بعد إقالته من تدريب المكارم بلحارث يراكم الفشل
شارك هذا المقال
أعلنت الهيئة المديرة لمكارم المهدية التخلي عن خدمات المدرب عدنان بلحارث عقب هزيمة الجولة السابعة ضد جمعية الحمامات في وقت كان فيه المكارم في حاجة كبيرة إلى الانتصار للابتعاد على منطقة الخطر، وحصد الفريق منذ بداية الموسم 11 نقطة من مجموع 21ممكنة ليجد نفسه في المركز التاسع على بعد نقطتين فقط من صاحب المركز قبل الأخير وهو ما يؤكد أن مكارم المهدية في طريقه لاعادة تكرار سيناريو الموسم الماضي عندما وجد نفسه في مرحلة تفادي النزول االبلاي اوتب في وقت ليس بالبعيد كان فيه منافسا شرسا على اللقب وترشح إلى الدور النهائي لكأس تونس وخسر اللقب لصالح الترجي انذاك.
ووجد عدنان بلحارث نفسه في موقف صعب بعد أن راكم الفشل في تجاربه الأخيرة خارجيا وخصوصا محليا، ذلك أن بلحارث غادر النادي الإفريقي من الباب الصغير بعد أن فشل في تعويض رحيل منير حسن وقاد نادي باب الجديد إلى الفشل في الصعود على منصات التتويج رغم تسلمه الفريق في صدارة الترتيب العام للبطولة لكن نتائجه كانت كارثية وفشل على مستوى المردود والنتائج ليكمل صبحي سعيد المشوار حتى نهاية الموسم. وخلال الموسم الجاري قاد بلحارث المكارم في 7جولات فقط كانت كافية لإقالته من تدريب الفريق والقطيعة التي كانت وفق البلاغ بالتراضي لكن النتيجة هي الرحيل دون ترك أي بصمة مع الفريق.
الرهان على المدرسة الأجنبية
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة اختارت إدارة مكارم المهدية اللجوء إلى المدرسة الأجنبية حيث أكدت في بلاغها أنها بصدد التفاوض مع مدرب أجنبي سيتم استكمال اجراءات التعاقد معه خلال الأيام القليلة القادمة، ولم يسبق للمكارم المراهنة على المدرسة الأجنبية لكن مراكمة الفشل مع المدرسة التونسية في السنوات الماضية قادت الإدارة إلى تغيير الاستراتيجية حيث يبقى طاهر الزوالي الاسم التونسي الأخير الذي نجح مع المكارم باقتدار وقدم معه الفريق نسخة مميزة. وفي انتظار حسم ملف الإطار الفني بات على اللاعبين أيضا تحمل مسؤولياتهم والعودة إلى السكة الصحيحة قبل فوات الاوان خصوصا وأن المكارم يضم في مجموعته عناصر محترمة سواء في مركز حراسة المرمى أو في بقية المراكز.
