهير خلال المقابلات القادمة وخاصة مقابلة العودة ضد مولديّة الجزائر؟

والخروج من هذه الأزمة لن يتمّ إلا بتحسّن النتائج ولكن المُؤشِّرات الأخيرة تؤكد أنّه من الصعب الخروج من عنق الزجاجة حاليا خاصة وأن الاقتناع حاصل لدى معظم اللاعبين بأن التشكيلة لا يختارها المدرّب وأن هناك تعليمات فوقيّة ينفذّها الايطالي بدليل أنّه في كلّ مرّة يسلّط عليه ضغط يتنازل ويراجع خططه واختياراته.

والدوّامة التي دخلها الفريق مخيّرا أو مكرها ستأتي على الأخضر واليابس ولن يستفيد من يتولى التسيير الان أو من يجلس على الربوة منها لأن تبعاتها لن تنتهي برحيل من هم الان في قيادة الفريق..

 


زهيّر ورد