اخبار
الرئيسية / أخبار اليوم / مراد حمايدي :البرلمان دون شخصية…. الاحتجاجات قد يصعب السيطرة عليها

مراد حمايدي :البرلمان دون شخصية…. الاحتجاجات قد يصعب السيطرة عليها

«الصحافة اليوم»
تحدث مراد الحمايدي النائب بمجلس نواب الشعب عن الجبهة الشعبية لـ«الصحافة اليوم» على اهمية طمأنة الشعب التونسي في ظل تواصل الاحتجاجات في بعض الجهات وضعف اداء حكومة الشاهد منتقدا المشهد السياسي الحالي.

ما هو تقييمكم للوضع العام للبلاد خاصة في ظل تواصل التحركات الاحتجاجية في بعض الجهات؟
الوضع وكما هو واضح للعيان يتميز بحالة احتقان شعبي في مواجهة استحقاق التنمية والتشغيل بالاضافة الى انعدام الثقة بين الدولة والمواطن امام عجز الحكومات المتعاقبة على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها حتى اصبحت مرتبكة في التعاطي مع الحركة الاحتجاجية بل انها غير قادرة حتى على لعب دور المطافئ الذي اعتدناه منذ سنة 2011.
ما حقيقة وجود أطراف مسؤولة عن تحريك هذه الاحتجاجات؟
هذه الاحتجاجات تعكس حالة الغضب لدى شريحة واسعة من التونسيين وخاصة منها الشباب العاطل عن العمل ومحركها الاساسي هو الفقر والتهميش وتزايد نسبة البطالة الذي يقابله اداء الحكومة المتردي في معالجة حق الناس في العيش الكريم والتشغيل …فالائتلاف الحاكم هو المسؤول على خيارات قديمة متجددة ثبت فشلها وبالتالي فان الأحزاب او المنظمات الوطنية لا يمكن ان تكون وراء تحريك هذه الاحتجاجات وانما هي تقوم بتاطيرها فقط.
في مصلحة من يتم تأخير المصادقة على قانون المصالحة الوطنية؟
الحكومة والائتلاف الحاكم يريدون اقناع الشعب التونسي بان حبل النجاة في قانون المصالحة ولكن الجبهة الشعبية ليست ضد هذه المصالحة ولكن على قاعدة المساءلة والكشف عن التجاوزات والاعتذار عنها وهذا ما يتضمنه مسار العدالة الانتقالية وقد قدمنا مبادرة تشريعية ترمي الى تنقيح واتمام القانون الاساسي للعدالة الانتقالية حتى يستجيب لضرورة الاسراع في المصالحة الاقتصادية ولكن رئاسة الحكومة والجمهورية والاحزاب المشكلة لها لا يرغبون في المصالحة الحقيقة بل يريدون العفو عن الفاسدين والتصالح مع الفساد.
كيف يبدو المشهد السياسي اليوم بعد ثورة 14 جانفي؟
المشهد السياسي لم يتشكل بعد يكفي ان نقول ان المسار الثوري لا يزال قائما و استحقاقاته لم تتحقق حتى نتأكد من ان المشهد السياسي في تونس مازال متحركا و متحولا..
بماذا تصفون اداء مجلس نواب الشعب؟
اداء مجلس نواب الشعب ليس بمعزول عن اداء الاغلبية النيابية التي يتشكل منها ..واقول ان المجلس فاقد للشخصية ولم يفهم بعد دوره في ظل نظام سياسي جديد كرسه دستور 2014.
ما تعليقكم على ازمة المجلس الاعلى للقضاء؟
اصرار الجبهة الشعبية على موقفها القائل بانها ازمة مفتعلة مازال قائما حيث طالبنا بالاسراع في تركيز هذا الهيكل الا ان حكومة الشاهد عرقلت هذا المسار وتآمرت عليه وتمكنت الاغلبية من تمرير مشروع قانون ينقح القانون الاساسي للمجلس.. ورفعنا بمعية بعض النواب طعنا الى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين ولكنها لم تتمكن من النظر فيه لنقص في تركيبتها بعد ان جرّح احد اعضائها في نفسه ونحن نحترم هذا القرار ونعتبر ان الصفحة قد طويت اليوم بعد ان خضنا نضالا عسيرا من اجل ارساء مجلس يضمن استقلالية السلطة القضائية وندعو القضاة وجميع الاسرة القضائية الى الالتفاف حول المجلس الاعلى للقضاء وان يتجاوزوا خلافاتهم الداخلية ..ويذكر التاريخ ان حزبي النداء والنهضة لم ينتصروا الى هذا المبدا.
اين الجبهة من الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟
تعلمون ان تاريخ اجراء الانتخابات البلدية حدد منذ مدة ليست بالبعيدة …وعلى كل لكل حادث حديث.
كلمة الختام
نحن نتمنى ان لا يصل الغضب والاحتجاج حدّا قد يصعب السيطرة عليه.. وعلى الحكومة بعث رسائل جدية وواضحة للناس حتى يطمئنوا على مستقبلهم.
حاورته بثينة بنزايد

شاهد أيضاً

مقتل 74 جنديا من الجيش الليبي وإصابة 18 آخرين

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) قتل 74 جنديا من أفراد «اللواء 12 مجحفل» التابع للجيش الليبي، وأصيب 18 آخرون خلال هجوم شنته القوة الثالثة التابعة لحكومة الوفاق الوطني على قاعدة براك الشاطئ الجوية، جنوب غرب ليبيا. ونقلت «بوابة الوسط» عن أحد مسؤولي قاعدة براك الشاطئ الجوية، فضّل عدم ذكر اسمه أن الهجوم الذي وقع أمس «يعد خرقا للاتفاق الذي أبرم بعد اجتماع جرت فعالياته الأربعاء الماضي، وأبدت فيه (القوة الثالثة) موافقتها على تسليم مطار سبها ومطار تمنهنت». وأكد المسؤول العسكري المحلي مشاركة أحمد الحسناوي الذي يُوصف بأنه قيادي بارز في تنظيم «القاعدة» في الهجوم على القاعدة الجوية، مشيرا إلى مقتل علي إبراهيم بن نائل، ابن أخ محمد بن نائل، قائد اللواء 12 مجحفل، التابع للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *