الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



تواصل ارتفاع الأسعار

هل المقاطعة هي الحلّ ؟


إعداد: لطيفة بن عمارة

تبقى مسألة السيطرة على نسق الأسعار ضمن حدود معقولة من أهم الملفات التي على الحكومة معالجتها خاصة في هذه الفترة التي تسبق شهر رمضان وكذلك أمام ارتفاع نسبة التضخم وتراجع المقدرة الشرائية. كما أصبح من الضروري كذلك وضع استراتيجية متكاملة لضمان التواصل بين المواطن والجهات الرسمية المعنية بالتحكم في الأسعار لتوعية المستهلكين بأهمية الاستهلاك الرشيد واعتماد وسائل جديدة لمكافحة آفة ارتفاع الأسعار التي قد تصل حد مقاطعة بعض المنتجات التي بلغت أسعارها مستويات مشطة على غرار حملة «خليه ينتن» التي وقع إطلاقها مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة شراء الأسماك التي ارتفع ثمنها بشكل لا يطاق، وحملة «خليها تصدي» لمقاطعة السيارات الجديدة بعد الارتفاع غير المسبوق في أسعارها كما ضمت قائمة السلع المطلوب مقاطعتها، العديد من المواد الغذائية.


تداعيات أزمة التعليم على التلاميذ

من يتحمّل المسؤولية؟


إعداد صبرة الطرابلسي

أزمة غير مسبوقة ضربت قطاع التعليم واهتزت لها أرجاء المؤسسة التربوية العمومية التي أقفرت أقسامها وساحاتها من الإطارات التربوية والتلاميذ في توقيت كان من المفروض فيه أن تعيش المؤسسة ذروة نشاطها استعدادا لامتحانات آخر السنة الدراسية خاصة بالنسبة إلى التلاميذ الذين يستعدون لاجتياز المناظرات الوطنية.

لقد كان لحجب الأعداد وتعليق الدروس وضبابية مصير السنة الدراسية الجارية وقع سلبي على العائلة التونسية وهي التي تجنّد كل إمكانياتها من أجل ضمان نجاح وتميّز أبنائها وكان له الأثر الأسوأ على تلاميذ الباكالوريا الذين يعيشون هذه الأيام حالة من الحيرة أضاعت بوصلة تركيزهم وحطّت من عزائمهم خصوصا وأن منهم من عجز عن التسجيل بمؤسسات جامعية أجنبية بسبب عدم توفر بطاقة الأعداد كوثيقة أساسية للتسجيل وسط تواصل أزمة قطاع التعليم واستمرار ضبابية مصير العام الدراسي.


مخالفة القانون الانتخابي

خطايا بالمليارات...للترهيب أم للحفاظ على المال العام ؟


إعداد: سميحة الهلالي

انطلقت محاكمة عدد كبير من الذين ترشحوا لانتخابات 2014 وخالفوا القانون الانتخابي خصوصا في ما تعلق بعدم إيداع الوثائق الخاصة بالحسابات المالية للقائمات الانتخابية في الآجال المحددة، وتعالت الأصوات المنددة بمثل هذه المحاكمات التي تتفاوت فيها الخطايا المالية من قائمة إلى أخرى، وتقدّر في بعض الحالات بعشرة أضعاف المبلغ الأقصى للمساعدة العمومية ، وهناك من اعتبرها تعسفا خاصّة في حق القائمات المستقلة التي شاركت في الانتخابات مما قد يزيد في تنفيرها من المشاركة في الاستحقاق الانتخابي ويساهم في عزوفها عن الحياة السياسية .

بعض الأطراف الحقوقية أقرّت بوجود اخلالات على مستوى القانون المنقح بل واعتبرت أنه يحمل بين طياته رسالة سلبية واضحة مفادها ان المال أصبح وقود السياسة وأن الاهتمام بالعمل السياسي أصبح حكرا على اصحاب الاموال والاحزاب الكبرى بل ذهبت آراء عدّة إلى حد القول بأنّ الثورة بدأت في تصفية أبنائها على اعتبار أن الاصوات الحرّة و القادرة على التغيير أصبحت في دائرة الإقصاء و التهميش ذلك أن الكثير ممن طالتهم المحاكمات سيجدون أنفسهم تحت طائلة العقاب .


الرقابة في القطاع العام

بعد الاعتداءات على أعوانها... من يسعى إلى عرقلتها؟


إعداد: شكري بن منصور

تواجه عمليات الرقابة في القطاع العام عديد الصعوبات تصل حد تهديد السلامة الجسدية لأعوان المراقبة قصد التغطية على الصفقات المشبوهة وشبكة الفساد. ولعل آخر ما حدث في هذا الإطار ما تعرض له عدد من المراقبين العموميين التابعين لهيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة والشؤون العقارية خلال الأسبوع المنقضي عند قيامهم بمهمة رقابة بالوكالة العقارية للسكنى طبقا لإذن بمأمورية وخلالها تولى عدد من الأعوان إرغام فريق الرقابة على مغادرة الوكالة بعد الاستيلاء على وثائق يمسكها المراقبون العموميون تتعلق بعمليات تصرف مشبوهة تهمّ الانتدابات والتصرف في الكراءات وإسناد المقاسم العقارية.

