بين بابلو الإسباني وبابلو الجزائري فــشل فـي البــداية وخــطأ فــي الـنهاية
شارك هذا المقال
في أول اختبار إفريقي له مع الترجي الرياضي، فشل المدرب الإسباني، بابلو فرانكو في قيادة الفريق إلى الانتصار على السويحلي الليبي، أو العودة بنتيجة أفضل من الخسارة (1ـ0)، كما فشل يوسف البلايلي، الملقب لدى جماهير “الأحمر والأصفر” بـ”بابلو”، في ترك بصمته، فمقابلة الترجي حسمها الثنائي بابلو بأخطاء لا تُغتفر ولكل منهما مسؤولية في النتيجة السلبية لأن تعويض الفارق لن يكون أمراً سهلاً في مواجهة فريق جيد.
فالمدرب بابلو فرانكو، اختار تشكيلة غاب عنها التوازن في وسط الميدان، وقد يُخطئ المدرب في بعض اللاعبين أو التشكيلة لأن الحصص التدريبية قد تقدم صورة غير التي نشاهدها في المباريات، ولكن المدرب يمكنه تعديل الموقف خلال المقابلة عبر سرعة التغييرات ولكن الإسباني انتظر آخر الدقائق للقيام بتعديلات رغم أنه كان واضحاً أن الترجي يعاني في وسط ميدان وعندما رفع النسق في الفترة الثانية هدد مرمى منافسه ولهذا فإن الإسباني تأخر كثيرا في القيام بالتعديلات الضرورية.
ولا يبدو أن المدرب أحسن قراءة المقابلة فقد كان واضحاً أن الفريق يعاني على عديد المستويات وخاصة البدنية ولاعب مثل كوناتي يستحق أن يكون أساسياً أو أن يدخل مبكراً بدل أن ينتظر نهاية اللقاء، ولهذا فإن المدرب الإسباني لم يُحسن التعامل مع اللقاء بشكل واضح وإن واصل التعامل مع المباريات بمثل هذه الطريقة فإن الترجي سيعاني كثيرا.
أما “بابلو” الجزائري، فقد كان بعيدا عن مستواه مثل عديد اللاعبين وهو أمر كان متوقعاً بما أنه لم يجد دعماً من الأطراف ولكنه أساء التصرف في نهاية اللقاء بدخوله في نقاش مع الحكم ولم يكن هناك أي داعٍ لتصرف مشابه من قبل لاعب يحمل شارة القيادة في الفريق. وسيُحرم الترجي من اللاعب الذي يصنع الفارق في المقابلات الحاسمة وغيابه سيورط الفريق لأنه اللاعب الذي يملك خبرات كبيرة سيحتاجها الفريق في هذه المقابلة.
ولئن سيكون بابلو المدرب قادراً على التعويض في مقابلة الإياب، فإن بابلو اللاعب سيتابع اللقاء من المدرجات هذه المرة بعدما حرم فريقه من خدماته في لقاء العودة ولكنه قد يلعب دوراً مهماً في تحفيز رفاقه طوال الأسبوع حتى يكون الفريق قادراً على التعويض والتأهل إلى الدور المقبل من المسابقة.
