الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

كلّ الوطن



باجة

من يحمي أهالي «حمام سيالة» من حوادث الطريق؟


يطالب عدد من أهالي منطقة «حمام سيالة» في باجة الجنوبية من ولاية باجة بضرورة تركيز مخفّضات سرعة وباتّخاذ إجراءات للحماية من حوادث المرور ومنها تقليم الاشجار التي تحجب الرؤية في الطريق وتركيز علامات تحديد السرعة في الطريق الرابطة بين باجة وجندوبة على مستوى «وادي المسفوف» على بعد حوالي 5 كلمترات من المدينة باجة وذلك خلال احتجاجات نظموها بداية الاسبوع الجاري.

وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية وفاة طفل عمره 14 سنة فى حادث مرور جد الأسبوع الفارط ووفاة 5 اشخاص على عين المكان في حادث بنفس الطريق منذ أيام، وأدّت هذه الاحتجاجات الى تعطل حركة المرور حيث علّق عدد كبير من السيارات والمواطنين لساعات قبل ان تتمكن وحدات الحماية المدنية والحرس من فتح الطريق.


بن عروس

جحافل الناموس تؤرق متساكني الضواحي الجنوبية


تفاجأ سكان الضواحي الجنوبية للعاصمة ، خلال الفترة القليلة الماضية بضيف ثقيل الظل ، مزعج ، لم يتوان عن إقلاق راحتهم وتكدير صفو حياتهم العادية خاصة عند المساء وحلول فترات المغيب.

مع ساعات الليل الأولى تجتاح بعض هذه الضواحي أسراب من الناموس مدججة بإبرها الحادة ووخزها الموجع لترسم على الأجساد التي لم تخلع عنها بعد اثوابها الصيفية ، بثورا متفرقة سرعان ما تتحول إلى ندوب ظاهرة على الأيادي و السيقان و الوجوه لعدو يتخفّى و لايرى ولكنه موغل في الإيذاء .

قلق وخوف

جحافل الناموس التي تكاثرت بصفة غير عادية خلال الأيام الفارطة خلفت تساؤلات عديدة لدى متساكني هذه المناطق الذين استغربوا تكاثرها خلال هذه الفترة ، مقارنة بباقي أيام الصائفة وكذلك بالفترة نفسها من السنوات الماضية ، ومع تردد أخبار عن إصابة عدد من الأشخاص في أماكن أخرى من البلاد بما يسمى « حمى غرب النيل» المنقولة عن طريق نوع من البعوض ازداد قلق البعض منهم ، بل ان منهم من لم يتوان عن التعبير عن خوفه من إمكانية الإصابة بهذه الحمى المنقولة طالما تم تسجيل إصابات بها داخل التراب التونسي وفق مصادر رسمية .


ريبورتاج من توزر

الأمطار كشفت مآسي أهالي مدينة «نفطة»


لم تستعد «المدينة العجوز» كما يسميها أبناؤها نسق حياتها الطبيعي ولم تسترجع بعد أنفاسها بعد الأمطار التي نزلت نهاية الاسبوع الفارط (56 ملليمترا) والتي كشفت عن ضعف البنية التحتية التي لم تصمد كثيرا أمام تغيرات المناخ وتقلباته المفاجئة، فالكل ينظر باستغراب الى ما آلت اليه مدينة نفطة وأحياؤها من انزلاقات جدت على الطرقات وحفر عميقة وتكدّس للأتربة بعدما اجتاحت الشوارع كميات هائلة من الامطار المحملة بالأتربة وتسرب مياه الصرف الصحي في كل مكان .

الطرقات التي وقع تعبيدها في الأشهر الأخيرة والممتدة على طول 15 كلم ومشروع حماية المدينة من الفيضانات لم تكن كافية لحماية نفطة من خطر الانزلاقات وتسرب المياه الى المنازل بسبب اهتراء البنية التحتية في اغلب أجزاء المدينة وأحيائها اضافة الى وجود مجموعة من الاحياء في منخفض من الأرض وفق تفسير الناشط المدني بنفطة شكري الذويبي الذي اوضح ان الأضرار شملت على السواء الطرقات والمنازل وأعمدة الكهرباء وشبكة التطهير التي أغرقت قسم المخبر في المستشفى المحلي بالمياه وألحقت به خسائر جسيمة في المعدات .


القصرين

تقديرات أولية بإنتاج 35 ألف طن من الزيتون


«قدرت مصالح دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين محصول الجهة هذا العام من الزيتون بـ 35000 طن متأتية من 11000 طن من الغابة المطّرية و24000 طن من الغابة المروية، مسجلة بذلك ارتفاعا طفيفا مقارنة مع صابة الموسم الفلاحي المنقضي التي كانت في حدود 30000 طن» وفق رئيس الدائرة بشير البوبكري.

وذكر البوبكري أن «جلسة عمل ستنعقد قريبا بمقر الولاية ستضم مختلف الأطراف المتدخلة لتحديد موعد إنطلاق موسم جني الصابة وموعد غلقه وضبط آخر الاستعدادات لتأمين جمعها في أفضل الظروف». وأضاف أن لجنة جهوية تضم أعوانا من الفلاحة والحماية المدنية والصحة واتحاد الفلاحين «ستنطلق في غضون الأسابيع القليلة المقبلة في تنفيذ زيارات ميدانية لمختلف معاصر الزيت بالجهة، البالغ عددها 30 معصرة، لمعاينة النقائص وتقديم المقترحات لتحسين ظروف العصر».

وأشار في ذات السياق الى أن «غابة الزيتون بولاية القصرين تمتد على مساحة تقدر بحوالي 86900 هكتار، تتوزع بين 8500 هكتار مروي و78400 هكتار مطري ، ويبلغ عدد الأصول 6 ملايين و294 ألف أصل، وتقدر نسبة المساحات الفتية بـ 21 بالمائة والمساحات المنتجة بـ 78 بالمائة».


قفصة

استغلال «المقاهي» لأرصفة المدينة... بات أمرا لا يطاق


اكتظاظ وضيق في ممرات الأرصفة المخصّصة للمترجلين ممن يحاولون جاهدين العبور بين صفوف الكراسي والطاولات التي تنتشر بشكل لافت أمام جلّ مقاهي المنطقة البلدية لمدينة قفصة، هذا الاستغلال للأرصفة دون وجه حقّ بات من الأمور التي لا تطاق وتثير السّخط وتذمر المواطنين، ما دفع بلدية قفصة إلى إتخاذ اجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة عن طريق إصدار محاضر تنبيه يتم إيصالها مباشرة إلى أصحاب هذه المقاهي في سعي للفت انتباههم حول هذه التجاوزات في مرحلة اولى ثم ردعهم في مرحلة لاحقة.

وبيّن رئيس لجنة الاعلام والتواصل والتقييم ببلدية قفصة، طارق عمراني، أن هذه الحملة أطلقتها، بلدية قفصة لتتواصل على امتداد الاسبوع الجاري، وستشمل في البداية المقاهي التي يستغلّ أصحابها الارصفة والممرّات الخاصة بالمترجلين دون وجه حقّ ودون التراتيب الجاري بها العمل، على أن تتوسع في ما بعد لتطال المحلات التجارية والمطاعم.


صفاقس

قطاع الجلود والأحذية بالجهة...«يحتضر»


دخل مهنيو الجلود والأحذية في صفاقس في تحرّك احتجاجي جديد انطلق بغلق جماعي لمحلاتهم تنديدا بما اعتبروه صمت السلط العمومية إزاء الأزمة الخانقة والمتفاقمة التي يمرّ بها قطاعهم بسبب التهريب والتجارة الموازية والصعوبات المالية الناجمة عن الضغط الجبائي الذي يعانون منه جراء الزيادة في الأداءات والمخالفات الجبائية التي «تستهدفهم دون كبار المهربين»، بحسب رأيهم.

«حد الإفلاس»

تجمّع عدد كبير من الحرفيين والصناعيين والتجار في قطاع الأحذية في ساحة باب الديوان بمدينة صفاقس بعد أن أغلقوا محلاتهم بالمدينة العتيقة ثم انطلقوا في مسيرة احتجاجية باتجاه مقرّ الولاية ورفعوا، في أجواء طغى عليها التشنج والغضب، شعارات تحمّل هياكل الدولة المعنية بقطاع الجلود والأحذية مسؤولية ما آل إليه وضع قطاعهم من تردّ كبير وصل حد الإفلاس والغلق النهائي وبيع الممتلكات نتيجة التداين بالنسبة الى عدد كبير من مؤسساتهم الصغيرة، كما صرّح بذلك رئيس غرفة تجار الأحذية بالتفصيل حمادي مقني.


قبلي

ما بين 200 و300 حالة بمرض اللشمانيا الجلدية سنويا


«ببادرة من الادارة الجهوية للصحة انتظمت بالمركب الشبابي والرياضي طريق توزر في قبلي ندوة علمية جهوية حول مرض اللشمانيا الجلدية بحضور مختصين وباحثين حول هذا المرض من معهد باستور في تونس العاصمة» هذا ما اكده كاهية مدير الصحّة الأساسية في قبلي الدكتور علي الطبال.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الندوة العلمية تندرج في اطار الاعداد لخطة جهوية لمقاومة مرض اللشمانيا الجلدية الذي يمثل واحدا من المشاكل الصحية في هذه الجهة التي تسجل إصابة ما بين 200 و300 حالة بهذا المرض سنويا، وأن الهدف الاساسي من الندوة يتمثل في تعريف الاطارات الطبية العاملة في الخطوط الامامية للصحة والمستشفى الجهوي بطرق التعامل مع هذا المرض بداية من التشخيص وصولا الى مرحلة العلاج مع إشراك مختلف الاطراف الجهوية في إنجاح خطة مقاومة مرض اللشمانيا التي تتطلب تظافر جهود الادارة الجهوية للصحة والادارة الجهوية للتجهيز والمندوبية الجهوية للفلاحة إضافة إلى المصالح البيئية والبلديات ذلك أن هذا المرض مرتبط أساسا بالمحيط.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 117

1

2

3

4

5

6

7

التالية >