الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مرافئ



يبعد نحو 226 سنة ضوئية عن الأرض

اكتشاف كوكب جديد



اكتشف فلكيون كوكباً حجمه ضعف حجم الأرض وفي منطقة تتيح وجود ماء سائل على سطحه. واستخدم الفلكيون في اكتشافهم معلومات من التلسكوب الفضائي «كيبلر» الذي نفد وقوده في أكتوبر الماضي.

ويقع الكوكب الجديد داخل منطقة نجمه القابلة لنشوء حياة فيها ومن هنا إمكانية وجود ماء سائل على سطحه ، كما أفادت مجلة بيزنس انسايدر مشيرة الى ان حجم الكوكب غير معهود في الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية.

وعادة فإن قلة من الكواكب القريبة من نجومها تكون ذات حجم يزيد 1.5 مرة على حجم الأرض. ولكن حجم الكوكب الجديد الذي سُمي K2-288Bb يزيد نحو 1.9 مرة على حجم كوكبنا.

وقالت رئيسة فريق الباحثين أدينا فاينستين من جامعة شيكاغو في بيان أصدرته وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»عن الكوكب الجديد «انه إكتشاف مثير جداً بسبب طريقة اكتشافه ومداره المعتدل ولأن الكواكب من هذا الحجم تبدو غير مألوفة».

وأوضحت «ناسا» ان حجم الكوكب نصف حجم نبتون ومن الجائز ان يكون غنياً بالغازات ولكنه قد يكون صخرياً وليس غازياً. ويقع الكوكب في برج توروس ويبعد نحو 226 سنة ضوئية عن الأرض.

ويدور الكوكب الجديد في فلك النجم الأصغر من نجمين باردين في المنظومة النجمية المعروفة باسم K2-288. ويبعد النجمان نحو 5.1 مليار ميل عن احدهما الآخر وتبلغ كتلة النجم الأقل ضوءا منهما ثلث كتلة الشمس. وقالت ناسا ان النجم الأسطع له نصف حجم الأرض.

واكتشف التلسكوب كيبلر الذي توقف عن العمل بعد تسع سنوات على اطلاقه أكثر من 2600 كوكب نحو 50 منها كواكب بحجم الأرض ودرجة حرارتها.

وساعدت المعلومات التي أرسلها كيبلر العلماء على أن يحددوا إن كان للكوكب المكتشف سطح صلب مثل الأرض أو سطح غازي مثل المشتري. ويزيد إختزال الخيارات بهذه الطريقة إحتمالات العثور على كواكب شبيهة بالأرض يمكن ان تستضيف شكلا من أشكال الحياة.