الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

كلّ الوطن



موسم جني الزيتون

أجواء الفرح تعم الجهات...رغم تراجع «الصابة»


«الصحافة اليوم»:خالصة حمروني

انطلق منذ أيام قليلة موسم جني الزيتون بكامل ارجاء ولايات الجمهورية... وانطلق معه موسم «الفرح».. موسم اللقاءات العائلية الذي تتهافت عليه الكثير من العائلات كصورة للمحبة والتعاون الأسري الذي يجمع العائلات كبيرها وصغيرها.

موسم تزامن مع عطلة مدرسية وجمع الابناء والآباء والأحفاد... منهم من قدم من بعيد ومنهم القاطن بين ربوع اشجار الزيتون ومنهم من تمتع بعطلة عن العمل لمشاركة العائلة هذه المناسبة السعيدة لجني شجرة الزيتون «الشجرة المباركة»في أجواء يتخللها الفرح والبهجة.

موسم جني الزيتون في كل ربوع تونس موسم سنوي يتكرر لدى غالبية سكان المناطق الريفية المنتشرة هنا وهناك في الشمال والجنوب على حد السواء... وفي الشرق والغرب على حد السواء. فأينما حللت تجد على ارض هذه البلاد شجرة مباركة خضراء شامخة.

عادات موسم جني الزيتون في كل الولايات تكاد تكون نفسها... وأجواء الجني تكاد تكون نفسها...صورة واحدة تلخص الوضع..اناس يتجولون بين اغصان شجرة الزيتون يقطفون الحب والبعض الاخر يمتطي سلما للجني وآخرون يستعملون أدوات أكثر حداثة. والبعض الآخر ـ لاسيما النساء والفتيات ـ يجلس على الأراضي لجمع كل حبة سقطت على الارض وجمعها في اكياس لتنتهي بها الرحلة في احدى معاصر الزيت.


توزر

جلّ مؤشرات القطاع السياحي واعدة


يواصل القطاع السياحي في ولاية توزر، خلال هذه الفترة، تسجيل تحسن في أغلب مؤشراته، فوفق احصائيات المندوبية الجهوية للسياحة بلغ مجموعة السياح الوافدين على الجهة، منذ بداية السنة والى غاية يوم 20 أكتوبر الماضي، 137 ألف و165 وافد من جنسيات متعددة، أي بتحسن قدّر بنسبة 16.4 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2017.

وحققت كذلك الليالي المقضاة مؤشرا إيجابيا، حيث بلغت 202632 ليلة بنسبة تقدم قدرها 8.3 بالمائة لتبلغ بذلك نسبة الأشغال في النزل 16.7 بالمائة مسجلة تقدما هاما بحوالي 12 بالمائة بالمقارنة مع السنة الماضية، وذلك بفضل تواصل توافد مجموعة من السياح من عدة جنسيات على امتداد السنة وكذلك بفضل دور السياحة الداخلية في العطل المدرسية، حسب ما أوضحه المندوب الجهوي للسياحة بتوزر، ياسر صوف.


بنزرت

الاستعدادات لموسم جني الزيتون... «على قدم وساق»


على غرار العديد من ولايات الجمهورية بدأت ولاية بنزرت في الاستعداد لموسم جني الزيتون حيث تم ضبط الإجراءات الواجب اتخاذها من طرف جميع الأطراف لإنجاح موسم جني الزيتون بولاية بنزرت على غرار بقية المواسم الفارطة .

فغابة الزياتين بولاية بنزرت تقدر بحوالـي 14000 هكتار وهي تمثل قرابة 75 % من مساحة الأشجار المثمرة وإضافة إلى جدواها الاقتصادية و الاجتماعية تساهم الزيتونة في تثبيت التربة وتمنع من الانجراف كما تساهم في حماية المنشآت المائية .

ويشهد هذا القطـاع من موسم إلى آخر تطورا على مستـوى العنـاية والتوسع في المساحـات نتيجة الأسعار المشجعــة والطلب المتزايد على زيت الزيتون للاستهلاك الداخلــي والخارجـي إضافة إلى آفــاق الإنتــاج البيولوجي.


قبلي

موسم جمع صابة التمور... «على الأبواب»


تشهد بعض واحات ولاية قبلي أولى بدايات موسم جمع صابة التمور التي تتميز هذه السنة بجودة عالية رغم التراجع الطفيف المسجل في كمية الانتاج مقارنة بالموسم الفارط، وفق ما أكده رئيس دائرة الانتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ابراهيم الجلولي.

وأشار الجلولي الى أن «تقديرات صابة هذا الموسم تصل الى حوالي 194 الف طن مقارنة بـ200 الف طن في الموسم الفلاحي الماضي»، وبيّن أن صابة التمور تنقسم خلال هذا الموسم «الى 180 الف طن من دقلة النور الموجهة أغلبها إلى التصدير و14 الف طن من التمور المطلق ذات الاستهلاك المحلي»، وأكد «بيع ما بين 30 و40 في المائة من الصابة على رؤوس نخيلها او ما يعرف لدى الفلاحين بعملية التخضير أو الخراصة».

