وزير الدفاع الوطني: التاريخ النضالي التونسي الجزائري اسس لعلاقة صلبة و استراتيجية
شارك هذا المقال
نقل وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي خلال كلمته التي ألقاها منذ قليل بمناسبة احتفالية الجمهوية الجزائرية بالذكرى 72 للثورة الجزائرية، تهاني الرئيس قيس سعيد للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و تمنياته الصادقة للجزائر الشقيق بدوام الازدهار مبينا ان لثورة 1 نوفمبر 1954 الجزائرية رمزية خاصة لكل الشعوب التي فدت أوطانها بدماء ها الزكية.
و أكد وزير الدفاع الوطني أن مشاركة تونس الجزائر الشقيق إحتفالها بعيد ثورتها هو احتفال خاص يعكس مواجهة مصير مشترك و سنوات طويلة من النضال من أجل نيل الاستقلال.
مبرزا ان ذلك اسس لقاعدة صلبة و علاقة استراتيجية .
و قال الوزير انه لا يمكن ان تمر هذه المناسبة دون الاستذكار بفخر النضالات المشتركة التي خاضها الشعبان الشقيقان ببسالة خلال احداث ساقية سيدي يوسف و ما رسخته من تلاحم و تأكيد على وحدة المصير المشترك .
كما اكد وزير الدفاع الوطني على اهمية التنسيق الوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين بما يخدم مصلحة الشعبين و الحرص الموصول لتعزيز العلاقات الثنائية التي
جمعت البلدين في اكثر من مناسبة بتبادل الزيارات و انعقاد للجان المشتركة التونسية الجزائرية. و هو ما يعكس العمل الدؤوب لتعزيز الشراكة الامنية و الطاقية بما من شأنه ان يساهم في التنمية
و الحرص على تجسيم التكامل الامني الثلاثي بين تونس و الجزائر و ليبيا
مشيدا بالجهود الموصولة للبلدين في دعم القضية الفلسطينية
و مواجهة التحديات التي تواجهها منطقتنا.
و تجدر الاشارة انه حضر هذه المناسبة رئيسا الغرفتين النيابيتين ابراهيم بو دربالة و عماد الدربالي و وزير التجهيز و الاسكان صلاح الدين الزواري و مفتي الديار التونسية هشام بن محمود و عماد الحزقي رئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية بالجمهورية التونسية


