الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



ارتفاع درجات الحرارة

ما هي تداعياته على الفلاحة وما هي سبل الوقاية منه؟


إعداد: صبرة الطرابلسي

تشهد بلادنا في الفترة الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة صنفه تقرير أمريكي متخصص تم نشره في صحيفة «واشنطن بوست» مؤخرا بأنه الأعلى على المستوى الإفريقي فقد تجاوزت درجات الحرارة في بعض مناطق الجنوب التونسي 48 درجة في الظل وقد وصفها المعهد الوطني للرصد الجوي بأنها أرقام قياسية، حيث كانت لها بعض الانعكاسات السلبية من ذلك نفوق أعداد هامة من الأسماك ببعض السواحل التونسية وموت بعض المواشي لشدة ارتفاع درجات الحرارة بالجنوب التونسي وهي من تداعيات موجة الحرارة التي يفسرها علماء البيئة بأنها ناجمة عن التغييرات المناخية التي يشهدها العالم بأسره والتي يمكن أن تتسبب في عديد المضار سواء على صحة الإنسان ونمط عيشه أو على الحيوان والطبيعة بشكل عام.


أزمة المياه

بين شحّ الموارد ...وتواصل الانقطاع ....أين الحلول؟؟


إعداد: سميحة الهلالي

تعاني بلادنا من نقص في الماء تسبب في تصاعد الاحتجاجات في عدة أنحاء من البلاد وتتمثل مظاهره بالخصوص في الانقطاع المستمر في المياه، وانعدام وجوده في العديد من المناطق. مع اختلاف حدة النقص من منطقة إلى أخرى.

كما يشهد فصل الصيف انقطاعا متواصلا للمياه نتيجة ارتفاع وتيرة الاستهلاك في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء حيث ارتفعت وتيرة الاحتجاجات المطالبة بوضع حد لهذا الإشكال وبتوفير المياه الصالحة للشرب خلال الأشهر الأخيرة من السنة الحالية. كما عبر العديد من الخبراء في المجال المائي عن أن بلادنا مهددة في أمنها المائي ولابد من وضع استراتيجية حقيقية للمحافظة على الثروة المائية من خلال ترشيد الاستهلاك ذلك أن 80 بالمائة من نسبة المياه يتم استغلالها في المجال الفلاحي و14 بالمائة هي نسبة الاستهلاك بالنسبة الى المياه الصالحة للشرب و6 بالمائة يقع استغلالها في المجال الصناعي والسياحي كما أن ما يفوق 20 بالمائة من المياه يقع هدرها نتيجة اهتراء شبكات التوزيع..ورغم أن الماء حق دستوري فإن عديد المناطق بمختلف الجهات ببلادنا تعاني من انعدام توفر الماء الصالح للشراب ويعاني المواطنون الويلات من اجل الحصول على الماء في العديد من المناطق الأخرى.فما هي الأسباب الكامنة وراء النقص في المياه في عديد المناطق ؟ وهل هناك إستراتيجية للحد من هذه الظاهرة ؟


الترفيع في نسبة الفائدة المديرية

ما هي تداعياته على المؤسسات وعلى المستهلك ؟


إعداد: عواطف السويدي

اصبح التضخم المالي من أهم المؤشرات التي تتهدد الاقتصاد التونسي بعد الثورة إذ بلغ أرقاما قياسية في السنوات الأخيرة وبلغ خلال شهر ماي 2018 نسبة 7.7 بالمائة وهي أرقام لم تعرفها بلادنا منذ ثلاثين سنة ، وساهم التضخم في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وانهيار الاقتصاد مما اضطر الحكومات المتعاقبة إلى الترفيع في نسبة الفائدة المديرية عدة مرات وآخرها في مناسبتين خلال هذا العام .

وقد بلغت نسبة الفائدة المديرية 6.75 بالمائة، ويرجح أن تتعمق أكثر في الفترة القادمة، كما قرر مجلس إدارة البنك المركزي التونسي اتخاذ إجراءات مصاحبة لتوفير السيولة اللازمة قصد الحفاظ على مناخ مالي ملائم للاستثمار تبعا للترفيع في نسبة الفائدة المديرية ، بـ100 نقطة أساسية ، وأوضح البنك المركزي في بلاغ أصدره، يوم 14 جوان 2018 أن هذه الإجراءات تتمثل في إرساء تسهيلات جديدة تسمح بتوفير سيولة بشكل هيكلي على غرار تركيز شباك طلب عروض ذي أجل بستة أشهر لفائدة البنوك موجه لإعادة تمويل قروض الاستثمار في المشاريع الجديدة وخاصة منها المسندة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة .


الدخول الى المدارس النموذجية

ما هي الأسباب التي تقف وراء النتائج الهزيلة والمحبطة ؟


إعداد: صبرة الطرابلسي

كشفت مناظرتا الدخول للمدارس الإعدادية النموذجية «السيزيام » وشهادة ختم التعليم الأساسي « النوفيام» دورة 2018 عن نتائجها الأسبوع الماضي لتخلف موجة من الاستياء لدى الأولياء و التلاميذ خاصة المتفوقين منهم و الذين كانوا يعلقون آمالا كبيرة للالتحاق بالمدارس والمعاهد النموذجية حيث كانت هذه النتائج مخيّبة لأمال عديد التلاميذ والأولياء الذين لم يدخروا جهدا ماديا أو معنويا في سبيل تفوق أبنائهم في الدراسة ,و قد بينت الأرقام أن عدد المقبولين بالمدارس الإعدادية النموذجية دورة 2018 بلغ 1660 تلميذ من مجموع 56 ألفا و 814 تلميذ مرشح في حين أن طاقة استيعاب المدارس الإعداديــــة النموذجية للسنة الدراسيــــة 2018 ـ 2019 قد بلغ 3725 مقعد أي أن عدد الشغورات بلغ 2065.

و بلغ عدد التلاميذ الناجحين في مناظرة ختم التعليم الأساسي «النوفيام» الذين تم قبولهم بالمدارس الإعدادية النموذجية 1364 تلميذ فقط من مجموع أكثر من 25 ألف تلميذ اجتازوا هذه المناظرة في حين خصصت وزارة التربية 3150 مقعد بالمعاهد الثانوية النموذجية حيث أكد وزير التربية حاتم بن سالم في تصريح صحفي أن هذه النتائج كانت دون المأمول و بأنها تمثل تقييما حقيقيا لمستوى التلميذ و دعا في هذا الإطار إلى ضرورة التسريع بإصلاح المنظومة التربوية ,في الوقت الذي توجه فيه الأولياء باللوم للوزارة التي يرون أنها ساهمت في تراجع مستوى التلميذ إلى جانب التساؤل حول مقاييس الإصلاح و المعايير التي يتم بمقتضاها إعداد الامتحانات الوطنية.


التوجيه الجامعي

هل تغافل التمييز الإيجابي عن مبدإ تكافؤ الفرص؟


تحقيق : منصف عويساوي

بعد صدور النتائج النهائية للدورتين الرئيسية والتدارك لباكالوريا 2018، يعيش كافة التلاميذ الناجحون من مختلف الشعب هذه الأيام على وقع حيرة معلنة وغموض يتعلق بالتساؤلات في علاقة باختيار الشعبة المناسبة للالتحاق بالجامعة التونسية. فكل عام تبرز مشكلة التوجيه الجامعي كلغز يصعب على الناجحين حلّه لافتقارهم للخبرة والدراية الكاملة بجدوى مختلف الاختصاصات الجامعية.

وفي غالب الأوقات تتدخل الأسرة لتفرض بعض الشعب على أبنائها دون مراعاة لرغباتهم وهو ما يزيد في حيرة التلاميذ خاصة في حالة عدم توافق مقترح الآباء مع قدرات الطالب وإمكانياته العلمية والنفسية، حيث تختلف اتجاهات الناجحين في الباكالوريا في علاقة بالتوجيه الجامعي حسب عوامل مختلفة على غرار النتائج الدراسية أو النوع الاجتماعي أو المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعائلة، ومع ذلك هناك بعض نقاط للتلاقي لدى المرشحين في علاقة بالتوجيه الجامعي حيث تمثل الأخطاء والإشكاليات المتصلة بآليات نظام التوجيه الجامعي نقطة أساسية تشغل بال الآلاف من الناجحين في الباكالوريا وهو ما يتطلب بالضرورة مرافقة نفسية ومساعدة أهل الخبرة على اختيار الشعب الأنسب للمرشحين مع الأخذ بعين الاعتبار المعدل العام والقدرات الذاتية ورغبة الطالب.


