الرئيسية / أخبار اليوم / اعترف اني نسيت «شوكو» و«عمار» تجربة أحببتها في «ناعورة الهواء»

اعترف اني نسيت «شوكو» و«عمار» تجربة أحببتها في «ناعورة الهواء»

لم يخف شعوره بالسعادة لدور «عمار» الذي يتقمصه في المسلسل الرمضاني «ناعورة الهواء» الذي يبث يوميا على القناة الوطنية الأولى.
وفي هذا اللقاء الذي جمعنا بالممثل عاطف بن حسين تحدثنا عن «شوكو» وعن استقراره مؤخرا بدبي.. وعن عدة مواضيع اخرى تخص هذا الممثل التونسي المحترف:

هل اقتطعت تذكرة سفر ذهابا وايابا من دبي الى تونس لتكون مرة هنا ومرة هناك؟
ـ هذا صحيح، ولكن الحقيقة الأقرب الى الواقع الان اني اخترت ان اقضي الفترة الأكبر في تونس بعد ان اقمت لفترة في دبي وأقمت هناك عدة علاقات عمل قد تثمر اعمالا ترى النور ولكني الان في تونس من أجل وضع الخطوط العريضة لمشروع فني اعتبره ضخما ومهما.
وقبل الحديث عن هذا المشروع، دعنا نتحدثا أولا عن «عمار» في المسلسل الدرامي «ناعورة الهواء»؟
كنت انتظر بشغف شديد انطلاق هذا المسلسل لأني اعتبره من الاعمال الدرامية الضخمة وكل الفريق العامل في «ناعورة الهواء» ادى واجبه على أكمل وجه.. انطلاقا من المنتج نجيب عياد والمخرج مديح بلعيد، اضافة الى أن سيناريو «ناعورة الهواء» كان سيناريو جيدا ومختلف عن المواضيع السائدة.
وعندما اقترح عليّ نجيب عياد دور «عمار» أبديت موافقتي لأني وجدته شخصية مختلفة تماما وسط البيئة التي يعيش بها، وكل مكونات شخصيته أعتبرها شخصية جديدة أتقمصها لأول مرة، وهذا ما شدني للمشاركة في هذا العمل الدرامي لاني اكره ان ينحصر الممثل في دور واحد وقالب جاهز لجل المخرجين.
وما يمكنني قوله عن «عمار» انه مواطن منحرف ينحدر من وسط شعبي وشعاره نعم للاستهلاك ولا للعمل والاكيد انكم ستتابعون تفاصيل هذا الدور خلال بقية حلقات المسلسل.
هل تعتقد ان «عمار» سيزيح اخيرا «شوكو»؟
عن نفسي كممثل نسيت «شوكو» ، ولكن لا يمكنني ان افرض على الجمهور نسيانه.. «شوكو» بالنسبة لعاطف بن حسين احد الادوار.. وتجربة او لنقل مرحلة.. ومن المستحيل ان اقف عندها ولا اواصل مسيرتي التمثيلية سواء من خلال دور «عمار» او غيره.
اذن هل يمكننا القول بأن لولا نجيب عياد لكنت خائفا على فقدان شعبيتك بعد استقرارك مؤخرا في دبي؟
لا مستحيل، فثمة شخصية منحوتة في ذاكرة المتفرج التونسية، وبيني وبين نفسي اعترف انني مطمئن على معرفة الجمهور لعاطف بن حسين لكن قلقي يظل يخص مهنتي لأنني أسعى دائما الى تطوير آليات عملي كممثل، ولا أفوّت فرصة لتقديم الأفضل لأنها مهنتي التي أحبها، وأين أجد المقترح الجيّد والايجابي لا أتوان أبدا.

قد أعود للتنشيط
قرار هجرتك كان مفاجئا… هل قمت بدراسة هذا القرار كممثل وأستاذ مسرحي؟

بكل تأكيد، قضيت هناك قرابة 7 أشهر ومن سوء حظنا كممثلين من تونس ورغم شهرتنا في وطننا الا أن أحدا لا يعرفنا في الوطن العربي، وبعد أن تكتشف موهبتك يقع انبهار بطاقاتك… صحيح قمت بإنشاء علاقات عمل… وفتحت مجالات للتواصل ولكني في انتظار تحويل كل هذا الى واقع ملموس…
هل ستسعى الى تقديم أعمال مشتركة؟
أتمنى ذلك، وصدقا نحن مازلنا غير قادرين على مشاركتهم بامكاناتنا المادية الضعيفة، فهناك يتحدثون بلغة المادة والوقت… في حين مجال التمثيل عندنا مازال يعاني من الجانب الهاوي وحتى اذا أنتجنا عملا كاملا فاعلمي أنه من «الجواجي امتاعنا».
وصدقا اذا قارنا الممثل التونسي بطبعه وخصاله فهو يبقى من أكفإ الممثلين في العالم العربي ولكن للأسف يفتقد للأرضية للتسويق.
هل مازالت تستهويك تجربة التنشيط لو اقترح عليك خوضها مجددا؟
هناك مقترح جدي للتنشيط التلفزي باحدى التلفزات الخاصة، أقوم بدراسته حاليا من كل الجوانب حتى أضمن لهذه التجربة النجاح المطلوب وفي رصيدي تجربة اذاعية سابقة مع الاذاعة الخاصة «m f m» وكان البرنامج يحمل عنوان «شوكولا» وهو برنامج سياسي ثقافي يفتح باب النقاش بين الطرفين، ولكن للأسف توقفت هذه التجربة لعدم توفر الامكانات اللازمة.
لنتحدث الآن عن تفاصيل مشروعك الفني الجديد…؟
هذا المشروع سننطلق في إنجازه بداية من الموسم الثقافي القادم وهو يهتم بتكوين الممثل أمام الكاميرا، وسنتحول بهذا المشروع في عدة فضاءات منها فضاء «سيني فوغ» و«التياترو» و«الزفير» وذلك في محاولة لاكتشاف مواهب جديدة في التمثيل أمام الكاميرا…
ثمّ…؟
وأمام تعدّد التلفزات الخاصة سيصبح لهؤلاء الشباب المتكون آفاقا أخرى للالتحاق بهذا الميدان خاصة وأن التمثيل أمام الكاميرا بالمعهد العالي للفن المسرحي فيه محاولات بسيطة وليست جدية ولم تعط ثمارها لذلك سنحاول التركيز على هذا النقص في هذا التكوين.
ومسرحيا… هل ستسجل عودتك على خشبة المسرح؟
حاليا لا أعتقد ذلك، ولكنني قريبا سأدير مشروعا مسرحيا كمخرج.
التقته: ريم قيدوز

شاهد أيضاً

ماكرون يتوجّه إلى مالي لتأكيد التزام فرنسا بمحاربة الإرهاب

الصحافة اليوم(وكالات الانباء) بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة أول رحلة له بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة بلقاء جنود بلاده الذين يقاتلون الارهابيين في مالي حيث ازداد الوضع الأمني سوءا على الرغم من التدخل الفرنسي قبل أكثر من أربع سنوات. وتعتبر منطقة الساحل الافريقي عرضة للخطر بعد سلسلة من الهجمات في الأشهر القليلة الماضية. ويتسم الوضع السياسي في منطقة الساحل بالهشاشة وتمتد صحاريها التي تتخذ مجموعة من الجماعات الجهادية منها قاعدة لها من موريتانيا غربا إلى السودان شرقا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *