فاليري حجز مكاناً في المنتخب دراغر والزعلوني في سباق مثيرٍ
شارك هذا المقال
مع اقتراب موعد الكشف عن قائمة المنتخب الوطني، التي ستخوض مواجهتي الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ضد المنتخب الليبي، فإن الصورة تقترب من الاكتمال بالنسبة إلى حسابات المدرب الوطني معين الشعباني بشأن اختيار أفضل العناصر لتكون حاضرة لخوض أصعب المباريات خلال السنوات الأخيرة. وقياسا بالتربص السابق، فإن هامش الاختيار هذه المرة يبدو أهم بالنسبة إلى المدرب الوطني بتعدد الحلول في عديد المراكز وبالتالي سيكون قادراً على ضمّ أسماء جديدة بناء على ضوء ما رصده من نقائص خلال آخر مقابلتين.
ويوجد تنافس وغموض في بعض المراكز ما سيجعل الصورة منقوصة إلى حين إعلان المدرب يوم السبت عن القائمة الرسمية وذلك بعد متابعة مباريات مؤجلة ستقام يوم السبت والتي ستساعد المدرب على حسم خياراته النهائية حيث يبدو أن الجهة اليمنى ستبقى محل تنافس بين محمد دراغر وغيث الزعلوني وهو صراع سيحسم يوم السبت بلا شك بعد نهاية المباريات.
ويمكن القول أن تنافساً بين ملعب المهيري أين يواجه النادي الإفريقي تقدم ساقية الدائر وملعب رادس، أين يستقبل الترجي الرياضي فريق الاتحاد المنستيري، سيكون مهماً وحاسماً في معرفة اسم اللاعب الذي سيكون حاضراً رفقة يان فاليري الذي أشرنا سابقاً إلى أنه سيواصل الحضور مع المنتخب الوطني في التربص المقبل.
عياد يراقب بأمل كبير
بالنسبة إلى أيوب عياد الذي قدم مستوى جيدا مع السويحلي الليبي، فلا يبدو أنه سيكون حاضراً لاعتبارات عديدة أهمها أن المدرب الوطني لا ينوي القيام بالكثير من التعديلات وسيلجأ إلى العناصر التي تعرف المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة ولها خبرة دولية ولو محدودة، ورغم أن قراراً مشابهاً يعتبر “ظلما” في حق عياد إلا أن الجميع تابعه ضد الترجي الرياضي وهو أمر لا يعني أنه أفضل من بقية العناصر ولهذا لا يبدو أن فرصته قد حانت الآن بل يجب عليه التريث للظهور، ورغم ذلك فقد يكون مفاجأة اللحظة الأخيرة.
زهيّر ورد