وقامت النقابة الأساسية لأعوان المؤسسة بالتحريض على هذا الاعتداء وشاركت في تنظيمه لتعطيل عمل الفريق الرقابي وإثنائه عن إنجاز مهمته الرقابية في ظل سلبية وصمت الإدارة العامة تجاه هذه الاعتداءات حتّى لا يتمّ كشف مختلف الممارسات غير القانونيّة بالوكالة وخاصّة منها ملفّات الفساد.


شرطة مائية وانقطاع في مياه الشرب

هل أمننا المائي في خطر ؟ وهل نحن مهدّدون بالجفاف ؟


إعداد: سميحة الهلالي

أثار خبر انقطاع المياه الصالحة للشرب لمدة ثلاثة أيام متتالية في العديد من مناطق ولايتي تونس وبن عروس، استياء المستهلكين رغم تأكيد الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه أن هذا الانقطاع غير المسبوق مردّه القيام بأشغال ضرورية بالليل والنهار، لكن تكرر مثل هذا الانقطاع في مناطق أخرى على غرار بعض مناطق الضاحية الشمالية للعاصمة خلال شهر فيفري الفارط فضلا عن انقطاع المياه الصالحة للشرب في عدة مناطق داخلية خصوصا خلال فصل الصيف، أثار بعض المخاوف من أن يكون تكرر مثل هذا الانقطاع مجرد سيناريو هدفه التحسب من أزمة مياه قادمة وسط تحذيرات متعددة من نقص المياه .

ويتأتى اعتزام وزارة الفلاحة بعث جهاز لمراقبة المياه أطلقت عليه تسمية شرطة المياه في إطار المحافظة على الثروة المائية المهددة، لكن أي دور سيكون لهذا السلك الجديد من الشرطة وسط إحداث العديد من الأجهزة المماثلة كالشرطة الجبائية والشرطة البيئية وهو ما أثار موجة من التهكم على شبكات التواصل الاجتماعي مفادها إمكانية إحداث شرطة في كل المجالات بما في ذلك إمكانية بعث «شرطة للأكسجين و الهواء»....


أزمة الأطباء الشبان

هل تنجح الوساطة الحقوقية في تفادي التصعيد ؟


إعداد :منصف عويساوي

لم تنته أزمة الأطباء الشبان بمجرد إمضاء اتفاق مع وزارة الصحة بتاريخ 24 مارس 2018 والذي أنهى على إثره الأطباء تحركهم الأول الذي يعرف بـ «تحرك 76»، لتعلن المنظمة التونسية للأطباء الشبان من جديد عن تعليقها المؤقت للإضراب العام الوطني الذي كان من المنتظر أن ينفذ يوم 16 أفريل 2018 ويأتي تعليق الإضراب بسبب تراجع وزارة الصحة عن حجب أجور الأطباء الداخليين والمقيمين والذهاب نحو اقتطاع أيام الإضراب على دفعات وفق ما تم الاتفاق عليه بواسطة من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرغم إمضاء هذا الاتفاق وإيقاف التحركات الاحتجاجية للأطباء الشبان، والتعليق الظرفي للإضراب العام تبقى عديد الإشكالات في علاقة بمطالبهم عالقة إلى حد الآن على غرار الخلاف الحاصل حاليا حول اللجنة التي سيعهد لها الاضطلاع بمهمة إصلاح منظومة الدراسات الطبية حيث تم تغييب المنظمة التونسية للأطباء الشبان من تركيبة هذه اللجنة وتم حصرها في عمداء كليات الطب الأربعة وأستاذ عن كل مجلس علمي وطالب عن المجالس العلمية بكليات الطب فضلا عن ممثلين عن كل من وزارتي الصحة والتعليم العالي.


خلايا نائمة بالمعرض الدولي للكتاب

لا مكان للظلاميين بيننا ... فهل أخطأت إدارة المعرض؟؟


إعداد : سميحة الهلالي

لجأت إدارة معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـرابعة والثلاثين إلى غلق الجناح السوري في المعرض، على خلفية اكتشاف الزائرين لوجود كتب تحث على الإرهاب موجهة للأطفال ومنها كتاب يحمل عنوان «اللهم ارزقني الشهادة» وذلك على إثر الضجة التي أحدثتها هذه الهفوة الكبيرة.

ولئن باركت عديد الأطراف (أولياء وعارضين وسياسيين وإعلاميين...) هذه الخطوة، إلا انها جاءت متأخرة باعتبار انه كان حريا بإدارة المعرض التفطن لذلك قبل بداية المعرض وقبل ان يتم اقتناء عدد غير محدد من الكتب من هذا الجناح، فمثل هذا التهاون يساعد الأطراف الظلامية على نشر الفكر الداعشي باقتناص مثل هذه الفرص لترويج سمومها في مختلف الأوساط.

لقد كانت خلية مراقبة الكتب التي تعرض في معرض تونس الدولي للكتاب حريصة على تفقد كل الكتب والمنشورات التي يمكن ان تمثل خطرا على المجتمع وتمنعها بالتالي من المشاركة، ولكن بعد الثورة تغيرت المعطيات وبات من السهل تسريب الكتب التي تمثل خطرا على أبنائنا.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 777

1

2

3

4

5

6

7

التالية >