الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



اليوم إضراب في الوظيفة العمومية والقطاع العام

لماذا الإصرار وكلفة الزيادة أقل من كلفة الإضراب؟

اعداد: شكري بن منصور

تعيش تونس اليوم إضرابا عاما في الوظيفة العمومية في ظل تدهور المقدرة الشرائية وغلاء الأسعار واستهداف القطاع العام بالبيع الكلي أو الجزئي. ويصر الاتحاد العام التونسي للشغل على ضرورة الزيادة في أجور الموظفين بسبب تدهور المقدرة الشرائية خلال السنوات الأخيرة حيث لم تنجح الحكومات المتعاقبة في تونس في تجاوز الأزمة الاقتصادية جراء الاضطرابات التي عاشتها وتعيشها البلاد منذ ثورة 2011. كما تمارس الجهات الدائنة لتونس ضغوطا قوية عليها لخفض الإنفاق الحكومي وتجميد الأجور بهدف تقليص عجز الميزانية. ورغم المساعي لتفادي هذا الإضراب التي تواصلت إلى يوم أمس فشلت المفاوضات بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي وتم رفض المقترحات الحكومية في هذا الخصوص. وبالرغم من تدخل رئيس الجمهورية لتفادي الإضراب العام وحض الحكومة والاتحاد على مزيد التفاوض لم تمكن مفاوضات الساعات الأخيرة من تفادي الإضراب في الوظيفة العمومية الذي من المتوقع أن تكون له تداعيات سلبية وكلفة باهظة على الاقتصاد وإضرار بصورة تونس في الخارج.

فماهي تداعيات الإضراب العام في الوظيفة العمومية وهل يمكن القول أن تداعياته تتجاوز كلفة الزيادة في الأجور؟.


التلوث الصناعي

أهلك الثروة البحرية..وصحة المواطنين في خطر...


اعداد: سميحة الهلالي

تمثل عديد المناطق الصناعية خطرا كبيرا على حياة المواطنين خاصة بالجهات الداخلية للبلاد على غرار قابس وصفاقس وقفصة وغيرها من الجهات الاخرى حيث وصف البعض هذه المصانع بمصانع «الموت» نظرا لحجم التلوث الذي تلحقه بالجهات على غرار معمل السياب بصفاقس والمجمع الكيميائي بقابس ومصانع النسيج بالشريط الساحلي ....مصانع تمثل مصدرا لكوارث بيئية على جميع الاصعدة أتت على الاخضر واليابس وفتكت بالثروة البحرية وبالأراضي وبصحة المواطن وأدّت الى التسبب في مقتل عدد كبير من المواطنين على اختلاف اعمارهم (رضع وكهول وشيوخ) بسبب امراض السرطان وضيق التنفس ...رغم اقرار عديد الدراسات بخطورة هذه المصانع ورغم القرارات الصادرة عن الحكومات سواء بالغلق الفوري لوحدات التلوث او بنقلها خارج مناطق العمران الا ان هذه القرارات لم تنفذ وبقيت حبرا على ورق ومازالت صيحات الفزع والاستغاثة من قبل المتضررين متواصلة والاحتجاجات المندّدة بضرورة وقف نزيف التلوث متواصلة الا انه لا حياة لمن تنادي .ففي ما تتمثل المضار التي خلفتها المناطق الصناعية بعديد الجهات ؟ واي تفسير قد يقدم لصمت الحكومات امام معاناة آلاف العائلات من التلوث ؟ هل من استراتيجية ناجعة لوضع معادلة توافقية تحفظ حق المواطن في العيش في بيئة سليمة وفي الان ذاته تعدّل الكفة بحيث تحافظ على مواطن شغل العاملين بالمصانع محلّ الاشكال؟


العمل البلدي بعد الانتخابات

حاد عن مساره وخيّب انتظارات المواطنين!

إعداد: لطيفة بن عمارة

كانت الانتخابات البلدية التونسية سنة 2018 أول انتخابات بلدية في تونس بعد الثورة التونسية في 2011، حيث كان آخرها في سنة 2010، وقد أُجريت يوم 6 ماي 2018 بإشراف إدارة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لانتخاب أعضاء المجالس البلدية في بلديات تونس الـ350.فازت حركة النهضة بالمرتبة الأولى بـ٪28.6 من الأصوات، يليها نداء تونس بـ٪20.8، فيما تحصلت القوائم المستقلة المختلفة على ٪32.2 من الأصوات. وقد حدد الدستور الجديد في بابه السابع مكونات وتوجهات السلطة المحلية، والذي ينص فيه الفصل 133 على إجراء انتخابات محلية وجهوية. ومثلت الانتخابات البلدية في تونس محطة مهمة كان من المنتظر أن تنتج واقعا سياسيا ومحليا جديدا بعد تركيز المجالس البلدية والبدء في تطبيق الباب السابع من الدستور الذي ينص على لامركزية السلطة والحوكمة المحلية.

وقد أقر أغلب المراقبين للشأن العام في تونس أن نتائج الانتخابات البلدية لم تحدث تغييرا جوهريا على التوازنات الحالية داخل المشهد السياسي بعد فوز حركة النهضة بأغلب الأصوات تليها حركة نداء تونس بينما حققت القوائم المستقلة تقدما، فيما بقيت أحزاب المعارضة ضعيفة ومشتتة. ويؤكدون أن المشهد السياسي التونسي يحكمه حزبان قويان هما حركة النهضة وحركة نداء تونس وكل ما فعلته الانتخابات البلدية أنها جعلت النهضة تستعيد مركزها الأول.ولكن منذ أن بدأت عمليات تشكيل المجالس البلدية انطلقت المحاصصة الحزبية والصراعات حول توزيع المهام مما خلق أزمة داخلية في معظم المجالس المنتخبة ما أثر بطبيعة الحال على العمل الذي انتخبت من أجله هذه المجالس وتحولت إلى ساحات للدعاية الحزبية تمهيدا لانتخابات 2019. كيف حادت البلديات عن مهامها الأساسية وسط الانتماءات الحزبية؟ وأي الحلول أنجع للنأي بالعمل البلدي عن مثل هذه الممارسات؟


جدل بخصوص تعويضات صندوق الكرامة

بين الحق والباطل


إعداد: لطيفة بن عمارة

لايزال مسار العدالة الانتقالية ومخرجاته خاضعا لمنطق التجاذب والتوظيف السياسي،وقد أثار الأمر الحكومي عدد 211 لسنة 2018 المؤرخ في 28 فيفري 2018 والمتعلق بضبط طرق تنظيم صندوق الكرامة وردّ الاعتبار لضحايا الاستبداد وتسييره وتمويله جدلا واسعا حيث ينص الأمر الحكومي في فصله الثالث “ترصد اعتمادات من ميزانية الدولة عند فتح الصندوق في حدود 10 مليون دينار”، على أن تتكون موارده من نسبة من الأموال الراجعة لميزانية الدولة والمتأتية من تنفيذ القرارات التحكيمية الصادرة عن لجنة التحكيم والمصالحة وتضبط هذه النسبة بقرار من رئيس الحكومة ومن الهبات والتبرعات والعطايا غير المشروطة وكل المصادر الأخرى التي يمكن رصدها لفائدة الصندوق طبقا للتشاريع الجاري بها العمل.وكان صندوق الكرامة قد خلف جدلاً سياسياً حاداً بين التيارات اليسارية والأحزاب الإسلامية، وعلى رأسها حركة النهضة، منذ اقتراحه قبل أربع سنوات. ففي حين تقول النهضة إن من حق الضحايا، من مختلف الاتجاهات السياسية والايديولوجية، الحصول على تعويضات عن سنوات الظلم والاستبداد، اعتبرت الأحزاب اليسارية أن النهضة تبحث عن مقابل لسنوات نضالها السياسي، وصرحت قياداتها بأن من ناضل لا ينتظر مكافأة مالية عن نضاله، مهما كانت قسوة تلك النضالات.


فيما تعوّل عليه الأحزاب الكبرى وتستهجنه الصغرى

المال «المشبوه» اغتيال للتجربة الديمقراطية


إعداد: منصف عويساوي

تجمع الأحزاب التونسية الديمقراطية، ومنظمات المجتمع المدني، على أن المال السياسي الفاسد الذي بات يسيطر على المشهد السياسي التونسي، ويضرب الانتخابات التشريعية في العمق، يتأتى سواء من خلال اكتساح رجال الأعمال للاستحقاقات الانتخابية إما بترشيح ممثليهم او بتمويل قوائم بعينها تكون في خدمتهم عند فوزها في الانتخابات ويتجلى ذلك خاصة في الاحزاب الكبرى أو كذلك من خلال عامل خارجي يتمثل في زواج المال وهو ما ميّز الانتخابات التشريعية لسنة 2014، وهذا يعد مؤشرا واضحا يعكس إخفاق النخب السياسية والأحزاب السياسية في مواجهة هجمة رجال الأعمال والمال التي تصدرت المشهد السياسي والانتخابي التونسي ما بعد الثورة،وأصبح المال "الفاسد" ملاذهم الأول والأسهل للقيام بحملاتهم الانتخابية من اجل الفوز بأصوات الناخبين وتصدر المشهد السياسي إما برلمانيا أو رئاسيا..لكن في المقابل يمثل اكتساح مال رجال الأعمال والتمويلات الأجنبية المشبوهة عثرة وهاجسا أمام الأحزاب الصغيرة ويصعّب من مهمتها في منافسة الأحزاب الكبرى في الاستحقاقات الانتخابية فماهى تجليات وانعكاسات ظاهرة التمويلات الأجنبية والمال "الفاسد" في علاقة بالاستحقاقات الانتخابية الوطنية؟ وهل تكفي اليات الرقابة والتشريعات المعمول بها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تنخر وتستهدف ديمقراطيتنا الناشئة؟


ارتفاع نسبة الأمية

خطر كبير على الانتخابات المقبلة...


إعداد: سميحة الهلالي

أكثر من 100 ألف طفل سنويا ينقطعون عن التعليم وهو ما يعني آليا تجاوز هذا الرقم في 2018 إلى أكثر من 700 ألف طفل يجهلون القراءة والكتابة. هذه الارقام تعتبر من بين الاسباب الرئيسيةلارتفاع ظاهرة الأمية من 18.2بالمائة سنة 2010 إلى 19.2 سنة 2018 حيث أخذت نسقا تصاعديا منذ بداية الاستقلال حيث كانت في حدود 90 بالمائة وتم النزول بها إلى 18.2 بالمائة بين 2010 و 2011.

ولكن تراجع هذا المجهود بسبب الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد على حد تعبير بعض المتدخلين في هذا الشأن مما أدى الى ارتفاع الأمية وخسارة نقطة. فلقد كانت بلادنا تتباهى على مدى عقود بسياستها لتعميم التعليم ومجانيته في فترة بناء دولة الاستقلال لكن ضعف برامج التعليم الذي رافق الفترة الأخيرة من حكم الرئيس السابق الى جانب الاضطرابات الاجتماعية والأزمة الاقتصادية التي عقبت الثورة أدت الى حالة انهيار في المجال التعليمي امام تداعي البنية التحتية لآلاف المدارس وتراجع مردودية القطاع وتشتته وتهميشه مما ادى الى تسجيل ما بين 100 ألف و120 ألف حالة انقطاع عن الدراسة مبكرا تشهدها المدارس.

فلقد عرف برنامج محو الأمية أو ما يعرف ببرنامج تعليم الكبار عديد الصعوبات بعد الثورة من نقص في الامكانيات المادية الى تهميش منقطع النظير للمشرفين على التعليم اضافة الى غياب المقرات وانعدام معدات التعليم وقد استفحلت الازمة خاصة سنة 2013 ويعتبر بذلك هذا البرنامج في حكم المعطّل وكان ذلك خلال فترة حكم الترويكا حيث اعتبرت بعض الاطراف ان ايقاف برنامج محو الامية كان بقرار سياسي لتستفيد منه بعض الاطراف التي تعمل اثناء حملتها الانتخابية على استقطاب كتلة الاميين لسهولة اللعب بعقولهم. وهو ما يعتبر من اكثر المخاطر التي لا تتماشى والديمقراطية و التي اعتمدتها بعض الاحزاب لتغيير الموازين الانتخابية. فهل ننتظر أن ننشئ جيلا منقطعا عن التعليم ثم نتدارك الأمر ببرامج محو الأمية؟وكيف لا تزداد نسبة الأميّة وقد غابت البرامج التي تعطي أولوية للثقافة والتعليم من لائحة الحكومات المتعاقبة بعد الثورة؟وماهي الاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه النكسة؟ وكيف سيتم تجاوزها؟من يقف وراء تهميش برنامج محو الامية ومن هو الطرف السياسي المستفيد من ذلك؟


ظاهرة في طور الانتشار والتحول من الإسناد إلى القيادة

تأنيث الإرهاب

اعداد: عواطف السويدي

300 امرأة تحوّلن الى سوريا والعراق وليبيا بمعدل 10٪ من العناصر الارهابية

عرفت الظاهرة الارهابية في تونس تطورا كميا ونوعيا بعد الثورة وانتقل الارهاب من الجبال الى المدن في فترة وجيزة . ولعل تفجير التونسية «منى قبلة» لنفسها في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة اواخر اكتوبر الماضي خير دليل على تواصل خطورة الظاهرة من ناحية وتغير نوعي على مستوى النوع الاجتماعي من ناحية اخرى اذ بدات المراة التونسية تكتسح الجماعات الارهابية منذ سنوات وتتحول ادوارها شيئا فشيئا من الاسناد والدعم الى القيادة.

وقد استأثر موضوع الإرهاب باهتمام جميع الدارسين فنظّروا في أسباب انضمام الشباب الى تنظيم داعش وانبهارهم بما يروّج له هذا التنظيم من أفكار. وحاول الباحثون أيضا تحليل طرق الاستقطاب للشباب والنساء ومسالك «الهجرة» إلى بلدان النزاع .

ولا تعدو «منى قبلة» الاّ واحدة من مئات التونسيات اللواتي اخترن التطرّف والإرهاب طريقا لحياتهنّ، حياة قد تبدأ بالبحث عن معنى لينتهي أغلبهنّ بشكل في منتهى المأسوية إمّا ممزّقة أشلاء على أحد أرصفة شارع الحبيب بورقيبة أو في اسوار السجن لسنوات طويلة أو مشرّدة في دول أجنبية بعد تبخّر الحلم «الداعشي» في «دولة الخلافة» المزعومة .

ومن بين القواسم المشتركة بين تنظيم «أنصار الشريعة» و«تنظيم الدولة الاسلامية» (داعش) هو «إجازة مشاركة النساء في الأعمال القتالية بعيدا عن التحفّظات والقيود التي اشترطها جزء مهمّ من فقهاء ومنظّري تنظيم القاعدة. ورغم عددهن المحدود فإن النساء في تنظيم «أنصار الشريعة بتونس» استطعن أن يكسرن قاعدة أن فعل الإرهاب محمول على الذكور الذين قد يسحبون عند الضرورة إلى ظلّهم أحيانا المرأة بصورتها النمطية التي لا تخرج عن سياق الاستضعاف والدونية وطلب الحماية.

فما هي ابرز اسباب انتماء النساء الى الجماعات الارهابية وكيف يتم استقطابهن وما هي الادوار التي يتقمصنها داخل هذه التنظيمات وما هي ابرز الحلول لمعالجة هذا الاشكال؟.

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 153

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >