في مواجهة الصفاقسي اســتــقرار تــكــتــيكي.. ومـنـافـسـة قويــــــــة فـي الوسط والهجوم
شارك هذا المقال
تتواصل المواعيد الصعبة للترجي الرياضي، فبعد الإطاحة بالسويحلي الليبي في رابطة الأبطال ينزل اليوم ضيفا على النادي الصفاقسي في “كلاسيكو” مثير سيعمل خلاله المدرب الاسباني بابلو فرانكو على الاتعاظ من دروس التنقل الأول والذي كان خارج تونس وعرف فشلا ذريعا بالظهور بشكل ضعيف في مصراتة ليعرف الترجي خسارته الثانية في هذا الموسم.
ويبدو عائق الأجانب أقل حدة في الموسم الجاري في ظل عدم تعويل الاطار الفني على أكثر من أربعة لاعبين في مواجهتي السويحلي رغم عدم وجود قيود كبيرة في المسابقة القارية كما تبدو مشاركة الايفواري عبد الرحمان كوناتي بين الشك واليقين رغم ظهوره في حصة الثلاثاء ليكون الاعتماد على حلّ محلي في وسط الميدان واردا.
في الدفاع: استقرار
أرسى المدرب بابلو فرانكو في مبارياته الثلاث على رأس الترجي الاستقرار في الخط الخلفي لينعكس ذلك على الأداء وخصوصا في موعد السبت الفارط، ولعل نفض الغبار عن الحارس البشير بن سعيد كان من القرارات الصائبة بعد أن لعب دورا مهما في تفادي مفاجأة من العيار الثقيل كما أظهر ثنائي المحور رائد الشيخاوي وحمزة الجلاصي تناغما كبيرا ليكون التعويل على الجزائري آدم عليلات للمرة الأولى ضمن الأساسيين مؤجلا رغم أنه قادر أيضا على اللعب على يمين الدفاع.
ولئن شهد مستوى محمد دراغر تحسنا كبيرا في لقاء الاياب ضد السويحلي ليحافظ على مكانه في الجهة اليمنى مع تواصل غياب محمد بن علي بداعي الاصابة، فإن نضال العيفي لم ينجح في تقديم الضمانات الكافية في الرواق الأيسر رغم بعض المؤشرات المطمئنة التي قدّمها قبل التوقف الدولي الفارط ليكون مطالبا بالتدارك تفاديا للتفكير في خيار بديل في انتظار “الميركاتو” الشتوي الذي قد تكون من أولوياته التعاقد مع ظهير أيسر.
في الوسط: رفيع ثابت؟
كسب البيروفي خيسوس كاستييو نقاطا إضافية في أعقاب اللقاء الفارط ليحافظ على ثقة مدربه الاسباني ويكون ثابتا أمام رباعي الدفاع كما يبدو حمزة رفيع الأقرب لمعاضدته في صورة عدم جاهزية عبد الرحمان كوناتي في حين يبقى المركز الثالث في وسط الميدان محلّ تنافس كبير بين محمد الحاج محمود ومعز الحاج علي وبدرجة أقل شهاب الجبالي الذي دفع ضريبة التعاقدات الوازنة لتكون مشاركاته نادرة.
ومن المستبعد أن يغيّر الاطار الفني الرسم التكتيكي بالتعويل على لوكاس ريبيرو كصانع ألعاب في ظل ضرورة التحلي بالتوازن في مواجهة فريق سينزل بكل ثقله الى “الكلاسيكو” ليكون الحذر واجبا من حصول اختلال عند خسارة الكرة وهو ما سيحتّم المراهنة على ثلاثي يملك خصالا دفاعية للحدّ من خطورة المنافس.
في الهجوم: جميع الاحتمالات واردة
لم يحسم بابلو فرانكو الى حدود حصة الثلاثاء خياراته بخصوص العناصر التي ستظهر في الرواقين مع عودة يوسف البلايلي الذي كان معاقبا في آخر مقابلة لحساب رابطة الأبطال حيث ينطلق بحظوظ متساوية مع المغربي عماد فراج للظهور في الرواق الأيسر رغم أن الزجّ بهما جنبا الى جنب وارد في صورة الإبقاء على لوكاس ريبيرو كورقة بديلة أو إعادته الى وسط الميدان كما يبقى الرهان على الكامروني ماييل فيرنانديز خيارا مطروحا ولو بنسبة ضئيلة وهو الذي خسر مكانه مع منتخب بلاده بسبب تقلّص مشاركاته مع الترجي.
وبعد صيامه عن التهديف في مباراتي السويحلي، يرنو حازم المستوري الى الاستفاقة لتدعيم أرقامه في البطولة والتي قادته لاحتلال صدارة الهدافين وحجز مكان دائم في مقدمة الهجوم على حساب الفرنسي فلوريان وأشرف الجبري الذي تعقدت وضعيته بعد خروجه من قائمة مباراتي السويحلي ليتراجع مجددا الى المركز الثالث في ترتيب الخيارات.
