الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



تداعياتها على تونس:

مخاطر تهدّد السيادة الداخلية والخارجية

إعداد: عواطف السويدي

الصحافة اليوم:

دخلت تونس منذ الثورة المجال الديمقراطي بعدما اقتحمت خلال التسعينات مجال العولمة مما يطرح عليها جملة من التحديات كدولة ذات سيادة، الامر الذي يستدعي عملا متواصلا للتأقلم مع كل المتغيرات والسيادة الوطنية تعني الوجود الحر المستقل الآمن الذي به تتحقق مصالح البلاد بعيدًا عن التهديد ومعناه أن تملك الدولة سلطةً عليا حرةً في إدارة شؤونها داخليًّا وخارجيًّا. وقد طرح المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية عديد التساؤلات في ندوة علمية حول رهانات السيادة في تونس تناولت السيادة السياسية والاقتصادية والثقافية .

وفي هذا السياق تساءلت «الصحافة اليوم» عن المخاطر التي تهدد السيادة الوطنية داخليا وخارجيا وعلى جميع الاصعدة وعن سبل مجابهة هذه المخاطر؟

 


قانون جديد لتدعيم الأسس المالية للبنوك العمومية

إلى أي مدى قد يساهم في استرجاع الديون؟


اعداد: سميحة الهلالي

ان الوضعية الصعبة للبنوك العمومية تعتبر محور اهتمام المتابعين للشأن الاقتصادي نظرا لحساسية وأهمية القطاع البنكي العمومي في الدورة الاقتصادية المحلية إذ تمثل البنوك العمومية الثلاثة وهي بنك الاسكان والبنك الوطني الفلاحي والشركة التونسية للبنك عصب القطاع المصرفي في تونس كما أن دور البنوك العمومية لا يقتصر على تمويل الاقتصاد بل تحول إلى أداة لتعديله من حيث التكفل بالمشاريع الاستراتيجية على غرار السياحة والفلاحة والمؤسسات الكبرى لذلك تنوعت المقترحات في مشكل إعادة تأهيل البنوك بعد الثورة .وفي اطار مواصلة تدعيم الاسس المالية للبنوك العمومية صادق مجلس نواب الشعب مؤخرا على مشروع قانون جديد يتعلق بتنقيح واتمام القانون عدد 31 لسنة 2015 المؤرخ في 31 اوت 2015 والمتعلق بتدعيم الاسس المالية للبنوك العمومية. فهل يساهم هذ القانون الجديد في استعادة البنوك العمومية عافيتها من خلال استرجاع ديونها؟ وماهي الاضافة التي قدمها هذا المشروع؟ واي وضع تمر به المؤسسات البنكية العمومية حاليا؟


توريد الكهرباء

هل أمننا الطاقي غير مضمون ؟


تحقيق :منصف عويساوي

في الوقت الذي كانت فيه بلادنا خلال السنوات الماضية تصدر الكهرباء إلى البلدان الشقيقة والصديقة ، وجدت الشركة التونسية للكهرباء والغاز اليوم نفسها أمام خيار توريد الطاقة من الجزائر وأيضا من المغرب تحسبا لارتفاع الطلب خاصة خلال شهر أوت المقبل والذي يعرف بذروة الاستهلاك،وذلك لتفادي الانقطاع المتكرر في عديد مناطق البلاد ولضمان استمرارية عمل المنشآت والمؤسسات الحساسة كالمستشفيات العمومية والثكنات العسكرية وغيرها..

استراتيجية توريد الكهرباء لضمان الأمن الطاقي تقابلها اليوم تخوفات عديدة من المواطن التونسي وهو أيضا ما أكده الخبراء في المجال من مزيد ارتفاع تسعيرة الكهرباء والانقطاعات المفاجئة في عدد من الولايات .

فهل لدينا فعلا إستراتيجية واضحة المعالم في مجال توليد الكهرباء أم أننا نعيش اليوم على وقع قرارات ارتجالية مناسباتية؟ وهل نحن كما يشاع أمام نية مبيّتة للتفويت في الشركة التونسية للكهرباء والغاز للحساب الخاص في ظل غياب رؤية واضحة لإعادة هيكلة الشركة وتدعيم مواردها المالية وتطوير آليات عملها في المستقبل؟


تسويغ الأراضي الفلاحية للمعطّلين عن العمل

هل يساهم في الحد من تصاعد مؤشرات البطالة


اعداد: سميحة الهلالي

للحدّ من ظاهرة البطالة، خاصة في صفوف حاملي الشهادات العليا، التي تعتبر أولوية مطلقة في بلادنا، قررت وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية ووزارة الفلاحة و الموارد المائية تمكين هؤلاء ، من تسوغ جزء من العقارات الدولية عبر صيغة المراكنة، كما جاء في المنشور الصادر عن وزيري أملاك الدولة والشؤون العقارية والفلاحة والموارد المائية مؤخرا، حيث ينتظر أن تشرع السلطات الجهوية في استقبال المطالب وتحديد العقارات المعنية بالتسويغ.

