الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



انتشار حبوب الهلوسة

لماذا انتشرت في هذا الظرف بالذات؟


اعداد: سميحة الهلالي

مازالت مسألة انتشار المخدرات من الملفات المعقدة التي تواجهها بلادنا بنوع من الصرامة أحيانا والارتباك في أحيان أخرى، ، فجرائم المخدرات تعد من أخطر المشاكل التي تواجهها بلادنا كغيرها من المجتمعات وهي مهددة لأمن العباد واستقرار البلاد وتشكل عبءا ثقيلاً ومتزايداً عليها.

وقد تم مؤخرا حجز 418 غرام من مادة مخدرة شديدة الخطورة تعرف باسم «مخدر الزمبي» من قبل الديوانة وهو ما جعل الفاعلين السياسيين وخصوصا العديد من مكونات المجتمع المدني ينبهون لخطورة هذا الوضع. وقد ذهب العديد إلى القول بان ترويج المخدرات الخطيرة (حبوب الهلوسة) ليست عملية تلقائية تدخل في خانة جرائم الحق العام ولكنها جرائم سياسية بامتياز يراد من خلالها تدمير المجتمع تقف وراءها لوبيات المال الفاسد التي تسعى لتحقيق أهدافها على حساب مصلحة البلاد والمجتمع.

فما هي مخاطر حبوب الهلوسة هذه ومن يقف وراء تفشيها في المجتمع ؟

ان تفشي ظاهرة المخدرات في بلادنا وبصفة ملفتة للانتباه ومخيفة وخطيرة نبهت له عديد الاطراف من مكونات مجتمع مدني وخبراء كما ان الاحصائيات تشير الى حجم تغلغل الخطر في بلادنا بارتفاع منسوب تعاطي هذه السموم حيث يقول السياسي عبد اللطيف الحناشي أن هذه الظاهرة يمكن ربطها بالبعد الاجتماعي السياسي عندما تكون هناك في احد البلدان ازمة سياسية مثل ما هو الحال في بلادنا

مضاعفة الأزمة....


السّوق الموازية للعملة

مليارات تهرّب ....فهل حكومتنا عاجزة أم متواطئة ؟؟


إعداد سميحة الهلالي

أدّى تغول الاقتصاد الموازي الذي قاربت نسبته الستين بالمائة الى تهاوي الاقتصاد الرسمي الذي يمر بحالة الاختناق او لنقل الاحتضار منذ أكثر من خمس سنوات.

فقد طال التهريب و «النشاط» بالسوق السوداء قطاعا احتكرته الدولة منذ تأسيسها، وهو المتاجرة بالعملات مما دفع البنك المركزي اعلى سلطة مالية ونقدية بالبلاد الى التنبيه الى خطورة هذا النوع من التجارة واستفحالها وتوسع سوقها السوداء وعجز كل الهياكل الرقابية عن التصدي لتنامي هذه الظاهرة الخطيرة التي لم تعد تقتصر على تبادل العملات الليبية والجزائرية في المناطق الحدودية بالخصوص او في بعض الاماكن في العاصمة بل اصبحت تشمل اليورو والدولار.

وهذه المبالغ المهمة من العملات الاجنبية يتم تداولها بسلاسة خارج المسالك القانونية الرسمية دون ان تنتفع بها خزينة الدولة وهو ما يجعل خسارة الاقتصاد مضاعفة وحادة. فقد بلغت قيمة العملة المهربة ما بين 1980و2010 ما يقارب 40 مليار دولار وهو ما يعادل 20 مليار دينار من الجباية وهذه القيمة قد تضاعفت بعد الثورة بصفة كبيرة و مخيفة بحسب ما أكده مرارا الخبراء في المجال المالي.


تصاعد وتيرة الاحتجاجات وسياق مغاير للسنوات الأولى بعد «الثورة»

شتاء ساخن واستحقاقات في مهب الريح


اعداد: المنصف عويساوي

عادة ما تكون الثلاث أشهر الأخيرة من كل سنة ساخنة سياسيا واجتماعيا، ويتوقع أن لا يحيد هذا الشتاء عن سابقيه في ظل تواصل الأزمة السياسية وتعقد الأوضاع الاجتماعية للشعب التونسي نتيجة غلاء الأسعار.

