الأمم المتحدة: العالم متأخر كثيرا عن تحقيق هدف استعادة النظم البيئية
شارك هذا المقال
قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليوم الخميس إن عمليات إصلاح جارية على مساحة تبلغ نحو 252 مليون هكتار تدهورت فيها النظم البيئية في 149 دولة، وهو ما يقل كثيرا عن الهدف العالمي المتمثل في إصلاح مليار هكتار بحلول 2030.
وضمن إطار منتدى مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي الذي تم توقيعه في أواخر 2022، اتفقت الدول على استعادة النظم البيئية التي تدهورت في مساحة تبلغ مليار هكتار من الأراضي بحلول 2030، وضمان أن يكون ما لا يقل عن 30 بالمئة من الأنظمة البيئية في العالم تحت حماية فعالة.
من بين نحو 252 مليون هكتار تخضع لعمليات إصلاح حاليا، يوجد نحو 192.2 مليون هكتار منها تقريبا في آسيا، وتتصدرها الصين بمساحة 127.4 مليون هكتار وذلك وفقا لتقرير الأمم المتحدة عن التقدم المحرز في إصلاح النظم البيئية المتضررة، والذي نشر خلال جولة جديدة من مفاوضات التنوع البيولوجي في يريفان بأرمينيا.
وقطعت جهود إعادة تأهيل النظم البيئية البرية شوطا يقارب نصف الطريق نحو تحقيق هدف 2030، لكن لم يحرز تقدم يذكر في النظم البيئية للمياه العذبة والبحرية، على الرغم من تسارع معدلات التدهور
وأضاف التقرير أن التمويل السنوي لإعادة التأهيل يجب أن يرتفع من 64 مليار دولار إلى 296 مليار دولار بحلول 2030.
وأشار التقرير إلى وجود مبرر اقتصادي قوي لزيادة الإنفاق، إذ يتم توليد أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي من خلال أنشطة اقتصادية تعتمد بشكل كبير على الطبيعة.
وذكر التقرير أن استعادة 15 بالمئة من النظم البيئية ذات الأولوية في العالم يمكن أن يساهم أيضا في احتجاز وتخزين 30 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصناعية وتجنب انقراض 60 بالمئة من أنواع الكائنات الحية.