هذه المبادرة اعتبرتها عديد الأطراف ايجابية وقد تساهم في امتصاص البطالة في صفوف المعطلين عن العمل من حاملي الشهائد العليا لكن شريطة التقيد بالشفافية والمصداقية وان لا تكون المحسوبية هي عنوان تقسيم العقارات. وشدد بعض المعطلين عن العمل على ضرورة أن تخضع هذه العملية إلى رقابة صارمة وان يتم نشر أسماء المنتفعين على الموقع الرسمي للوزارة.


الإتّجار بالبشر والعبودية الحديثة

هل تـونــس بــلـــد مـنـشــإ أم منطقـــة عــبـــور ؟


إعداد: عواطف السويدي

تتخذ العبودية المعاصرة في تونس، أشكالا مختلفة، حيث تحيلك هذه الكلمة عند سماعها أحيانا، على استعباد الأشخاص بسبب لون البشرة، لكن جريمة الاتجار بالبشر تعد أحد أهم مظاهر العبودية المعاصرة التي تنتشر في المجتمعات اليوم ،و تصنف تونس على أنها بلد منشإ و بلد عبور للاتجار بالبشر وتبقى الأرقام المعلنة حول الظاهرة مفزعة ، حيث ورد في تقرير لمؤسسة «وولك فري» لسنة 2018 ، أنّ 25 ألف شخص في تونس يصنفون على أنهم عبيد.

ويصل عدد العبيد في العالم إلى 40 مليون شخص، حسب ما ذكره التقرير الذي أشار إلى أنّ 89 مليون شخص حول العالم تعرضوا إلى شكل من أشكال العبودية الحديثة لفترات من حياتهم يمكن أن تمتد من بضعة أيام إلى 5 سنوات.


«استهلك تونسي»

لمــــاذا لا يــشـــجّـــــع الـتـــونـــسي منتوجه الوطني ؟


إعداد: عواطف السويدي

يُعَدّ استهلاك المنتوج الوطني عاملا أساسيا لدعم الاقتصاد والمحافظة على نسيج المؤسسات التونسية ومواطن الشغل، ومع تدهور قيمة الدينار التونسي في السنوات الأخيرة وتفاقم العجز التجاري سعت عديد الأطراف الى محاولة ارجاع الثقة في المنتوج التونسي والاقبال عليه في ظل احتداد المنافسة مع السلع الأجنبية.

وللوقوف على مدى إقبال التونسيين على المواد الاستهلاكية المحليّة والاخرى المستوردة، أنجز المعهد الوطني للاستهلاك بحثا حول «المستهلك التونسي واستهلاك المنتوج الوطني»، ويهدف البحث إلى معرفة تمييز المستهلك التونسي للمنتوج الوطني ومعرفة سلوكه إزاء المنتوج الوطني ومثيله الأجنبي ومحددات اختياره بينهما إلى جانب معرفة المنتوج الوطني في نظر التونسي ومدى استعداده لدعم المنتجات الوطنية وشروط تحقيق ذلك.

وبهدف مقاطعة السلع المستوردة ودعم المنتجات المحلية وفي محاولة لتقليص عجز الميزان التجاري وإنقاذ الدينار التونسي من الانهيار امام العملات الاجنبية ، أطلق منذ سنة تقريبا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر حملة ضخمة تحمل «هاشتاغ #استهلك 619» لتشجيع المواطنين التونسيين على استهلاك المنتوج التونسي وانقاذ الدينار بعد هبوط قيمتة بشكل سريع، ويرمز رقم 619 إلى المنتوجات التونسية.


ازدواجية القرارات

بين غلـق بـاب الانتـدابات.. وتنظيم بعض المناظرات.. أي مصداقيــة لمناظــراتنا؟


اعداد: سميحة الهلالي

إن الإعلان عن غلق باب الانتداب في الوظيفة العمومية إلى غاية سنة 2019 إلى جانب كونه إجراء محبطا لآمال عديد الشباب المعطل عن العمل ويقضي على ما تبقى لديهم من صبر، فهو أيضا يعمّق مأساتهم التي طالت. ففتح باب المناظرات الخارجية في بعض الأسلاك دون غيرها جعل العديد من طالبي الشغل يجزمون أن هذه المناظرات تفتقد جانب المصداقية والشفافية وهي ليست إلا شكلا من أشكال تضليل الرأي العام ظاهريا ولكن في واقع الآمر ليست إلا أداة لإلحاق بعض الأطراف المحسوبة على أحزاب سياسية بعينها بطريقة تبدو في ظاهرها قانونية ولكنها ليست إلا غطاء لفتح باب الانتداب لأشخاص بعينهم لذلك فان هذه المناظرات بالنسبة لهم تشوبها عديد الشوائب.

ويذهب البعض إلى حد اعتبار هذه المناظرات وسيلة لاستنزاف جيوب العاطلين عن العمل برسوم المشاركة فيها، باعتبار وأنه من غير المعقول أن تناقض الحكومة نفسها وتغلق باب الانتداب ثم تفتحه في قطاعات دون أخرى.

عرض النتائج 50 إلى 56 من أصل 90

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >