أكدها “الكلاسيكو” تـحـسـن دفـاعي.. وتــراجــع هـجومـي
شارك هذا المقال
حضر التعادل للمرة الأولى في مواجهات الترجي الرياضي في هذا الموسم بين البطولة الوطنية ورابطة الأبطال حيث اكتفى زملاء بشير بن سعيد بنقطة وحيدة في “الكلاسيكو” انفرد بها بالوصافة في انتظار اكتمال نصاب المباريات المؤجلة في نهاية الأسبوع المقبل.
وتواصل عدم الاستقرار في نتائج فريق باب سويقة حيث لم ينجح في تحقيق انتصارين على التوالي سوى في مناسبة وحيدة ليفوّت في فرصة ذهبية للاقتراب من صاحب الريادة اتحاد بن قردان غير أن مباراة النادي الصفاقسي حملت بعض الايجابيات وأبرزها الثبات الدفاعي مقابل تواصل المصاعب الهجومية رغم ترسانة “النجوم” في الخط الأمامي.
وحافظ المدرب بابلو فرانكو على نفس التوجه التكتيكي الذي اعتمده في مواجهتي السويحلي ليكون هامش التغيير محدودا للغاية واقتصر على الدفع بحمزة رفيعة مكان الايفواري عبد الرحمان كوناتي الذي كان خارج القائمة لدواع صحية واتسم بالتالي الأداء بالتوازن في مطلع اللقاء وهو ما يبرز الواقعية التي تطغى على مرحلة الاسباني عكس سلفه الروماني لورينسيو ريجيكامب الذي اختار المجازفة في أول امتحان خارج الديار ما جعل القطيعة حتمية.
مكسب مهم
استعاد الترجي الرياضي ثوابته الدفاعية منذ قدوم المدرب بابلو فرانكو حيث أظهر صلابة كبيرة ضد منافس اختار المجازفة منذ بداية “الكلاسيكو” لكنه افتقد الخطورة أمام يقظة الخط الخلفي وجاهزية الحارس البشير بن سعيد الذي أكد مستواه المتميز، وجنى” الأحمر والأصفر” ثمار الاستقرار في تركيبة الخط الخلفي وبالأخص في المحور حيث تحسن أداء رائد الشيخاوي كثيرا ليكسب أغلب الثنائيات كما عوّل حمزة الجلاصي على رصيد الخبرة الذي يملكه ليكسب الرهان مجددا.
ويعتبر الثبات الدفاعي من المكاسب المهمة في المرحلة الحالية حيث تجاوز زملاء محمد دراغر المشاكل التي واجهتهم في مطلع الموسم ويقلّ هامش الأخطاء رغم قيمة المنافسين ليعمل المدرب الاسباني على البناء على هذا المعطى من أجل مواصلة الإصلاحات قبل اقتحام المواعيد الأهم سواء في البطولة أو رابطة الأبطال.
2 للمرة الأولى في هذا الموسم يتفادى الترجي قبول أهداف في مباراتين على التوالي من مجموع ثمانية لقاءات بينما فشل فريق باب سويقة في مباراتين في الوصول إلى مرمى منافسيه.
تركيز مفقود
كان الترجي الرياضي قادرا على اقتلاع نقاط الفوز لولا إضاعته بعض الفرص التي كانت كفيلة بحسم “الكلاسيكو” وخاصة في الشوط الأول، ويعكس تسجيل هدف وحيد في آخر ثلاث مباريات تراجع الفاعلية الهجومية منذ قدوم المدرب بابلو فرانكو الذي اختار طريقة متوازنة من خلال الاعتماد على ثلاثي يملك صبغة دفاعية والهدف تفادي المشاكل التي لاحت في مطلع الموسم ليكون الهاجس الأول تفادي الوقوع في المحظور واللهث وراء النتيجة.
وافتقد الترجي للمسة الأخيرة عند إنهاء الهجمة حيث أتيحت عديد الوضعيات السانحة لكن التركيز كان غائبا في تواصل للمعاناة التي انطلقا منذ لقاء الذهاب ضد السويحلي رغم التغييرات التي قام بها الاطار الفني في الشوط الثاني وهدفت الى توفير العمق الهجومي المطلوب دون أن تأتي الحلول رغم الزج بجميع الأوراق الهجومية وعلى رأسها النجم الجزائري يوسف البلايلي الذي كان قادرا على التسجيل وإهداء الترجي ثلاث نقاط ثمينة.
وورطت النجاعة المفقودة المهاجم الأول للترجي حازم المستوري الذي صام عن التهديف للقاء الثالث تواليا ليصبح في موقف صعب رغم بقائه ضمن الخيارات الأساسية على حساب أشرف الجبري الذي لم بعط دخوله في نهاية الشوط الثاني النتيجة المرجوة في حين كان الفرنسي فلوريان دانهو خارج القائمة بسبب قانون الأجانب.
1 للمرة الاولى يفشل الترجي في التسجيل في البطولة ليبقى في المركز الثاني في طليعة خطوط الهجوم خلف اتحاد بن قردان.
