اخبار
الرئيسية / أخبار اليوم / الحوار في كل مكان .. والصراع على أشدّه

الحوار في كل مكان .. والصراع على أشدّه

الصحافة اليوم ( وكالات الأنباء)- أدان مجلس النواب الليبي ،الغارات التي نفذتها مليشيات فجر ليبيا لمدينتي الزنتان والرجبان ، غرب العاصمة طرابلس ،والتي استهدفت المناطق السكنية والتي ادت إلى تدمير منازل الأمنين وتدمير مطار الزنتان المدني.
 و قال مجلس النواب فى بيان ، نشره يوم أول أمس الخميس ،له أن يحمّل ما سماهم بـــ«قادة المليشيات والطيارين التابعين لهم وكذلك كل الشخصيات السياسية الذين تربطهم صلة بهذه المليشيات وتحملهم المسؤولية الجنائية والأخلاقية على هذه الأفعال الإجرامية».
  و أضاف البيان «أن هذه الجرائم تعد جرائم دولية تعاقب عليها كافة القوانين المحلية والدولية وتدينها كافة الأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان والأعراف المحلية والدولية. وأوضح أن مرتكبي هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليهم ولا تسقط التهم بالتقادم وستتم ملاحقة مرتكبيها ولن يتم التنازل عنها.»
و طالب مجلس النواب الليبي في بيانه «المجتمع الدولي والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني إلى إدانة هذه الجرائم وتوثيقها، كما أكد البيان على متابعة وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم قانونيا أينما وجدوا وبكافة الطرق المتاحة. مشددا في خاتمة البيان على وقوف مجلس النواب إلى جانب أهالي مدينتي الزنتان والرجبان ومدافعين عن حقوقهم وأن مجلس النواب يتابع كل الجرائم بحقهم ويضمن لهم كافة حقوهم المادية والمعنوية.
إنهاء الصراع
و أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس أن ممثلات عن مجموعات نسائية من مختلف مناطق ليبيا طالبن في ختام اجتماع جرى في تونس في إطار الحوار السياسي الذي ترعاه بهدف إنهاء الصراع في البلاد، بتشكيل «حكومة توافق وطني» وتمثيل أفضل للمرأة الليبية في الحكم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان إن المشاركات في «اجتماع مسار حوار النساء الليبيات، في العاصمة التونسية، بتيسير من البعثة ودعم الاتحاد الأوروبى أكدن دعمهن للحوار من أجل إحلال السلام والاستقرار في ليبيا ودعون إلى تمثيل المرأة في كافة مؤسسات الدولة».
وأضاف البيان أن المشاركات في جلسات الحوار أكدن في بيان ختامي «تمسكهن بعدة ثوابت أهمها حتمية الحوار بمساره الأساسي في الصخيرات وكافة المسارات الأخرى الرافدة».
ويستضيف منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية حوارا سياسيا لأطراف النزاع الليبي ترعاه الأمم المتحدة ويهدف للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإيجاد حل لهذا لنزاع الذي يمزق البلاد.
وأضافت المشاركات في اجتماع تونس في بيانهن الختامي «نحن بإجماع نقول نعم لحكومة توافق وطني وكل المسارات اللازمة لها من أجل إنهاء الصراع».
كما طالبن «بتمثيل النساء في كافة سلطات دولة ليبيا في المرحلة الانتقالية، وإنشاء وحدة المرأة في الحكومة وتخصيص ميزانية خاصة بها لتعزيز دورها».
وناشدن «القائمين على الحوار الإشارة الى المرأة بالتحديد في نصوص الاتفاق النهائي وذلك لضمان دورها في عملية السلام وإعادة الأعمار».
وأكدت المشاركات في حوار تونس على «ضرورة محاربة الفساد لتحقيق دولة الرفاهية وتكافؤ الفرص، وفي مسار الحوار التوافقي الذي يسعى لتأسيس دولة ليبيا نتمسك بالخيار الديمقراطي ونؤكد على انتهاج سبيل القانون ونبذ العنف والإرهاب».