ومن المنتظر ان ينطلق موسم جمع الصابة بصفة فعلية في غضون 10 أو 15 يوما، حسب ذات المصدر الذي اشار الى أن «أكبر إشكالية تعترض الفلاحين سنويا خلال هذه المرحلة من الموسم الفلاحي هي النقص الكبير في اليد العاملة مع إرتفاع تكلفتها.


طبلبة

الوضع البيئي ... «خطير»


يطالب عدد من المواطنين والمجتمع المدني بمدينة طبلبة (ولاية المنستير)، بضرورة ايجاد حلول سريعة وآنية للوضع البيئي الخطير في المدينة مؤكدين على ضرورة توفير الديوان الوطني للتطهير لشاحنة شفط مياه الصرف الصحي.

وذهبوا إلى القول خلال ندوة حول «مدى خطورة التلوث البيئي على مدينة طبلبة»، بأنّ البيئة البحرية في كامل الشريط الساحلي في الجهة وخاصة في الميناء تدمرت بسبب سكب مياه التطهير في البحر، وهو ما يمثل خطرا جسيما على المواطنين مقترحين عرض مسألة اعلان حوض الميناء منطقة حمراء على المجلس البلدي لبلدية طبلبة.

ونادوا في الندوة التي نظمتها بلدية طبلبة بمقرها، بضرورة القيام بالتحاليل اللازمة بالتنسيق مع الضابطة العدلية، أي مع الحرس البحري، لتحديد الطرف المسؤول عن تلويث المياه في حوض ميناء الصيد البحري وللتثبت من مسألة إلقاء معمل التن بفواضل الأسماك في البحر من عدمه.

طالب الحاضرون ، بإعلان حوض ميناء الصيد البحري بها «منطقة حمراء» يحجّر فيها استعمال مياه البحر والصيد باعتبارها ملوثة بالمياه المستعملة التي تسكب فيه يوميا.


سليانة

شبكة الطرقات «الصعبة»... تحد من تنمية المنطقة


تمثل ولاية سليانة نقطة عبور رئيسية بين الشمال الغربي ووسط وجنوب البلاد وتتوسط 7 ولايات الا ان التنقل عبر طرقاتها الرئيسية لازال صعبا ويحمل في طياته معاناة القادمين الى سليانة ومتساكنيها.

مشروع مضاعفة الطريق الوطنية رقم 4 جاء حلا طالما انتظره سكان الجهة ليضفي على الولاية طابعا حيويا يثمن ما تزخر به الجهة من مكامن ثقافية وتراثية هامة.

ويربط المشروع بين الفحص (ولاية زغوان) وولاية سليانة على امتداد 65 كلم، وكان قد انطلق في جانفي 2017 باعتمادات مالية في شكل قرض من البنك الدولي للانشاء والتعمير (في حدود 70 مليون دينار).

تقدم الاشغال بنسبة 34 بالمائة

ينقسم هذا المشروع الى 4 أقساط، حيث يهم القسطان الأولان ولاية زغوان ويشمل القسطان الاخيران ولاية سليانة، حسب ما بيّنه المدير الجهوي للتجهيز والتهيئة الترابية، دريد منصر. وبيّن أن القسط الرابع من المشروع، الذي ينتظر أن يستكمل في جانفي 2019، يمتد من وادي الكدية الصفرة (ولاية سليانة) الى حدود سليانة المدينة (بلغت نسبة الأشغال 65 بالمائة) ويربط القسط الثالث سيدي عمارة (حدود برقو والفحص) بمعتمدية برقو وتبلغ نسبة تقدم الاشغال فيه 34 بالمائة.


سليانة

بعد شح دام لأكثر من 3 سنوات...الحياة تعود إلى السدود


عادت الحياة كأجمل ما يكون الى سد سليانة وما جواره من غابات وحقول زراعية بعد الامطار القوية التي تهاطلت على الولاية وعدة جهات من البلاد بكميات قياسية في شهر أكتوبر وجعلت هذا السد يتجاوز ثلاث سنوات من شح المياه ويستعيد دوره الطبيعي في مد المناطق الفلاحية السقوية المرتبطة به بما تحتاجه من المياه الى جانب سدين آخرين بالولاية هما الرميل والاخماس.

وشرح رئيس مصلحة استغلال وتوزيع مياه الري في الادارة الجهوية للفلاحة بولاية سليانة الناصر الاحوال الوضعية المائية الصعبة التي مرت بها الولاية منذ سنة 2015 والنقلة النوعية الحاصلة في موسم الامطار الجديد ببلوغ كمية المياه في سد سليانة مستوى مريحا ويبعث على التفاؤل للموسم الفلاحي الجديد بـ 5. 25 مليون متر مكعب مقتربا من الحد الاقصى للاستيعاب البالغة 34 مليون متر مكعب.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 143

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >