معادلة الأجانب والمحليين تفرض واقعا مختلفا إفــــــريقـي الأبـطـال بــعـيد عــــــــن نـسـخـة الـبـطولة
شارك هذا المقال
يعيش النادي الإفريقي بوجهين مختلفين منذ بداية الموسم، ذلك أن نسخة رابطة الأبطال هي الأفضل بالنسبة إلى الأحمر والأبيض الذي يعاني كثيرا في البطولة وذلك لسبب واضح وبسيط أن نسخة الموسم الحالي أصبحت رهين تألق الأجانب الذين يقدمون مستويات قوية منذ بداية الموسم مقارنة بضعف مردود العناصر المحلية باستثناء محمد الصادق قديدة الذي يعتبر أبرزهم وأهمهم على امتداد 10مقابلات رسمية خاضها نادي باب الجديد منذ بداية الموسم.
واعترف الإطار الفني أن النادي الإفريقي يواجه اشكالا كبيرا على مستوى قانون الأجانب بما أن الفريق يملك عديد الأسماء الأجنبية ولم يجد إلى حد الان التوليفة المثالية للمعادلة بين الاجانب والمحليين في البطولة خصوصا على مستوى خط وسط الميدان الذي أثبت تكامله وتجانسه في ثالوث واضح بالاعتماد على كانتي وخان والشريمي جنبا إلى جنب لكن في البطولة من المستحيل الاعتماد على هذه التركيبة بما أن للإفريقي الحق في الاعتماد على 4 أسماء فقط من الأجانب ووجود سيمبارا في الدفاع وكينزومبي في الهجوم ضروري وبالتالي يجد المدرب ماهر الكنزاري نفسه مجبرا على الاستغناء عن أحد العناصر من خط وسط الميدان.
وبعيدا عن تألق الأجانب فإن المحليين باتوا نقطة استفهام غريبة في الإفريقي بما أن الاضافة محدودة إن لم نقل منعدمة وأغلب الأسماء فشلت في تقديم الإضافة وتثبيت أقدامها وهو ما يدعو إلى الحيرة بدليل أن ماهر الكنزاري جرّب عديد العناصر في أغلب المراكز ما يعكس عدم اقتناعه بالمردود المقدم إلى حد الان.
ويبدو أن النادي الإفريقي مقبل على مرحلة صعبة في البطولة إن لم يقع التدارك سريعا خصوصا بعد نزيف النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة وبالتالي فإن جميع الأسماء مطالبة بتحمل مسؤولياتها كاملة والعودة إلى السكة الصحيحة توازيا مع ارتفاع منسوب الغضب الجماهيري في الساعات الماضية وعدم الرضاء عن النتائج والمردود في البطولة التي تبقى الهدف الأول والرئيسي بالنسبة إلى النادي الإفريقي.
