تونس وفيّة لشهدائها ولا تتهاون قيد أنملة في حق أولئك الذين خضبوا ترابها بدمائهم الزكية ذودا عن حياضها وبلادنا لا تتوانى عن تقديم كل الدعم والسند المادي والمعنوي لعائلاتهم. ويستوي هنا بالنسبة الى الدولة التونسية الشهداء من العسكريين أو المدنيين كلهم أبناء بررة لتونس تماما مثل المساواة بين شهداء الثورة وجرحاها وكذلك الذين استشهدوا جراء…
أن تدعو الى العصيان المدني في بلدك وأن تحرّض على الفوضى هنا وأنت ترفل في نعيم الهدوء وتتفيأ ظلال الاستقرار هناك هو فعل مشين وقميء مهما زيّنته لنفسك ووجدت له المبررات والأسباب.
وان تنتصب معولا هدّاما لتقويض الاستقرار في بلدك بدعوى انك شجاع وانت تحتمي بمظلة بلد…
تمثل جملة الإجراءات العاجلة لفائدة ديوان الأراضي الدولية التي تم اتخاذها خلال مجلس وزاري مضيّق التأم، مساء أول أمس الثلاثاء، بإشراف رئيس الحكومة، كمال المدّوري بقصر الحكومة بالقصبة، خطوة إلى الأمام لضمان ديمومة واستمرارية الديوان وضمان إيفائه بالتزاماته المالية وتأمين جاهزيّته للموسم الفلاحي 2024 ـ 2025.
وفي اطار سعي الدولة الى…
الآن وقد منح الشعب التونسي تفويضا غير مسبوق للرئيس قيس سعيد لعهدة رئاسية أخرى فإن تونس قطعا مقبلة على مرحلة جديدة وقد قطعت نهائيا مع فترة الانتقال السياسي بكل تشظّيها وارتباكها وهنّاتها. وعلى هذا الأساس فإنه من المهم القول إن الانتخابات تمت في أجواء طبيعية وأن نتائجها أقرّ بها الجميع وعلينا إذن ان نمضي…
يتوجّه التونسيون كما كان منتظرا اليوم الى مراكز الاقتراع ليختاروا من سيدير شؤون البلاد لمدة 5 سنوات قادمة وهذا بالنسبة الى الداخل أما الجالية التونسية بالخارج فقد باشرت عملية الانتخاب قبل ذلك.
وفي هذا اليوم الموعود من المهم ان يمارس كل مواطن تونسي حقه وواجبه في الآن ذاته وان يدلي…
ساعات قليلة تفصلنا عن موعد الاقتراع في الانتخابات الرئاسية 2024 داخل تونس بكافة تراب الجمهورية المقرر ليوم غد الأحد 06 أكتوبر 2024 ، حيث انطلقت فترة الصمت الانتخابي داخل تونس منذ منتصف الليلة الماضية لتتواصل إلى حدود غلق آخر مكتب اقتراع وسيكون كافة الناخبين «التوانسة» على موعد للإدلاء بأصواتهم واختيار رئيسهم المقبل بكل حرية…
هل نحتاج الى ان نذكّر المواطنين بأن الانتخاب حق وواجب في الآن ذاته؟ وهل يحتاج بعضنا الى ان ننبهه من مغبة الانسياق وراء بعض الأصوات المحرّضة ضد الانتخابات لغاية في نفس يعقوب؟
هذه الأسئلة تستمد وجاهتها مما يحدث هذه الأيام ونحن نعيش على إيقاع استحقاق انتخابي مهم ومفصلي مع بروز أصوات…
لم تكن حرب الابادة في غزة سوى مقدمة أولى لحرب شاملة تعمل دولة الاحتلال على استدراج ايران للوقوع في جحيمها فأطلقت من أجل تحقيق هذا «الفخ» سلسلة اغتيالات استفزازية لقيادات من الصف الاول للمقاومة من مختلف الساحات بدأت بفؤاد شكر قيادي من حزب الله ثم ضربة استفزازية كبرى ومدوية على الاراضي الايرانية وذلك باغتيال…
مما لا شك فيه ان منسوب العنف قد ارتفع بشكل غير مسبوق في تونس وهذا يعود لأسباب كثيرة سنفصل القول فيها. ومن الحتمي اليوم العمل على مكافحة كل مظاهر الجريمة عبر مضاعفة الجهد الأمني.
ونظرا لأهمية السلم الاجتماعية وحتمية ان يشعر المواطن بأنه آمن سواء في بيته او في الفضاء…
إلى متى تظل الهجرة السرية صداعا يؤرق التونسيين؟ وأي آثار لهذه الظاهرة الخطيرة على تونس أمنيا وسياسيا واقتصاديا؟ وهل يكفي الحل الأمني في التصدي للباحثين عن أمل في الضفة الشمالية للمتوسط؟ ألم يحن الوقت للتفكير بطرائق مغايرة من أجل تفكيك الإشكاليات المتصلة بهذا الكابوس ؟
هذه الأسئلة نطرحها بتواتر واستمرار منذ فترة طويلة…
