الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



في لقاء الحسم ضد الأهلي

هل يجازف فيلود باقحام أكوستا عوضا عن مرعي؟



بعد طيّ صفحة الالتزام القاري الهام الذي عاش على وقعه كل التونسيين مع المنتخب الوطني بعد مباراته الأخيرة ضد المنتخب الغيني، ستكون الكرة التونسية على موعد هام آخر يوم الأحد 22 أكتوبر حيث سيخوض النجم الساحلي مباراة العودة ضد الأهلي المصري ضمن نصف نهائي دوري الأبطال، ذلك أن الفريق سيعمل جاهدا على تجديد العهد مع الدور النهائي والتتويج بهذا اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب سنة 2007، والأكثر من ذلك أن اللقاء سيكون بمثابة امتحان تأكيد الذات بين المدرستين التونسية ونظيرتها المصرية بعد التألق في تصفيات كأس العالم، والثابت أيضا أن الفائز في هذه المواجهة سيكون طرفا مرشحا بقوة للظفر بالكأس والوصول إلى كأس العالم للأندية، كل هذه المعطيات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن النجم مقبل على مباراة قوية وصعبة تتطلب من الجميع الإعداد الجيد وتوفير كل الضمانات التي من شأنها أن تساعد الفريق على الاستفادة من نتيجة الذهاب وتحقيق المطلوب.

في هذا السياق يبدو أن الإطار الفني قد يقدم على بعض التغييرات التكتيكية والفنية، فالظروف التي سيعرفها اللقاء ستكون مغايرة تماما لما حصل في لقاء الذهاب، كما أن أسلوب لعب الفريق المصري سيتغير بلا شك في مقابلة سيتعين خلالها لعب ورقة الهجوم والتسجيل، لهذا السبب يمكن القول أن فرضية إدخال بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية تبدو واردة وخاصة في الخط الأمامي، حيث تشير بعض المعطيات إلى أن المدرب فيلود بدأ يفكر جديا في مباغتة الفريق المصري من خلال الاعتماد على ورقة المهاجم البرازيلي ديوغو أكوستا عوضا عن المصري عمرو مرعي، ولعل المباراة الودية ضد اتحاد طرابلس كشفت هذا التوجه عندما منح الإطار الفني وقتا أطول للمهاجم البرازيلي، وربما يدرك الفني الفرنسي أن الفريق المصري سينتظر أن يكون مرعي أساسيا من جديد، والثابت في هذا السياق أن مدرب الأهلي درس جيدا خصائص لعب النجم وسيعدّ فريقه وفقا لما قدمه الفريق في لقاء الذهاب، فضلا عن ذلك فإن فرضية تقليل الضغط المسلط على مرعي تبقى واردة، فهذا اللاعب ورغم اجتهاده في الفترة التي لعبها في المباراة السابقة لم ينجح كثيرا، وعلى هذا الأساس لا يستبعد أن يبقى ضمن الاحتياطيين على أن يتم التعويل على أكوستا أساسيا بعد غياب عن المقابلتين السابقتين.

ارتياح لمردود النقاز

كانت مشاركة حمدي النقاز خلال المباراة الأخيرة للمنتخب التونسي مفيدة للغاية، فعكس مباراة الكونغو الديمقراطية التي لعب خلالها في الشوط الأول فقط، فإن النقاز لعب طيلة 90 دقيقة في مقابلة غينيا وقدم في المجمل مستوى جيدا خاصة من الناحية الدفاعية، وهو ما من شأنه أن يساعده على تحسين مستواه أكثر خاصة من الناحية البدنية بعد فترة شك بسبب عودته المتأخرة للميادين جرّاء الإصابة، ومن هذا المنطلق سيكون الظهير الأيمن أحد مفاتيح مباراة الإياب ضد الأهلي خاصة وأنه سيكون مطالبا بالحد من خطورة المنافس المصري والتي سيكون مصدرها الظهير الأيسر التونسي علي معلول.

في الانتظار

إصابة رامي البدوي وخضوعه لتدخل جراحي سيفرض على الإطار الفني الانتظار إلى نهاية الأسبوع قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إشراكه في اللقاء المقبل حيث سيكون مرتبطا بدرجة أولى بضرورة عودته إلى التمارين يوم الاثنين المقبل على أقصى تقدير، أما في صورة عدم حصول هذا الأمر، فإن غياب البدوي عن مباريات النجم سيتواصل ليكون بوغطاس أساسيا من جديد، خاصة وأن المدرب فيلود مقتنع بأن الهدف الذي قبله الفريق في لقاء الذهاب لا يتحمل مسؤوليته هذا المدافع.

حلول عديدة والاختيارات صعبة

ربما يعتبر المدرب هيبار فيلود أكثر الفنيين الذين أشرفوا على تدريب الفريق خلال السنوات الأخيرة حظا بوجود ثنائي ارتكاز متميز للغاية، فالجميع يشهد بتألق بن عمر والطرابلسي سواء في المباراة الأخيرة ضد الأهلي أو مع المنتخب التونسي، ولهذا السبب يملك فيلود كل المقومات التي ستخول للنجم حسم «صراع» وسط الميدان في المباراة المنتظرة، لكن بالتوازي مع ذلك فإن السؤال الذي يطرح حاليا هو من سيلعب في وسط الميدان إلى جانب هذا الثنائي؟، الخيارات عديدة ومتوفرة بوجود لحمر والبريقي والمساكني وبن بلقاسم، والثابت أن الإطار الفني سيجد صعوبة كبيرة لاختيار العناصر الأفضل والأكثر جاهزية للمشاركة في المباراة القادمة.

 


مراد البرهومي