نتيجة إيجابية في لوبومباتشي 3 مكاسب حققها الفـــــريق قبل لقاء الـــــــــــــــعودة
شارك هذا المقال
حقق النادي الإفريقي نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب ضد مازيمبي الكونغولي بفرض التعادل والعودة في النتيجة خارج الديار في مقابلة كانت توحي منذ القرعة أنها ستكون صعبة في الأذهان قبل الأقدام، لكن نجح نادي باب الجديد في تحقيق المهم في انتظار الأهم في موقعة رادس نهاية الأسبوع على درب الترشح إلى مجموعات رابطة الأبطال.
وبعد مباراة بطولية من جميع العناصر تقريبا حقق النادي الإفريقي في رحلته الشاقة إلى الكونغو عديد المكاسب التي بانت بالكاشف لجميع الأطراف ونرصدها في التقرير التالي:
1ـ
طي صفحة 2019 : حادث عابر لن يكون أبدا “مرجعا”
نجح النادي الافريقي في تقديم وجه مرضي في لقاء الذهاب ضد مازيمبي الكونغولي في ملعب لوبومباتشي بالذات، ذلك أن النادي يملك ذكريات حزينة في الملعب ذاته قبل 7 سنوات تقريبا ودخل اللقاء بطابع ثأري لرد الاعتبار وفعلا كان له ما أراد حيث ظهر الفريق بوجه مختلف ومغاير أكد من خلاله أنه نسخة 2019 أو تلك المقابلة مثّلت حادثا عرضيا ولا يمكن اعتبارها مرجعا في علاقة بمقابلات النادي الافريقي على الصعيد القاري.
وحاول مازيمبي استفزاز النادي الافريقي وبعثته سواء الوفد الرسمي أو الجماهير من خلال الإشارة في كل الأماكن إلى الهزيمة العريضة في 2فيفري 2019 وبلغ الأمر حدّ وضع لافتة كبيرة في ملعب اللقاء لكن النادي الإفريقي أظهر عدم اكتراثه بهذه الاستفزازات وبرهن على حضور عال من الناحية الذهنية لمقابلة صعبة في الأذهان قبل الأقدام.
وبعد نهاية اللقاء يمكن القول أن النادي الإفريقي طوى نهائيا صفحة اللقاء الشهير ضد مازيمبي الكونغولي وكتب صفحة جديدة في علاقته بهذا الفريق الذي شاء القدر أنه يضعه أمامه مجددا في طريق الترشح إلى مجموعات رابطة الأبطال في انتظار التأكيد في لقاء العودة واقتلاع الترشح ومواصلة الرحلة القارية بخطى ثابتة.
2ـ
انتفاضة الأجانب : 8 عناصر في التشكيلة الأساسية
كنا أشرنا نهاية الأسبوع في تقديمنا للمقابلة أن الأجانب سيمثلون كلمة السر بالنسبة إلى مدرب النادي الإفريقي ماهر الكنزاري الذي راهن على 8 عناصر في التشكيلة الأساسية بالتمام والكمال عبر الاعتماد على كل من المالــــي سيمبارا والسينيغالي دياتـــــــــــا والــــــغامبي خـــان والليبي الشــريـــمي والبوركــــيني كانتـــي والكونغولي كينزومبي والثنائي الكامروني ريان تيتيغو وتادوس نكانغ وهي المرة الأولى منذ سنوات التي تكون فيها قيادة القاطرة أجنبية بالأساس.
وما يحسب للإطار الفني هو التغيير المفاجئ الذي قام به في اللحظات الأخيرة عندما دفع بورقة الكامروني تيتيغو مكان معتز الزدام الذي كان أساسيا إلى حدود يوم المقابلة قبل أن يقرر في النهاية لعب ورقة تيتيغو الذي أظهر روحا عالية هجوما ودفاعا رغم صغر سنه.
وكانت مواجهة نهاية الأسبوع ضد مازيمبي مسرحا لانتفاضة الأجانب الذين قدموا مقابلة من أعلى طراز في جميع المراكز وهو ما يؤكد أن النادي الإفريقي في نسخة الموسم الجاري يعوّل كثيرا على إضافة عناصره الأجنبية التي صنعت الفارق كثيرا في المسابقة القارية ووجد مشاكل في غيابها في البطولة وهو ما يؤكد أن الإطار الفني مثلا مطالب بايجاد المعادلة اللازمة للموازنة بين المسابقتين.
3ـ
شخصية البطل مجددا : عودة في التوقيت المناسب
يبدو أن النادي الافريقي بصدد بناء شخصية قوية صلب المجموعة الحالية، ويقال أن شخصية الفريق من شخصية المدرب وهو ما فعل ما يحصل في المسابقة القارية بالذات على اعتبار أن النادي الإفريقي أظهر روحا عالية وشخصية مميزة في مواجهاته في رابطة الأبطال. والطريف أن المقابلات خارج الميدان كانت شاهدا على عودة الافريقي سريعا حيث كانت البداية في باماكو ضد دجوليبا بعد أن تأخر الفريق في النتيجة في الدقيقة 16 قبل أن يعدّل الكفة سريعا في الدقيقة 18 أي بعد دقيقتين بالضبط.
وفي موقعة لوبومباتشي سجل مازيمبي الكونغولي في الدقيقة 38 قبل أن يعدّل فرانك ألان كانتي في الدقيقة 39 بعد ثواني معدودة من استقبال الهدف ما يعكس قوة شخصية أبناء نادي باب الجديد وروحهم العالية التي ظهرت بالكاشف لجميع الأطراف خلال المسابقة القارية بدليل العودة السريعة في المقابلات وعدم التأثر بالتأخر في النتيجة.
والمؤكد أن المدرب ماهر الكنزاري منح ثقة عالية للاعبيه وأعطى من خبرته وروحه الكثير لهذه المجموعة التي تتطور وتتحسن من مقابلة إلى أخرى كما أن الهزيمة في بن قردان مثلت رب ضارة نافعة وأعادت الفريق إلى السكة الصحيحة في التوقيت المناسب.
عزيز الجبّاري

