بمشاركة 17 دولة : تونس تحتضن البطولة الافريقية للغولف
شارك هذا المقال
تستعد تونس لاحتضان أحد أبرز المواعيد الرياضية الإفريقية، مع انطلاق البطولة الإفريقية للغولف للرجال، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بملاعب سيتروس بمدينة الحمامات، في منافسات تتواصل إلى غاية السبت 17 أكتوبر، بمشاركة 68 لاعبا يمثلون 17 دولة، فيما يسعى المنتخب التونسي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة وإنهاء البطولة ضمن المراكز الخمسة الأولى.
وتحمل هذه النسخة أهمية إضافية للغولف التونسي، إذ تستضيف البلاد البطولة للمرة الأولى، في تظاهرة تجمع أبرز لاعبي القارة وتضع المنتخب الوطني أمام اختبار تنافسي قوي، خاصة في مواجهة جنوب إفريقيا صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية بـ12 تتويجا، إلى جانب المغرب وبقية المنتخبات المشاركة.
وتعود تونس إلى المنافسة بعد غيابها عن نسخة 2024 التي أقيمت في بوتسوانا بسبب عدم الحصول على التأشيرات، مستندة إلى أفضل نتيجة حققتها في البطولة، وهي المركز الرابع في نسخة القاهرة عام 2022، بعدما أنهت النسخة الثالثة في المركز الثامن.
ويعوّل المنتخب التونسي على مجموعة من لاعبيه، من بينهم رباح البدوي، الذي حقق أفضل نتيجة تونسية في الدورة الماضية، واللاعب الواعد مهدي بن يوسف، البالغ من العمر 17 عاما، والذي يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج رياضي، بعد نجاحه في الاختبارات التي أجراها تحت إشراف الاتحاد العربي للغولف.
وتتواصل المنافسات على امتداد ثلاثة أيام، على أن تختتم يوم السبت 17 أكتوبر، بالتزامن مع حفل تكريم المتوجين، فيما ستكون الأنظار موجهة أيضا إلى الاستحقاق الإداري الذي تحتضنه الحمامات يوم الجمعة 16 أكتوبر، والمتمثل في الجلسة العامة الانتخابية للكونفدرالية الإفريقية للغولف، لاختيار المكتب التنفيذي للفترة النيابية 2026-2030.
ويتنافس على رئاسة الهيكل القاري الرئيس الحالي جونسون أومولو، الساعي إلى تجديد عهدته، ورئيس الجامعة التونسية للغولف محمد العزيز الفني، المرشح لعضوية المكتب التنفيذي.
وتراهن تونس على نجاح التنظيم، إلى جانب الحضور التنافسي للمنتخب الوطني، لتأكيد قدرتها على احتضان التظاهرات الرياضية القارية وتعزيز موقعها على خريطة الغولف الإفريقي.