فتصاعد وتيرة الاحتجاجات اليوم في تونس وتزايد المطلبية الاجتماعية ليس وليد اللحظة وإنما نتيجة تراكمات مثل ارتفاع الأسعار والتدهور المتواصل للمقدرة الشرائية في ظل تراجع قيمة الدينار أهم دوافعها. فقد خلنا أن الثورة التونسية ستذيب جليد هذه المطلبية ويشرع حكام تونس الجدد في رسم وتنفيذ سياسة اجتماعية تكون منصفة للشعب وللمناطق الداخلية التي اندلعت منها الثورة منادية بالحرية والكرامة الوطنية، لكن للأسف عجزت آلة الحكام الجدد عن الإيفاء باستحقاقات الثورة وبان بالكاشف اليوم أن القرار ليس بأيديهم لعدة أسباب يطول شرحها أبرزها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيش على وقعها بلادنا منذ الثورة ومزيد ارتفاع المديونية وغياب رؤية حقيقية وعملية تستجيب لما نص عليه دستور الجمهورية الثانية من تكريس للعدالة الاجتماعية وتطبيق مبدإ التمييز الايجابي واللامركزية لتبقى الدولة تتخبط بين مطلبية اجتماعية تتصاعد يوما بعد يوم وبين شروط واملاءات الدول المانحة.

فما هي تأثيرات التحركات الاحتجاجية في تونس على المشهد الاقتصادي؟ وهل من حلول عملية لإطفاء فتيل هذا الشتاء الساخن؟

 


التّرفيع في تسعيرة الكهرباء:

متى يتمّ توجيه الدعم في الكهرباء إلى مستحقيه ...؟


اعداد: سميحة الهلالي

لاتزال الشركة التونسية للكهرباء والغاز محلّ تجاذبات بين ثلاثة محاور برغم قيمتها الاعتبارية التي تستمدّها من رمزيتها بحكم أنّها الشركة الوحيدة المزودة في مجالها وبحكم ريادتها في قطاع الطاقة ، ولكنها ظلّت حبيسة صراعات بين حكومة تملك اليد الطولى في التصرف في مقدّراتها بحكم عمومية المؤسسة ، وجامعة عامة رافضة لما يعتبر عبثا بهذه المقدّرات، وحريف تائه يتابع بنصف عين مآل هذه التجاذبات وفي كثير من الاحيان يسدّد فاتورة هذا الصراع..

ولعلّ عملية الزيادة الأخيرة في فاتورة الكهرباء التي اثارت استياء وغضب المواطنين أصدق دليل على ذلك حيث تم اطلاق حملة لمقاطعة استخلاص معلوم الكهرباء تعبيرا عن السخط الكبير والرفض القاطع لمزيد اثقال كاهل المواطن الذي اهترأت مقدرته الشرائية ولم يعد قادرا على مجابهة موجة الزيادات.

يعتبر الكهرباء من الضروريات التي لا يمكن للمستهلك الاستغناء عنها في معيشته اليومية وهو يعد الحلقة الأضعف التي تلجأ لها الحكومة لإخفاء فشلها عند ما تعجز عن تتبع الفاسدين الذين نهبوا المليارات وعندما تبحث عن انقاذ المرفق العمومي من الافلاس والانهيار وتترك المتسببين في ذلك دون تتبعات وتهرع مسرعة إلى حلول ترقيعية مجحفة في حقه.


التّرفيع في تسعيرة الكهرباء:

متى يتمّ توجيه الدعم في الكهرباء إلى مستحقيه ...؟


اعداد: سميحة الهلالي

لاتزال الشركة التونسية للكهرباء والغاز محلّ تجاذبات بين ثلاثة محاور برغم قيمتها الاعتبارية التي تستمدّها من رمزيتها بحكم أنّها الشركة الوحيدة المزودة في مجالها وبحكم ريادتها في قطاع الطاقة ، ولكنها ظلّت حبيسة صراعات بين حكومة تملك اليد الطولى في التصرف في مقدّراتها بحكم عمومية المؤسسة ، وجامعة عامة رافضة لما يعتبر عبثا بهذه المقدّرات، وحريف تائه يتابع بنصف عين مآل هذه التجاذبات وفي كثير من الاحيان يسدّد فاتورة هذا الصراع..