التجاوزات في قطاع البناء

هــل يــمــكـــن أن تـصــبـــح ظاهــــرة في ظـــلّ عــــدم تطبـيـيـــق القــوانيــن ?


إعداد: صبرة الطرابلسي

لم تقتصر ظاهرة الغش في تونس على المواد الغذائية أو الاستهلاكية فحسب بل طالت كذلك مجال البناء حيث تم تسجيل عديد المخالفات في هذا المجال من خلال عدم مطابقة هذه البنايات للمواصفات اللازمة وكراسات الشروط المعنية، بما يمكن أن يهدد ديمومتها وإمكانية تداعيها للسقوط إضافة إلى ما يخلفه ذلك من خسائر بشرية ومادية ولعل البناية الواقعة بشارع جون جوراس بالعاصمة المهددة بالسقوط في أي لحظة والتي مالت بعد أشهر قليلة من انتهاء أشغالها أكبر دليل على وجود حالات من هذا القبيل .

ولئن لم ترتق الحالات المسجلة على مستوى الغش في البناء إلى مستوى الظاهرة وهو ما يجعل تونس في وضع أفضل بكثير من بلدان عربية أخرى التي تشهد سقوط عمارات بشكل متكرر إلا أنه بات من الضروري التعامل بأكثر صرامة مع هذا الأمر الذي شمل حتى منشآت البنية التحتية مثل الطرقات والجسور التي سجلت بدورها وقوع مخالفات تسببت في انهيار بعض الجسور جراء نزول الأمطار.

فما هي نظم مراقبة إنشاء البنايات و منشآت البنية التحتية بصفة عامة؟


أزمة الحليب تشتدّ

المحتكـرون يستغلـون الـوضع والمنظومـة مهـدّدة بالانهيــار فهل عجــزت الـرقابـة ؟


إعداد: صبرة الطرابلسي

بعد تتالي الزيادات في الأسعار التي استثنت المواد الأساسية منذ بداية السنة الجارية انطلقت مفاوضات الزيادة في أسعار الحليب بين وزارة التجارة ومهنيي القطاع و التي تم تأجيلها بعد انتهاء شهر رمضان.

فقد سبق وأن هدد المهنيون بإيقاف تجميع وتوزيع الحليب مطالبين بزيادة تقدر بـ240 مليم للتر الواحد من الحليب والتي يرون أنها زيادة معقولة وضرورية لإنقاذ منظومة الألبان التي أصبحت مهددة بالانهيار بعد ارتفاع تكلفة إنتاج الحليب.

ورغم عدم الإقرار إلى حد الآن بزيادة رسمية في أسعار الحليب إلا أن المحتكرين والمضاربين الذي يستغلون حاجة المواطن لهذه المادة الأساسية دخلوا على الخط ليروجوا الحليب بأسعار أرفع من التسعيرة التي لم تشهد بعد أي تغيير إلى جانب سحب كميات الحليب الموجودة في السوق من صنف نصف الدسم ليقوموا بتخزينها إلى حين إقرار الزيادة الرسمية وهو ما فتح المجال أمام عديد التجاوزات منها الاحتكار والبيع المشروط وسط تشكيات المواطن من نقص إن لم نقل فقدان مادة الحليب بالأسواق خاصة أن عديد العائلات لها أطفال ويعتبر الحليب مادة غذائية ضرورية بالنسبة إليهم وهو ما يطرح نقطة استفهام حول تواصل هذه الممارسات الاحتكارية في غياب الرقابة الاقتصادية .

فما هي أسباب عودة أزمة الحليب وما هو واقع منظومة الألبان في تونس ومتى تنفرج الأزمة ويعود المنتوج إلى الأسواق بصفة طبيعية .

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 66

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >