GREEN’TIC 2026 تتويج رواد الابتكار لتطوير القطاع الفلاحي
شارك هذا المقال
تُوّجت أربعة مشاريع تونسية في مسابقة “GREEN’TIC”التي تمثل أحد مكوّنات الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجيا SIAT 2026 “سيات”2026 الذي اختتم أول امس .
و تخصص هذه المسابقة لتتويج الحلول التكنولوجية المُبتكرة في خدمة القطاع الفلاحي.
وقدّم الفائزون الاربعة حلولًا توظّف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات ملموسة في الفلاحة، من حماية المحاصيل إلى تربية النحل وربط الفلاح بمختلف الخدمات.
وتكشف المشاريع الأربعة عن مسارات مختلفة للابتكار الفلاحي و هي متابعة صحة خلايا النحل، ومراقبة الضيعات، وتسهيل حصول الفلاح على الخدمات والتشخيص، ورصد الآفات قبل أن تتفاقم أضرارها
و كانت الجائزة الأولى من نصيب رفيق جاب الله عن مشروع ApiVolution، الموجّه إلى مربي النحل الذين ينقلون خلاياهم من منطقة إلى أخرى بحثًا عن مواسم الإزهار. ويعتمد المشروع على منصّات متنقلة للخلايا، وتقنيات إنترنت الأشياء، وذكاء اصطناعي مدمج يعمل بالطاقة الشمسية. وتتيح المنظومة للنحال متابعة مواسم إنتاج الرحيق في الوقت الحقيقي، وتحسين تنقّل خلاياه، والتخفيف من مشقة العمل، مع الحفاظ على صحة مستعمرات النحل. كما تساعد على تتبّع العسل وضمان أصالته في مواجهة الغش.
أما الجائزة الثانية فآلت إلى حسان الحمروني عن مشروع Recterra، وهو حل تونسي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل والمجسّات الميدانية لمراقبة المستغلات الفلاحية بصورة متواصلة. ويهدف المشروع إلى مساعدة الفلاح على متابعة ضيعته والتنبه إلى المخاطر التي تهددها، ولا سيما أمراض المحاصيل والحرائق، مستندًا إلى تكنولوجيا تونسية بالكامل.
وحصل مهيب حيوني على الجائزة الثالثة عن مشروع ZirIA، وهي منصة رقمية على الويب والهاتف تجمع أطراف المنظومة الفلاحية في فضاء واحد: الفلاحين والخبراء والمزوّدين والمشترين والناقلين والعملة والبنوك والمؤسسات، ومنها وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية والمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية. ويستطيع الفلاح، مثلًا، تصوير نبتة مريضة لتقترح عليه المنصة تشخيصًا بالذكاء الاصطناعي وباللهجة التونسية، على أن يصادق عليه خبير. كما تتيح خدمات للبيع والتشغيل والنقل وكراء المعدات أو غرف التبريد، ومتابعة التمويل، بما يسهّل وصول الفلاح إلى الخدمات ويحدّ من تشتتها بين منصات وجهات مختلفة.
أما الجائزة الرابعة تحصلت عليها أميرة الهمّامي عن مشروع ASolTrap، الذي يطوّر مصيدة الفيرومونات التقليدية إلى مصيدة ذكية متصلة، تعمل بإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية لمراقبة الآفات الزراعية. وينطلق المشروع من حشرة «توتا أبسولوتا»، إحدى أخطر الآفات التي تصيب الطماطم، ومكافحتها تتطلب عادة استعمالًا مكثفًا للمبيدات. ترصد المصيدة الآفة وتنبّه الفلاح، حتى يكون التدخل عند الحاجة، لا بشكل عشوائي، في محاولة للحد من المعالجات غير الضرورية وآثارها على صحة الإنسان والبيئة.




