برنامج الأطفال “تربح تروح”.. لجعفر الڨاسمي مزيج متناسق بين البعد التعليمي و التثقيفي و الجانب الترفيهي
شارك هذا المقال
استطاع برنامج “تربح تروح” الذي يقدّمه جعفر الڨاسمي أن يفرض نفسه كواحد من أبرز الإنتاجات التلفزية الحديثة، محققًا نسب مشاهدة مرتفعة منذ انطلاق بثه على قناة تونسنا.
و أعاد هذا البرنامج إلى الواجهة برامج الأطفال التي تستقطب جمهورا من أجيال مختلفة و لا تقتصر على الأطفال فحسب فهذه النوعية من البرامج تجلب المشاهد الذي يميل إلى متابعة احاديث الأطفال التلقائية و التي لا يخلو من البراءة و خفة الظل.
و على خلاف برامج الأطفال الأخرى قدّم برنامج تربح تروح تجربة مختلفة، حيث راهن على المزج بين المسابقات الترفيهية والبعد التثقيفي، ليعيد الاعتبار للبرامج التي تخاطب العائلة بأكملها. و الجدير بالذكر انه تم منح الطفل مساحة بارزة داخل فقراته، في خطوة تعكس وعيًا بأهمية إشراك هذه الفئة في المشهد الإعلامي.
و لعل اختيار جعفر القاسمي مقدما للبرنامج قد ساهم بدوره في نجاحه فهو من الشخصيات المحبوبة المعروفة بخفة الظل و اسلوبه الظريف في التحاور فقد تمكن بطريقته المميزة من اضفاء لمسة فكاهية على الحصص و هو ما أعطى للبرنامج بعدا ترفيهيا الي جانب بعده التربوي و التثقيفي.
كما اعتمد برنامج “تربح تروح” نموذجًا إنتاجيًا غير مألوف، إذ تولّى المستشهر هذه المرة دور المنتج.و يعكس هذا التوجّه تحوّلًا في طرق تمويل البرامج التلفزية.
و بعد النجاح الذي حقه هذا البرنامج في موسمه الأول،من المنتظر ا إعداد و برمجة جزء ثانٍ من “تربح تروح”سيقع لاحقا الاعلان عن موعده.


