الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



مشاكل رئيس النادي لا تنتهي

«شيكات» الرياحي من نعمة إلى نقمة!!



كرة القدم والسياسة خطّان متوازيان لا يمكنهما الالتقاء ذلك أنّه في كلّ مرّة يلتقيان إلا وتحدث المشاكل وهو أمر لا يقتصر على الواقع التونسي فقط بل يشمل كلّ البلدان في العالم والأمثلة عديدة ووضعيّة النادي الإفريقي حاليا قد تكون انعكاسا لهذه النظريّة فعندما التقت كرة القدم بالسياسة خرج الإفريقي الخاسر الأكبر لأن هذا النادي يعيش فترة من الضبابيّة وهنا لا نتحدّث عن النتائج الرياضيّة لأنّها ستزول وما يهمّ هو هيكلة الجمعية.

وأخبار رئيس النادي الإفريقي لا يمكن أن تساعد على أن تكون الأجواء مثاليّة لأن الغموض الذي يهمّ مصيره المالي يؤثّر في واقع الإفريقي وفي تركيز اللاعبين حتما ويزيد من أطماع المتربّصين بكرسي الرّئاسة رغم يقيننا أنّه لا يوجد برنامج حقيقي بل توجد رغبة في تعويض الرياحي وسرقة الأضواء منه.

ونسق الأحداث تسارع بشكل كبير خاصّة بعد التصريحات التي تؤكّد أن رئيس الإفريقي سيقع إيقافه قريبا بسبب عدم سداد بعض الشيكات وبعد أن كانت شيكات الرّياحي نعمة للأفارقة فإن الوضع انقلب رأسا على عقب وأصبحت الان نقمة تهدّد رئيس الفريق ومن ورائه النادي ككلّ بما أن الرياحي هو المموّل الوحيد للإفريقي.

مـصاعب جـديـدة

قانونيّا فإن ما يحصل للرّياحي سليم بلا شكّ باعتبار أن هناك شيكات لم يقع سدادها لكن رئيس الإفريقي كان بصدد تسوية عديد الملفّات ونجح في خلاص معظم الشيكات التي يطالب أصحابها بالحصول على مستحقّاتهم ولا يمكن لوم القضاء على ما يقوم به لأنّه بصدد استرجاع حقوق بعض الأشخاص.

والشعور السّائد حاليا لدى عدد كبير من جماهير الإفريقي هو أن هناك محاولة لضرب وزعزعة استقرار النادي من خلال التشفي في رئيس الجمعية ولا يمكن الردّ على مثل هذه الاتّهامات باعتبار أن هناك فارقا بين الواقع القانوني والمسائل الرياضيّة لكن في كلّ الحالات لم يعد في مصلحة الإفريقي أن يعيش على وقع مثل هذه الهزّات ومن الأفضل للرياحي حلّ هذه المشاكل سريعا لأن الفريق بحاجة إلى وجوده وهو مقبل على تحدّيات رياضية هامة تحتاج إلى توفير ميزانيّات ضخمة.

وما يجعل الجماهير تتبنى هذا الموقف أن حدّة المشاكل التي تواجه رئيس الإفريقي أخذت نسقا تصاعديّا ما جعل الجميع يعتقد أن هناك مؤامرة عليه سيدفع الفريق ثمنها ولكن وكما أشرنا في البداية فإن الخلط بين ما هو رياضي وسياسي يقود إلى تبني هذه الفكرة.

تجاوب

من المفترض أن يتلقى الفريق الضوء الأخضر من السلطات الأمنية من أجل توفير أكبر عدد من التذاكر لجماهير الإفريقي خلال موعد الإيّاب ضد سوبر سبور بما أن إدارة الفريق ترغب في ترويج ما يقارب 50 ألف تذكرة.

وحضور الجمهور سيكون فارقا مثلما حصل خلال إيّاب مقابلة الدور ربع النهائي فقد دفع اللاعبون بشكل متواصل وساهم في تحقيق التأهل كما أنّه سيوفّر بحضوره الغفير عائدات مالية هامة للإفريقي في هذا الظرف.

نسق تحضيرات روتيني

فلسفة المدرّب الايطالي ماركو سيموني مختلفة نسبيّا عن غيره من المدرّبين بما أنّه قرّر عدم برمجة مقابلات وديّة (قد يغيّر رأيه لاحقا) والاكتفاء بتحضيرات عادية في انتظار موعد مقابلة الإيّاب ضد فريق سوبر سبور الجنوب إفريقي.

تقريبا فإن الإفريقي سيخضع إلى الراحة لمدّة ثلاثة أسابيع بين مقابلتي الذهاب والإيّاب واللاعب الوحيد الذي شارك في مقابلة رسميّة هو المدافع الغاني أبوكو الذي خاض مقابلة منتخب بلاده مع المنتخب الأوغندي يوم السبت الماضي. ولتدارك النقص في المقابلات فإن الجانب البدني طغى على تحضيرات الإفريقي في الأسبوع الماضي على أن يعود إلى نسقه العادي خلال هذا الأسبوع.

 


زهيّر ورد