الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



بالمناسبة

سنواصل الدعوة والدفاع عن الأخلاق والمبادئ الرياضية... ضد أنصار الفوضى!!!


سالت أنهار وأودية من الحبر على مرّ السنين بأقلام الإعلاميين الرياضيين الذين دافعوا بشراسة عن الروح الرياضية والمبادئ والأخلاق في ملاعبنا.. ورغم ذلك فإن مظاهر العنف والفوضى والتعصب لم تختف ولكننا سنظل أوفياء لنفس المبادئ... فنحن مجانين إذا لم نقدر على التفكير في التغيير.. ونحن متعصبون اذا رغبنا في ذلك ولم ندافع عن هذه القناعة وبشدة.. ونحن في النهاية عبيد اذا لم نجرؤ على مجرّد التفكير في المحاولة.. وإذا رمينا المنديل.. ولن نفعل .. وعندما يلتقي «كبار القوم» تكون الفرصة متاحة لمزيد الخوض في الموضوع لأن «الدربيات» والكلاسيكيات تبقى مقياسا لمدى درجة النضج والوعي والمسؤولية سواء في الملعب أو في المدارج.. والمتاعب والالام والصعوبات هي التربة التي تنبت فيها بذور «الرجولة» والشهامة.. و«الرجولة» مواقف وبطولات وشجاعة وجرأة وتواضع.. ونحن نراهن بالأساس على حكمة وتعقّل كبار الترجي والنجم لتأطير الأحباء.. ونحن نثق في معدن نجاحاتهما في حياتهما التي لم تأت صدفة بل إنها عكست قدرتهما الكبيرة على تحمل المسؤولية في كل المواقع..

والمسؤولية في موقع القرار لا تكون مشتركة والمسؤولية الأولى والهامة والكبيرة للمؤدب وشرف الدين هي تطويق واحتواء وتأطير «الفوضويين»... فالفوضى تحضر عندما تغيب روح المسؤولية.. وكل أملنا أن يخيّب اللاعبون والجمهور ظن وآمال «المتشائمين» وأن يكونوا في حجم المباراة من حيث الإستقامة والانضباط واحترام المنافس.. وبطبيعة الحال لا يمكن لـ«الكلاسيكو» أن ينجح دون تحكيم عادل وصارم.. وأعرف تماما أن الكثيرين سيرددون «أننا نحلم ونهذي ونطلب المستحيل». ورغم ذلك لا مجال لليأس... فقط.. فقط لنتذكر جميعا ما يحصل يوميا في مختلف ملاعب أوروبا من مشاهد توشك ان تعقدنا حول العلاقة بين الأخلاق وروح المسؤولية والانضباط لا سيما بعد انتهاء المباريات.. بين اللاعبين والممرنين... ولنتذكر جميعا اننا لم نولد ولم نخلق لكي نبقى إلى ما لا نهاية له.. وبالتالي كل من موقعه لا بد أن يسعى لترك اثر يبقى من بعدنا فهل هذا مستحيل؟!!

 


عبد الوهاب بن رحومة