الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



انتخابات النادي الافريقي 2017

جلسة 12 نوفمبر تنهي مرحلة الرّياحي



انتهت مرحلة سليم الرّياحي يوم الأحد 12 نوفمبر بسيناريو لم ينتظره الرئيس المتخلّي باعتبار أن الانتخابات لم تعقد بعد انسحاب القائمتين مثلما كان منتظرا وبالتالي فإن انتقال مقاليد التسيير لم تكن بالطريقة التي خطّط لها منذ البداية ولكن في النهاية فإن الأهمّ هو أن الجماهير التي طالبت برحيل الرياحي وصلت إلى مبتغاها.

وفي الواقع فإن جلسة يوم الأحد يمكن اعتبارها تاريخية بكلّ المقاييس وتفوق من حيث القيمة والتأثيرات جلسة يوم 25 فيفري التي مكّنت جمال العتروس من قيادة الإفريقي لأن هذه الجلسة أنهت حكما تواصل 5 سنوات كان حافلا بعديد الأحداث الهامة والمثيرة بكلّ المقاييس والتي مرّ فيها الإفريقي بعديد الوضعيّات.

مخرج قانوني بالأساس

جلسة يوم 12 نوفمبر سارت على المنوال الذي خطّط له الراغبون بتنحّي سليم الرّياحي منذ فترة على اعتبار أنّها مكّنت من إبعاد الرياحي وفي الأثناء فإن الجميع يطالب منذ فترة بتقرير مالي مفصّل لمعرفة حجم ديون النادي الإفريقي خلال السنوات الأخيرة حتى يمكن التعامل مع الملفّات خاصة وأن الرياحي ضمّن التقرير السابق في جوان الماضي أرقاما مهولة لا يمكن لأي شخص تغطيتها في ظرف وجيز (80 مليارا) وإلى جانب الديون الرياحي فإن هناك ديون لمختلف الهياكل الرياضيّة نتيجة قضايا رفعها لاعبون ومدرّبون!!!..

وتكوين لجنة تسيير قانونية هو مخرج قانوني يخدم الجميع ذلك أن من مهام هذه اللجنة إلى جانب تسيير النادي يوميّا توفير تقرير مالي مفصّل يسمح بمعرفة حجم الديون التي تلاحق الفريق خلال الفترة القادمة وتسمح لكلّ مترشّح بأن يعرف حجم الصعوبات التي تنتظره.

هذه اللجنة سيقودها مروان حمّوديّة الذي ترشّح لرئاسة الإفريقي قبل أن يعدل عن ذلك بحكم أنّه لم يقع توفير التقارير الماليّة اللازمة وقد سبق له العمل في النادي الإفريقي كما أنّه سيكون محاطا بشخصيّات لها تجارب ناجحة مثل يوسف العلمي ومهدي الغربي.

عائق كبير

المشكل الأول الذي سيواجه الهيئة الحالية يهمّ أساسا المدرّب الايطالي سيموني باعتبار أنّه لم يحصل على جراياته وفسخ العقد من جانب وحيد يكلّف النادي كثيرا والهيئة ستبحث عن حلّ ودّي معه لغلق ملفّه نهائيّا.

وحسب مصدر مقرّب من الايطالي فإنّه لن يمانع في مغادرة الفريق ولكنّه يريد الحصول على المبلغ الذي سيتّفق حوله هذا الأسبوع وهو أمر يلوح صعبا للغاية بما أن الفريق لا يملك السيولة الكافية.

على صعيد اخر فإن سيموني غير قادر على الجلوس على بنك الاحتياط خلال المقابلة القادمة ويجب بالتالي إيجاد مدرّب قادر على سدّ هذا الفراغ بشكل وقتي أو نهائي طالما وأن الفريق استوفى حقّه في الحصول على تراخيص وقتيّة لمدرّبه خلال الجولات الأولى من البطولة (انتصار وتعادل وهزيمتان).

حلّان فقط

الهيئة التسييريّة الحالية ستكون أمام خيارين لا أكثر بخصوص المدرّب الجديد الذي سيعوّض سيموني وهي تكليف منتصر الوحيشي ابن النادي الذي أشرف على مستقبل قابس خلال الفترة الماضية ويعلم كلّ خفايا الإفريقي وله القدرة على مساعدة الفريق خلال هذه الفترة الصعبة من الموسم.

أمّا الحلّ الثاني فهر تكليف شهاب الليلي بالمهمّة بحكم أنّه مدرّب حرّ في الوقت الرّاهن والإفريقي لن يخسر وقتا مع هذا المدرّب أيضا طالما وأنّه يعلم خفايا البيت ودرّب كل العناصر تقريبا التي تلعب أساسية.

القرار اتّخذ يوم أمس بلا شك باعتبار أن الوقت لا يسمح بمزيد الانتظار وثمة عديد المعطيات التي تجعل سيموني قادرا على تمديد إقامته حتى نهاية الشهر الحالي منها أنّه في كلّ الحالات سيطالب بالحصول على جراية نوفمبر وبالتالي قد يتمتّع بفرصة ثانية إلى حين إيجاد السيولة أو حل قانوني يجنّب الإفريقي تبعات هذا الملفّ.

 


زهيّر ورد