وتشهد ليبيا منذ اشهر صراعا على السلطة تسبب بنزاع مسلح وبانقسام البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وأخرى مناوئة لها في الغرب تدير العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة متحالفة منضوية في إطار تحالف يسمى «فجر ليبيا». وتقود بعثة الأمم المتحدة منذ نهاية العام الماضي حوارا شاملا بين الأطراف الليبية المتنازعة لتقريب وجهات النظر وإنهاء الصراع المسلح في البلد للوصول إلى حكومة وفاق وطني تضم مختلف ألوان الطيف الليبي.حقوق الإنسان الليبية: البعثة الاممية تؤسس لثقافة الإفلات من العقاب.
رفض تام
من جهة أخرى عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا في بيان لها عن رفضها التام لاي مخرجات للمباحثات والحوارات السياسية التي ترعاها الامم المتحدة من خلال مبعوثها  المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، وذلك احتجاجا علي عدم أشراك المنظمات الحقوقية المحلية في الاشراف والمتابعة والرقابة علي جلسات وبنود واجندات المباحثات والحوارات السياسية السابقة والحالية، وكذلك على عدم إدراج أي بند من بنود المباحثات يختص بمبدإ الالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق الانسان والحريات العامة.
واشارت من خلال بيانها ان بنود المباحثات السياسية خلت من التزام الاطراف المتحاورة بتقديم المتورطين في الانتهاكات والجرائم والخروقات البشعة لحقوق الانسان, وهذا ما يؤكد أن بعثة الامم المتحدة لدعم بليبيا تؤسس لسابقة خطيرة وهي ترسيخ ثقافة الافلات من العقاب وعدم المساءلة القضائية لمن تورطوا في انتهاكات حقوق الانسان بليبيا .
المزيد من ضواحي طرابلس
وأكدت مصادر عسكرية أن الوحدات التابعة للجيش الوطني الليبي دخلت منطقة النجيلة, إحدى مناطق بلدية جنزور التي تبعد نحو 12 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس. ويأتي هذا وسط تقدم الجيش الليبي باتجاه العاصمة التي تسيطر عليها ميليشيات فجر ليبيا منذ جويلية الماضي. وكان الجيش سيطر على عدة مناطق في ورشفانة التي تبعد نحو 30 كيلومتراً غربي مركز طرابلس.
وكان مصدر عسكري أكد قبل يومين انتهاء الجيش من عملية سيطرته على منطقة الزهراء (14 كلم جنوب غرب العاصمة)، إضافة إلى سيطرته على تقاطع طريق «الشرطة العسكرية» المؤدي إلى وسط طرابلس.

شاهد أيضاً

مقتل 74 جنديا من الجيش الليبي وإصابة 18 آخرين

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) قتل 74 جنديا من أفراد «اللواء 12 مجحفل» التابع للجيش الليبي، وأصيب 18 آخرون خلال هجوم شنته القوة الثالثة التابعة لحكومة الوفاق الوطني على قاعدة براك الشاطئ الجوية، جنوب غرب ليبيا. ونقلت «بوابة الوسط» عن أحد مسؤولي قاعدة براك الشاطئ الجوية، فضّل عدم ذكر اسمه أن الهجوم الذي وقع أمس «يعد خرقا للاتفاق الذي أبرم بعد اجتماع جرت فعالياته الأربعاء الماضي، وأبدت فيه (القوة الثالثة) موافقتها على تسليم مطار سبها ومطار تمنهنت». وأكد المسؤول العسكري المحلي مشاركة أحمد الحسناوي الذي يُوصف بأنه قيادي بارز في تنظيم «القاعدة» في الهجوم على القاعدة الجوية، مشيرا إلى مقتل علي إبراهيم بن نائل، ابن أخ محمد بن نائل، قائد اللواء 12 مجحفل، التابع للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *