الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



غدا تغلق سوق الانتقالات الشتوية

كبار الساحة «هادئون» والصفاقسي أبرز مستفيد



بالنسبة إلى الترجي الرياضي فإن سوق الانتقالات كانت هادئة رغم أن الفريق فكر سابقا في انتداب البديري ووليد الهيشري وعدد اخر من الأسماء دون الوصول إلى اتفاق ومن الواضح أن الترجي قرر التعامل مع الرصيد البشري الحالي والتعويل على إمكانات الفريق الذاتية وخاصة من مركز التكوين وفريق النخبة.

وقد سعى الترجي إلى انتداب وليام جيبور من النصر السعودي دون أن ينجح في ذلك وعليه فإن الرصيد البشري الحالي سيواصل العمل بإشراف المدرب الجديد منذر الكبير الذي لا يريد التعاقد مع لاعب لا يضمن تقديم الإضافة.

من جانب النادي الإفريقي فإن الفريق سيضم لاعبا أجنبيا جديدا يدعم هجوم الفريق ذلك أنه يختبر لاعبين منذ فترة في الخط الامامي وهذه الساعات ستكون حاسمة من أجل اختيار اللاعب الأنسب للفريق بعد أن نجح الإفريقي في المحافظة على عديد العناصر ودون ذلك نستبعد أن يضم الإفريقي إلى صفوفه لاعبا اخر من غير المجموعة التي تخضع للاختبار منذ عديد الأيام كما أنه قد يستعيد ابنه سيف الدين الجزيري العائد من تجربة في مصر.

وربّما ينهي الإفريقي اليوم أو غدا صفقة التعاقد مع محمد المثناني من القادسية السعودي الذي دخلت إدارة الفريق في اتّصالات جديدة معه بعد اتّصالات الصيف الماضي والتي لم تقد إلى اتفاق رسمي بسبب الاختلاف على الجوانب المالية.

نسق بطيء

أندية المستوى الثاني لم تقم بعديد الصفقات الكبيرة خلال الفترة الأخيرة وعكس ما عرفت به خلال المواسم الأخيرة مثل الشبيبة أو البنزرتي وينتظر الجميع معرفة اسم الحارس الجديد في اتحاد بن قردان وهو مروان بريك كما انتدب مستقبل قابس اللاعب مارسال كواسي ولكن خروج سعيد أو بن عزيزة إن تمّ سيفرض عليه انتداب لاعب جديد كما انتدب الملعب القابسي لاعبين شبان من النادي الصفاقسي وتعاقد نجم المتلوي مع هاشم عباس .... وبالنسبة إلى الملعب التونسي فإن الفريق انتدب عديد العناصر خلال الصيف الماضي وقد عزّز صفوفه بلاعبين شبّان واليوم الأخير قد يعرف التعاقد مع ظهير أيسر.

وبحكم عدم التفويت في أي لاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية فإن الاتحاد المنستيري الذي وصلته عروض بخصوص الهيشري والبديري وبدرجة أقل السيفي كان متحفّظا في عقد الصفقات وهو أمر طبيعي فنتائج الفريق خلال مرحلة الذهاب تفرض عليه عدم المجازفة وإقحام الفريق في مصاعب مالية.

وميزة هذا الميركاتو غياب الصفقات الكبرى عن الأندية المعروفة ولكن النقطة البارزة هي «برود» فرق الصف الثاني بالأساس والتي لم تنشط السوق من جديد مثلما جرت العادة.