ولعلّ عملية الزيادة الأخيرة في فاتورة الكهرباء التي اثارت استياء وغضب المواطنين أصدق دليل على ذلك حيث تم اطلاق حملة لمقاطعة استخلاص معلوم الكهرباء تعبيرا عن السخط الكبير والرفض القاطع لمزيد اثقال كاهل المواطن الذي اهترأت مقدرته الشرائية ولم يعد قادرا على مجابهة موجة الزيادات.

يعتبر الكهرباء من الضروريات التي لا يمكن للمستهلك الاستغناء عنها في معيشته اليومية وهو يعد الحلقة الأضعف التي تلجأ لها الحكومة لإخفاء فشلها عند ما تعجز عن تتبع الفاسدين الذين نهبوا المليارات وعندما تبحث عن انقاذ المرفق العمومي من الافلاس والانهيار وتترك المتسببين في ذلك دون تتبعات وتهرع مسرعة إلى حلول ترقيعية مجحفة في حقه.


التّرفيع في تسعيرة الكهرباء:

متى يتمّ توجيه الدعم في الكهرباء إلى مستحقيه ...؟


اعداد: سميحة الهلالي

لاتزال الشركة التونسية للكهرباء والغاز محلّ تجاذبات بين ثلاثة محاور برغم قيمتها الاعتبارية التي تستمدّها من رمزيتها بحكم أنّها الشركة الوحيدة المزودة في مجالها وبحكم ريادتها في قطاع الطاقة ، ولكنها ظلّت حبيسة صراعات بين حكومة تملك اليد الطولى في التصرف في مقدّراتها بحكم عمومية المؤسسة ، وجامعة عامة رافضة لما يعتبر عبثا بهذه المقدّرات، وحريف تائه يتابع بنصف عين مآل هذه التجاذبات وفي كثير من الاحيان يسدّد فاتورة هذا الصراع..

ولعلّ عملية الزيادة الأخيرة في فاتورة الكهرباء التي اثارت استياء وغضب المواطنين أصدق دليل على ذلك حيث تم اطلاق حملة لمقاطعة استخلاص معلوم الكهرباء تعبيرا عن السخط الكبير والرفض القاطع لمزيد اثقال كاهل المواطن الذي اهترأت مقدرته الشرائية ولم يعد قادرا على مجابهة موجة الزيادات.

يعتبر الكهرباء من الضروريات التي لا يمكن للمستهلك الاستغناء عنها في معيشته اليومية وهو يعد الحلقة الأضعف التي تلجأ لها الحكومة لإخفاء فشلها عند ما تعجز عن تتبع الفاسدين الذين نهبوا المليارات وعندما تبحث عن انقاذ المرفق العمومي من الافلاس والانهيار وتترك المتسببين في ذلك دون تتبعات وتهرع مسرعة إلى حلول ترقيعية مجحفة في حقه.


في غياب العدالة الجبائية:

هل يمكن الحديث عن عصيان جبائي في تونس ؟


إعداد شكري بن منصور

تبرز الدراسات أن عدد التصاريح بالدخل في تراجع متواصل خلال السنوات الأخيرة حيث أن الضغط الجبائي المرتفع والقدرة الشرائية المتدهورة والاقتصاد غير المنظم جميع هذه العوامل ساعدت على اتساع رقعة المتهربين من الضرائب. وعوض أن تسعى الحكومة إلى توسيع شريحة دافعي الضرائب (القاعدة الضريبية) وتكريس العدالة الضريبية تسعى من خلال قانون المالية الجديد إلى مزيد إثقال كاهل الملتزمين بدفع الضرائب الأمر الذي قد يضطرهم إلى التهرب الضريبي ويحولهم تدريجيا نحو الاقتصاد غير المنظم.

فما هي خطورة تراجع عدد التصاريح بالدخل وما هو تأثير ذلك على ميزانية الدولة للسنة القادمة؟

تتميز المنظومة الجبائية في تونس بارتفاع الضغط الجبائي الذي يعتبر الأعلى في المنطقة العربية متجاوزا نسبة %30 بينما يقدر في المغرب بحوالي 4.7 % و ٪7 في الأردن و ٪2 في لبنان و ٪10،9 في مصر.كما أن هناك تباينا في التصاريح بين الشركات المنظمة وغير المنظمة حيث تظهر الإحصائيات أن 5 % فقط من الشركات تدفع 80 % من الضريبة على المداخيل و أن 95 % من الشركات لا تدفع سوى 20 % من مجمل الضريبة.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 107

1

2

3

4

5

6

7

التالية >