مهدي الحلوي: الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي ركائز تطوير السياحة التونسية في أفق 2030
شارك هذا المقال
أكد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، مهدي الحلوي، أن التحولات الأمنية والاقتصادية والمناخية والتكنولوجية التي يشهدها العالم تفرض إعادة النظر في منظومة التكوين والبرمجة في القطاع السياحي، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة ويواكب تطورات المهن السياحية في أفق 2030.
وأوضح الحلوي، في تصريح خلال ندوة حول الكفاءات والتجديد في القطاع السياحي، أن هذه التحولات تستوجب تطوير أساليب العمل والتكوين، والبحث عن برامج جديدة تستجيب للواقع الاقتصادي المتغير وتواكب احتياجات القطاع ومستقبله.
