الرئيسية / أخبار اليوم / عرض الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي

عرض الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي

الصحافة اليوم:

نظمت أمس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ندوة صحفية للاعلان عن محاور الاستراتيجية الوطنية للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد سليم خلبوس وزير التعليم العالي والبحث العلمي اهمية التعاون الدولي لما له من فائدة على الجامعة التونسية مشيرا الى ان الاستراتيجية تتضمن اربعة محاور تتمثل في دعم العلاقة مع البلدان الشركاء التاريخيين (البلدان العربية وخاصة بلدان المغرب العربي فضلا عن البلدان الأوروبية) والانفتاح على البلدان الآسيوية للتجديد والانفتاح على افريقيا اضافة الى تبادل هجرة الكفاءات من علماء وباحثين.

وأضاف الوزير أن دعم العلاقة بين تونس والبلدان الشركاء التاريخيين يمكن ان يُحقق الأفضل على المستوى الكيفي لمجال التعليم العالي والبحث العلمي مؤكدا امكانية تقليص البرامج واستبدالها ببرامج ذات جودة تعود بالنفع على تونس.

واوضح خلبوس ان الانفتاح على البلدان الآسيوية التي برزت في مجال البحث العلمي على غرار اليابان وكوريا والهند والصين سيمكن من التجديد في المجال مذكرا بالتظاهرة التي انتظمت مؤخرا لأول مرة في تونس وبحضور 23 جامعة صينية والتي ساهمت في استقطاب أكثر من الف طالب تحصلوا على منح.

كما أكد ان الانفتاح على البلدان الافريقية في ميدان البحث العلمي سيمكن من استقطاب أكثر عدد ممكن من الطلبة الأفارقة للدراسة في تونس مذكرا بأن 2،5 بالمائة من الطلبة الذين يدرسون بالجامعة أفارقة اذ قال ان الهدف الذي تسعى اليه الوزارة من خلال هذه الاستراتيجية هو بلوغ 5 بالمائة من الطلبة الأفارقة خلال عامين و10 بالمائة خلال الـ10 سنوات المقبلة.

كما أضاف أن التعاون مع افريقيا سيساهم في تحقيق التقدم في مجال تكوين المكوّنين باعتبار أن تونس لها صورة مشعة في البلدان الافريقية من خلال الطلبة الأفارقة الذين درسوا في الجامعات التونسية وكانوا سفراء لتونس في بلدانهم حسب قوله.

كما أكد الوزير سعي الوزارة الى تكوين شبكة تواصل على الأنترنات تضمّ كل العلماء والباحثين والأساتذة التونسيين بالخارج لتتضمن برامج تمكنهم من المشاركة في اصلاح منظومة التعليم العالي وتحسين الخارطة الجامعية بتونس بفضل أفكارهم وخبراتهم.

شاهد أيضاً

ماكرون يتوجّه إلى مالي لتأكيد التزام فرنسا بمحاربة الإرهاب

الصحافة اليوم(وكالات الانباء) بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الجمعة أول رحلة له بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة بلقاء جنود بلاده الذين يقاتلون الارهابيين في مالي حيث ازداد الوضع الأمني سوءا على الرغم من التدخل الفرنسي قبل أكثر من أربع سنوات. وتعتبر منطقة الساحل الافريقي عرضة للخطر بعد سلسلة من الهجمات في الأشهر القليلة الماضية. ويتسم الوضع السياسي في منطقة الساحل بالهشاشة وتمتد صحاريها التي تتخذ مجموعة من الجماعات الجهادية منها قاعدة لها من موريتانيا غربا إلى السودان شرقا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *