رغم تعدد الانتقادات المكتب الجامعي يواصل دعم الجويني
شارك هذا المقال
لم يفقد المشرف على التحكيم، ناجي الجويني، ثقة المكتب الجامعي ولا يبدو أنه مهتمّ بكل ما يُثار عنه في علاقة بتسيير الإدارة الوطنية للتحكيم بعد عودته قبل ضربة بداية الموسم الحالي. فقد تعددت شكاوي الفرق المختلفة من أداء التحكيم في الموسم الحالي، ورغم ذلك فإن المكتب يثق في قدرة الجويني على الوصول بالقطاع إلى برّ الأمان والنجاح في إنهاء الموسم دون أزمات قوية.
وفي الواقع، يُدرك المكتب الجامعي أن معظم التشكيات بشأن التحكيم هي محاولات من أجل كسب تعاطف الجماهير أولاً، فالجميع يعلم أن هذا الأسلوب أصبح متكرراً في السنوات الأخيرة وتعتمده كل الأندية من أجل الضغط ومحاولة حصد مكاسب بطرق مختلفة، ولكن أهم هدف هو لعب دور الضحية.
ورغم أن الأندية حافظت على نسق انتقاد التحكيم وتقريباً فإن جل الأندية تذمرت من الأخطاء التي اعتبرتها حاسمة إلا أن الوضع في الموسم الحالي يبدو أفضل بكثير من الموسم الماضي، وقد يكون سبب ذلك انخفاض نسق المباريات بشكل واضح بعد ضغط بداية الموسم الماضي.
وقد كانت مراسلة اتحاد بن قردان آخر حلقات الاحتجاج على قرارات الجويني واختياراته بما أن إدارة الاتحاد طعنت في حكم غرفة الفيديو المساعد، بما أنه برتغالي وبالتالي يحمل الجنسية نفسها لمدرب الملعب التونسي وبالتالي قد تكون قراراته غير سليمة
سياسة قوية
فرض الجويني شخصيته القوية واستغل كل الصلاحيات التي تمتع بها من أجل فرض خطة عمله وخاصة عبر معاقبة كل الحكام الذين ارتكبوا أخطاء، وهذه الطريقة جعلت المكتب الجامعي خارج دائرة الأحداث ولم يعد قادراً على التدخل في سير القطاع وكل الصلاحيات كانت تحت تصرف الجويني الذي فرض سياسته.
ويُعتبر وجود الجوني مكسباً بالنسبة إلى الجامعة لحدّ الان، بما أنه وفر الضمانات الضرورية لإنجاح الموسم لحدّ الان، ولكن تواصل الانتقادات قد يفرض واقعاً آخر وقد يُساهم في رفع الحصانة عن الجويني ولكنه لحد الان أثبت أنه يستحق كل الدعم رغم هجوم أهل القطاع عليه في بعض المناسبات. كما أن المكتب الجامعي لا يمكنه التدخل في عمل الجويني أو القيام بتعديلات وسط الموسم في خطة مهمة مثل خطة المشرف على إدارة التحكيم.
