سيكون حاضرا ضد الاتحاد المنستيري كـــوناتي يـُعيد تشكيل وسط الميدان
شارك هذا المقال
تتواصل التحضيرات لمواجهة الاتحاد المنستيري في لقاء متأخر يرنو خلاله الترجي الرياضي الى تجديد العهد مع الانتصارات لدخول فترة الراحة في أفضل الظروف خاصة وأنها تسبق مواعيد على قدر كبير من الأهمية على الصعيدين المحلي والقاري وستكون فرصة للمدرب الاسباني بابلو فرانكو لمواصلة فرض تصوراته وأفكاره ليتلاءم الأداء مع حجم الانتظارات ويكون فريق باب سويقة قادرا على تجاوز المطبات الصعبة.
وباستثناء محمد بن علي الذي يواصل التدرب على انفراد تمهيدا لعودته قريبا الى المجموعة، ستكون بقية العناصر على ذمة الاطار الفني وعلى رأسها متوسط الميدان عبد الرحمان كوناتي الذي تجاوز نهائيا مخلفات الاصابة التي تعرّض لها في مباراة الاياب ضد السويحلي الليبي كما كان حمزة رفيع حاضرا في تدريبات الثلاثاء بعد غياب طارىء عن الحصة الأولى لهذا الأسبوع.
وقد تفرض عودة عبد الرحمان كوناتي على المدرب بابلو فرانكو إعادة تشكيل خط الوسط الذي لم يعرف الاستقرار مقارنة بالدفاع وبنسبة أقل الهجوم في ظل تواصل البحث عن التركيبة القادرة على منح الضمانات المطلوبة على مستوى صناعة اللعب بعد أن استعاد الفريق الصلابة مقارنة ببداية الموسم وهي من النقاط الايجابية في مرحلة المدرب الاسباني الذي مازال ينتظره عمل كبير لبلوغ الدرجة المأمولة.
دخول فارق
كان دخول عبد الرحمان كوناتي فارقا في أهم مباراة في المرحلة الحالية وكانت ضد السويحلي حيث ظهر الترجي بمستوى متميز قبل أن يتراجع الأداء مع اصابة متوسط الميدان الايفواري في منتصف الشوط الأول وهو ما يؤكد النقلة التي عرفها الأخير في هذا الموسم ليكون مرشحا بقوة لاستعادة مكانه ضد فريق عاصمة الرباط في مباراة ستبرز مدى قدرة بابلو فرانكو على فرض أفكاره خصوصا وأن اللقاء الأخير شهد تفاوتا في الأداء بعد التعديلات المجراة.
وقد يدفع حمزة رفيع ثمن هبوط مستواه في المباريات الأخيرة وفشله في تقديم الدعم المطلوب ليخسر مقعده لصالح عبد الرحمان كوناتي القادر على لعب أكثر من دور في وسط الميدان رغم أن قانون الأجانب لا يخدم صالحه كثيرا لكن السعي الى إضفاء الحيوية المطلوبة على مستوى الخروج بالكرة والتنشيط الهجومي قد يكون من العوامل التي ترجّح كفّته ليكون أمام فرصة لتدعيم موقفه في التشكيل الأساسي وبالتالي تأكيد مستواه المتميز والذي جعله أساسيا مع المدرب السابق لورينسيو ريجيكامب، وعلاوة على مركزه في فريق باب سويقة بات رفيع مهددا أيضا بالغياب عن قائمة المنتخب الوطني لتكون خسائره مضاعفة في المرحلة الحالية.
كاستييو مهدد
كان البيروفي خيسوس كاستييو ثابتا في خيارات المدرب بابلو فرانكو رغم الجدل الذي يُرافق مستواه الذي مازال دون المأمول ما جعله محلّ مقارنة مع النيجيري أوناشي أغبيلو ليكون مهددا بخسارة مكانه في صورة تعديل الرسم التكتيكي والاعتماد على البرازيلي لوكاس ريبيرو كصانع ألعاب وهي الطريقة التي أعطت أكلها في آخر مباراة لحساب البطولة في ملعب رادس ضد الأولمبي الباجي ولم يواصل في انتهاجها الاطار الفني بحكم اختلاف الاطار والمنافس ليطغى التوازن على أداء الترجي تفاديا لهزّ الاستقرار الذي بات يسود الخط الخلفي.
وسيحدّد المدرب فرانكو ملامح التشكيلة على ضوء التصور الذي سينتهجه غير أن المبادرة بالهجوم ستكون على الأرجح هاجسه في ظل حتمية الانتصار للبقاء على مقربة من صاحب المركز الأول وتفادي الضغوطات وشبح المقارنات مع سلفه لورينسيو ريجيكامب الذي كان وفيا لعاداته بلعب ورقة الهجوم، ويبقى محمد الحاج محمود اللاعب الوحيد الذي ضمن منطقيا مكانه في انتظار التعرف على الضلعين المتبقيين في مثلث وسط الميدان والذي سيلعب دورا محوريا في المواجهة الصعبة ضد فريق عاصمة الرباط وسيحدّد أيضا الاختيارات في الهجوم بحكم أن يوسف البلايلي وعماد فراج يتنافسان على الظهور في الرواق الأيسر رغم أن إمكانية ظهورهما جنبا الى جنب في التشكيل الاساسي واردة.
