مع صعود نجم جديد الى رئاسة الحكومة الفرنسية : هل تشهد العلاقات مع تونس انفراجا ومزيدا من الانفتاح والدعم؟

لا يختلف اثنان ان العلاقة بين تونس وفرنسا، ليست على ما يرام، وانها لا يمكن ان توصف بالجيدة او القوية او المثمرة، سواء الان او حتى خلال العقود الفارطة، لكن صعود غابرييل أتال غداة استقالة إليزابيث بورن بعد 20 شهرا على توليها المنصب، يمكن ان يؤشر الى احتمال انفراج في الملفات المتراكمة بين العاصمتين، وعلى…

Read more

ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني.. حين ينتصر الدم على السيف: الموت ما يزال يعربد والدم ما يزال مهدورا على قارعة الوطن

لا شك ان احتفاء الفلسطينيين هذا العام لم يكن بحجم الذكرى، ولم يكن في حسبان أحد اصلا أن يتذكر، فالموت ما يزال يعربد، وطوابير الشهداء فاقت عشرات الآلاف ولم تعد حتى المقابر تتسع للجثامين. القصص بالمئات، والمآسي بالآلاف وما بين فجيعة أم ونكبة أب وصراخ طفل يتكرر مشهد الموت كل ساعة وكل دقيقة مجازر تجرّ مجازر…

Read more

ارفعوا‭ ‬رؤوسكم‭ ‬في‭ ‬السماء‭ ‬وقولوا‭ ‬إننا‭ ‬من‭ ‬تونس‭:‬ في‭ ‬توحيد‭ ‬الخطاب‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬متناغما‭ ‬مع‭ ‬خطاب‭ ‬الدولة‭..!‬

كلمات‭ ‬قليلة‭ ‬قالها‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬خلال‭ ‬حفل‭ ‬تسليم‭ ‬أوراق‭ ‬اعتماد‭ ‬عشرة‭ ‬سفراء‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة‭ ‬لتونس‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬عواصم‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬لافتا‭ ‬كلامه‭ ‬الواضح‭ ‬ونبرته‭ ‬الواثقة‭ ‬ولهجته‭ ‬الصارمة،‭ ‬حين‭ ‬قال‭ ‬لهم‭ ‬جميعا،‭ ‬ارفعوا‭ ‬رؤوسكم‭ ‬وقولوا‭ ‬إننا‭ ‬من‭ ‬تونس‭.‬ هي‭ ‬عبارات‭ ‬ليست‭ ‬غريبة‭ ‬عن‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬الذي‭ ‬ألف‭ ‬الناس‭ ‬خطابه‭ ‬ذا‭ ‬السقف‭ ‬العالي‭ ‬في‭ ‬ما‭…

Read more

تواصل البوادر الايجابية لرأب الصدع بين السلطة والاتحاد : مكالمة رأس السنة قد تفتح قنوات الاتصال من جديد

قد تكون الأيام الاخيرة من السنة المنقضية والأيام الاولى من السنة الحالية، هي الوقت المستقطع الوحيد الذي يمكن الحديث فيه عن علاقة ايجابية وقنوات اتصال مفتوحة، بين الاتحاد العام التونسي للشغل، والحكومة التونسية. وربما الملاحظ أولا ان الحكومة هي التي بدأت تبادر في هذا الاتجاه، خاصة بعد اللقاء العرضي الذي تم بين رئيس الجمهورية قيس…

Read more

بعضها به شغور وأخرى لا تشتغل بنفس الوتيرة : في نجاعة العمل الحكومي

كل المؤشّرات تقريبا تذهب في اتجاه أن السنة الحالية، التي دخلناها منذ أيام، لا تسير في الاتجاه الايجابي، ولا تعتبر من السنوات «المريحة» ان صحّ التعبير، بل تذهب جُلّ التوقعات أنها ستكون سنة صعبة، خاصة في مجالات الفلاحة والتعليم والتجهيز والنقل والتجارة. فالنسق العام الذي يبدو أن العام الجديد ماض إليه هو نسق يتطلّب عملا…

Read more

قريبا تعلو أصواتها على أصوات المدافع : الشعوب تواصل انتفاضتها ضد جرائم المحتل

بطوق بشري كامل من جميع الجهات حول السفارة الامريكية في عمّان، أنهى الشعب الأردني عامه المنصرم، وقبلها بيومين كانت سلسلة بشرية من خمسة عشر كيلومترا تمتد على طول شوارع العاصمة الأردنية منددة بالعدوان الهمجي والمجازر اليومية ضد الشعب الفلسطيني، في الوقت نفسه هدرت الملايين في شارع الستين وساحة التحرير بالعاصمة اليمنية صنعاء عقب صلاة الجمعة…

Read more

ما بين أجور جويلية وعقود معلّمي التطبيق : عودة التوتّر بين نقابات التعليم والوزارة

لم تنطلق السنة الادارية الجديدة كما كان مبرمجا لها في ظل الهدوء والتفاهم، بل يبدو أن الاسبوع الاول من جانفي سيكون ساخنا رغم برودة الطقس، ذلك ان الجامعة العامة للتعليم الأساسي قد بادرت الى تسخينه منذ الأسبوع الأخير من ديسمبر، بوقفة احتجاجية ضخمة أمام وزارة التربية ردّا على تواصل حجب أجور جويلية عن عدد من…

Read more

رئيس الجمهورية يبعث برسائل واضحة في بداية السنة الادارية الجديدة : القضية الفلسطينية هي الأصل.. والعالم بدأ يتغير..!

في خطاب التهنئة بالعام الجديد الذي توجه به رئيس الجمهورية قيس سعيد الى الشعب التونسي، سيطر الراهن الفلسطيني على كل مراحله، واحتل المساحة كلها من الخطاب، خاصة وهو الحدث الجلل الذي يعيش على وقعه العرب والعالم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، لم تخل فيها ساعة واحدة من جريمة أو مجزرة او قتل ودماء. خطاب الرئيس كان تذكيرا…

Read more

هل تكون سنة 24 سنة المراجعات وعودة الحوار: ثلاث مبادرات يمكن قراءتها ايجابيا في موفّى السنة الجارية

-خلال أيام فقط، وبتواتر يبدو مدروسا أو شبه متفق عليه، جاءت بشائر من ثلاث جهات مختلفة، وحملت تقريبا نفس التعبيرات ولمّحت لنفس الرغبة في ان تكون السنة القادمة سنة مراجعات حقيقية، وسنة عودة الحياة السياسية على الاقل الى الحدّ الادنى المطلوب، وعودة خاصة الثقة بين الأطراف الاجتماعية والسياسية، وعودة سنّة الحوار والجلوس الى طاولة العمل…

Read more

على هامش أشغال اللجنة المشتركة التونسية السعودية : حتى لاتبقى نوايا الاستثمار مجرد أرقام بلا محتوى..!

منذ بداية الثمانينات بادرت تونس بالتوجه نحو الأشقاء في الخليج العربي، وكانت حكومتها التي يقودها السيد محمد مزالي ساعتها، عازمة حقا على بناء شراكة استراتيجية مع الخليجيين، وخصوصا السعودية، وكانت تحمل رؤية مستقبلية لمشاريع تعود بالفائدة على الطرفين، وتبني مستقبلا واعدا للاستثمار والنجاح، وتؤسس لمشاريع كانت أحلاما ساعتها، كالسوق العربية المشتركة ومجلس التعاون العربي والوحدة…

Read more

the Kick-ass Multipurpose WordPress Theme

© 2026 Kicker. All Rights Reserved.
This Pop-up Is Included in the Theme
Best Choice for Creatives
Purchase Now