بعد حصاد الذهاب: الـترجـي الـجـرجـيسـي يـطارد «الـمستحيل» وتأهــل الــصـفـاقــســـــــــــي شبـــــــــه مــــحــسوم
شارك هذا المقال
من الصعب أن نشاهد فريقين تونسيين في دور المجموعات من كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، بما أن نتيجة الترجي الجرجيسي ذهاباً مخيبة وسيكون من شبه المستحيل قلب الطاولة على نادي روال باماكو المالي المنتصر ذهابا (3ـ1) في تونس، فإضافة إلى الفارق الكبير الذي انتهت عليه جولة الذهاب والذي سيفرض على الفريق التونسي تسجيل ثلاثة أهداف حتى يأمل في تحقيق التأهل، فإن المقابلة الأولى كشفت عن فوارق فنية كبيرة بين الفريقين لن تُساعد الروح المعنوية العالية للاعبين أو التعديلات التكتيكية التي قد يقوم بها المدرب شكري الخطوي على تقليصها ولهذا فإن اترجي الجنوبب يُلاحق المستحيل في مقابلة الإياب وهي حقيقة يجب الاعتراف بها.
ورغم ذلك، سيكون الفريق مطالباً بالدفاع عن تاريخه وجدارته بالوصول إلى هذا الدور بعد مشوار صعب في كأس تونس حتى يضمن التأهل كما أنه مجبر على الدفاع عن سمعة كرة القدم التونسية والانتصار في مالي حتى إن لم يضمن قلب الطاولة سيكون مهماً لمعنويات اللاعبين قبل العودة إلى أجواء البطولة الوطنية لاحقاً.
أسهل
في الأثناء، فإن عودة النادي الصفاقسي بالتعادل من الكوت ديفوار في جولة الذهاب (1ـ1)، سيعطي الفريق دفعاً قوياً وأسبقية على منافسه من أجل حصد التأهل لأن الصفاقسي كان قادراً على حسم بطاقة التأهل ذهاباً وأضاع الكثير من الفرص في الشوط الأول. وستكون خبرة الفريق في الميزان من أجل ضمان العبور خاصة وأنه في الدور السابق واجه موقفاً أكثر صعوبة وكسب التحدي وهذه المرة لن يكون الفريق في مواجهة الضغط القوي بما أنه يملك كل الإمكانات التي ستساعده على تخطي منافسه وبالتالي تحقيق الهدف الأول له في الموسم وهو الوصول إلى دور المجموعات من المسابقة الإفريقية في انتظار التقدم إلى أبعد مستوى في المسابقة وكذلك محاولة التألق في البطولة الوطنية. والمدرب محمد الكوكي قادر على قيادة الفريق إلى برّ الأمان خاصة وأن مقابلة الذهاب قدمت له صورة عن قدرات المنافس وكذلك عن جاهزية لاعبيه في الوقت الحالي وبالتالي سيختار الطريقة التي تتناسب مع خصوصية المقابلة.
