الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



حوادث الشغل في تونس

هل يتمّ الحدّ من كلفتها البشرية والاقتصادية الباهظة ؟


إعداد: شكري بن منصور

يتطلب تحسين مناخ الأعمال و تحسين الإنتاجية ومردودية وكفاءة اليد العاملة التونسية العمل على الحد من حوادث الشغل التي ارتفعت كثيرا في السنوات الأخيرة حيث تفيد إحدى الإحصائيات أن بلادنا تسجل حادث شغل كل أربع دقائق...

و رغم أن عدد حوادث الشغل القاتلة تراجع سنة 2016 بنسبة 18.3 بالمائة ليبلغ 98 حادثا مقابل 120 حادث خلال نفس الفترة من سنة 2015 منها 63 حادثا قاتلا في مكان العمل و35 في الطريق إلا أن المعدل الوطني يبقى مرتفعا ويحتاج إلى إجراءات عديدة للحد منه.

و تتعدد أسباب حوادث الشغل في تونس وتشمل جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية ومن أهم أسبابها سقوط العمال من المناطق المرتفعة خاصة في المصانع وحظائر البناء يليها التعرض إلى التيار الكهربائي حسب معطيات الصندوق الوطني للتأمين على المرض.


تعطّل مجلّة الجماعات المحلية

الحسابات السياسية تربك المسار الانتخابي!


إعداد صبرة الطرابلسي

بعد مخاض عسير عرفه مسار تحديد تاريخ الانتخابات البلدية الذي أفضى إلى ضبط يوم 17ديسمبر 2017 تاريخا لإجرائها أثار تأجيل المصادقة على مجلة الجماعات المحلية جدلا واسعا ذهب إلى حد وصف المجتمع المدني لهذا المسار الانتخابي بالضبابي بل وعاد الحديث مجددا على إمكانية تأجيل الانتخابات وهو ما دعت له ثمانية أحزاب سياسية.

وقد رفض رئيس الجمهورية توقيع الأمر الرئاسي الخاص بدعوة الناخبين للمشاركة في الانتخابات إذا ما لم تكتمل شروط إجرائها، إلى جانب رفض طيف من المجتمع المدني إجراء الانتخابات البلدية دون المصادقة على هذه المجلة التي ستعمل على تركيز جماعات محلية قائمة على أساس اللامركزية ممثلة لسلطة محلية منتخبة بصفة مباشرة حيث منحها الدستور الجديد في بابه السابع الاستقلالية المالية والإدارية.


أزمة المياه فـــــــي تونس

قد يتطلّـب الوضع إعلان حالة الطوارئ


إعداد عواطف السويدي

تعاني تونس من نقص كبير في المخزون المائي ومن تقادم شبكات التوزيع ، و هذا ما استدعى التفكير في وضع إستراتيجية قصيرة المدى لرفع طاقة التخزين و بناء سدود جديدة ، هذا إلى جانب توفير الموارد المالية الكافية لانجاز محطات تحلية مياه البحر جنوب البلاد.

و في إطار معالجة هذه الأزمة أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه مؤخرا عن الاتجاه نحو زيادة سعر مياه الشرب ، وهي الزيادة الثانية من نوعها في غضون 14 شهرا بعد زيادة سابقة وصلت حدود 6 بالمائة في ماي 2016.

و قد سجلت الشركة عجزا ماليا كبيرا تجاوز 20 مليون دينار و ذلك حسب بيانات وزارة الفلاحة، وهذا ما جعلها عاجزة عن تكاليف المشاريع والاستثمار في المياه و صيانة الاعطاب المتكررة في المنشآت و القنوات المائية.


تغيير بعض الأوراق النقدية المتداولة

هل يساهم في إخراج البلاد من أزمتها المالية ؟


تحقيق : منصف عويساوي

أثار إعلان البنك المركزي المتعلق بتغيير الأوراق النقدية المتداولة من فئة 50 دينارا صنف 2008، و30 دينارا صنف 1997، و20 دينارا صنف 1992 ردود أفعال متباينة من قبل عديد الخبراء في الاقتصاد والمالية والمتابعين للشأن العام، فمنهم من استحسن الدعوة وقال إنها ستمكّننا من توفير فائدة لميزانية الدولة للتمكن من سد العجز في ميزانية 2016 الذي يقدر بحوالي ثلاثة آلاف مليون دينار، وآخرون انتقدوا هذا الإجراء واعتبروه بمثابة الحل الترقيعي الظرفي الذي لا جدوى منه ولا يمكنه أن يخرج البلاد من الأزمة المالية الخانقة التي تعيش على وقعها طيلة سنوات ما بعد الثورة خاصة بعد انزلاق الدينار التونسي إلى مستويات غير مسبوقة أمام اليورو والدولار الأمريكي.


ارتفاع أسعار الأدوية

تراجع الدينار وغياب لاستراتيجية في منظومة الدواء

إعداد: عواطف السويدي

لاحظ عدد هام من التونسيين غلاء أسعار الدواء في الآونة الأخيرة و ذلك في ظل تراجع القدرة الشرائية والزيادة في أسعار عديد المواد الأساسية و إذا تحدثنا بلغة الأرقام فإننا نجد أن تونس بلد مصنع للأدوية بنسبة 47 بالمائة ويتولى استيراد الأدوية من الخارج بنسبة 53 بالمائة وأن تكلفة صناعة الأدوية في تونس تبلغ 8 مليارات.


«الصولد» في تونس

بين حاجة الحريف و انتهازية التاجر !!!

إعداد : لطيفة بن عمارة

تفصلنا أسابيع قليلة عن انطلاق عملية البيع بالتخفيض أو موسم «الصولد» كما يسميه الكثيرون، موسم ينتظره التونسيون خاصة محدودو الدخل لاقتناء ما يلزمهم من السلع التي عجزوا عن اقتنائها في المواسم الماضية نظرا لالتهاب أسعارها، حيث يأمل التونسي في أن يجد متنفسا وفرصة لاقتناء البعض من حاجياته قبل العودة المدرسية وما تكلفه من مصاريف تثقل كاهله.و لكن كثيرا ما يرافق موسم أو فترة التخفيضات جدل واسع في صفوف المستهلكين الذين يشكون غالبا في شفافية هذه التخفيضات، حيث تضاربت الآراء حول حقيقة «الصولد»، واتهم العديد من الزبائن البائعين بالاحتيال عن طريق التخفيضات، واعتبروا أن هذه العروض التي يقدمها التجار تصب حتما في مصلحتهم وليس في مصلحة المستهلك، وما هي إلا خدع إغرائية للزبائن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعرّض التاجر نفسه للخسارة، أو حتى فتح محله طوال النهار ولا يكون له هدف الربح، كما أكدوا لنا أن التخفيضات التي تصل إلى 10 أو 20 % قد تكون حقيقية، لكن «الصولد» الذي يزيّن المحلات بـ 50 و 70 % ما هو إلا لعبة يلعبها الباعة مع الزبائن، كما اعتبر بعضهم التجار فوضويين و غشاشين، إذ يدّعون أن الأسعار مخفضة من خلال ما تعكسه واجهات محلاتهم، لكن عوض الكشف عن ثمنها الأول وتحديد سعرها المخفض يقوم بالكشف عن السعر الجديد، والادعاء أن السعر القديم ضعف السعر الجديد.من جهة أخرى، دافع التجار عن أنفسهم حيث أكدوا أن التخفيضات لا تعد احتيالا على الزبائن، الذين يعتقدون بأن التجار يتخلصون من سلعهم لعيب فيها، كما قال آخرون إن غياب ثقافة «الصولد» لدى المجتمع التونسي أثر عليهم، فمقارنة بالدول الأوروبية نجد أن الزبائن يترقبون موسم «الصولد» بفارغ الصبر، لاقتناء أكبر كم من السلع قبل نهاية المدة المحددة، بينما التاجر التونسي يكسب أحسن في الأيام العادية، و قد يمنى بخسارة كبيرة عند التخفيض، لذا نجده لا يخضع لنظامها ويعمل وفقا لطلب السوق ورغبة الزبون.

تحقيق
‎ المناصب العليا في القضاء

اختصاصات ممنوعة من التأنيث !!

اعداد: صبرة الطرابلسي

لا يختلف اثنان حول المكانة المرموقة التي أدركتها المرأة التونسية اليوم نتيجة مسيرة مشرفة نجحت في نسج خيوطها بإتقان ونجاح خلال فترة بناء تونس الحديثة بعد الاستقلال الأمر الذي جعلها تسير جنبا إلى جنب مع الرجل في مسار العمل والبناء بل وفي عديد الأوقات كانت في مرتبة المنافس له بامتياز .

لكن رغم إثبات المرأة لجدارتها في شتى المجالات الا ان نصيبها من المناصب القيادية في الدولة ظل محدودا ومن ذلك العدد الضئيل للحقائب الوزارية بعد الثورة حتى حركة الولاة لم تشمل سوى والية واحدة.

وقد بينت دراسة حول واقع النوع الاجتماعي في تونس أعدها الإتحاد الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الحكومة التونسية، أن نسبة حضور النساء في هيئات القرار داخل النقابات الاساسية والمكاتب الجهوية لا يتجاوز ٪8 وهو ما يعكس نقص حضور النساء في المناصب القيادية سواء في الأحزاب او النقابات وفي المقابل يرتفع الحضور النسائي في البرلمان الى ٪31 سنة 2014.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 753

1

2

3

4

5

6

7

التالية >