الكنزاري بين مطرقة الساقية وسندان الدربي خيارات محدودة في الدفاع .. ونـحــو إعــــــــــــادة تـشـكـيـل الوســط والهـــجوم
شارك هذا المقال
يدخل النادي الإفريقي مباراة اليوم ضد نادي ساقية الدائر بخيار وحيد وهو حصد النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات قبل فترة التوقف الدولي حتى يتسنى للمجموعة التحضير لدربي العاصمة ومواجهة الزمالك لحساب الجولة الافتتاحية لدور مجموعات رابطة الأبطال في ظروف طيبة، وطوى النادي الإفريقي سريعا صفحة الهزيمة ضد الملعب التونسي حيث يعي أن لقاء اليوم يستمد أهمية بالغة بالنسبة إلى جميع الأطراف على اعتبار أن الفريق مطالب بالانتصار ولم لا انتظار عثرة من منافسيه لتحسين وضعه على مستوى الترتيب العام للبطولة.
وقبل اللقاء وجد مدرب النادي الإفريقي ماهر الكنزاري نفسه أمام وضع صعب للغاية على اعتبار أن 4 عناصر أساسية تقريبا مهددة بعقوبة الإنذار الثالث والغياب عن دربي العاصمة في حال حصولها اليوم على الإنذار وهنا الحديث عن الحارس عبد المهيب الشامخ والظهير الأيمن غيث الزعلوني ومتوسط الميدان معتز الزدام ولاعب الرواق حمزة الخضراوي أي أن جميع الخطوط والمراكز مهددة ما يفرض على الإطار الفني التعامل مع هذا الواقع بحذر تفاديا لإيجاد صعوبات أكبر في دربي العاصمة.
وما دمنا نتحدث عن التغييرات فإن عمار عبد الحق تعرض إلى إصابة على مستوى عضلات الفخذ في لقاء النخبة ضد موناكو الفرنسي لأقل من 23 عاما ما يجعل مشاركته في لقاء اليوم صعبة للغاية وبالتالي يفترض أن يواصل الإطار الفني الاعتماد على الثنائي بوعبيد وسيمبارا في محور الدفاع على أن يدخل حسام بن علي الحسابات ليكون من المرشح للظهور منذ البداية في التشكيلة الأساسية اليوم ضد تقدم ساقية الدائر على حساب غسان المحرصي الذي فكّر الإطار الفني في اقحامه في محور الدفاع كخيار جديد لكن يبدو أنه عدل على هذا التصور وفق الأصداء القادمة من مركب منير القبائلي حيث سار الاتجاه نحو الاعتماد على المحرصي في المحور مقابل التعويل على بوعبيد على الجهة اليمنى ولكن الكنزاري ظل مترددا بخصوص هذه الفكرة في انتظار الخيارات النهائية حيث تبقى هذه الفرضية قائمة مثلما قد يحافظ على التركيبة العادية والاعتماد على غيث الزعلوني على الجهة اليمنى مع تعليمات بضرورة تفادي الثنائيات والالتحام مع عناصر الساقية خوفا من الانذار الثالث. والمؤكد أن الدفاع سيكون في اختبار مهم اليوم من أجل العودة إلى “الكليين شييت” وعدم استقبال أهداف جديدة بما أن المقابلات الماضية أثبتت خللا كبيرا في المنظومة الدفاعية بدليل قبول 6 أهداف بالتمام والكمال في الجولات الثلاث الأخيرة وهو معدل مرتفع جدا ويعمل الإطار الفني على تلافي الأخطاء الدفاعية في الجولات القادمة.
كانتي منذ البداية
بعد الابقاء عليه على بنك البدلاء والدخول في الشوط الثاني خلال مباراة الملعب التونسي ينتظر أن يعتمد الإطار الفني على البوركيني فرانك ألان كانتي منذ البداية في لقاء عشية اليوم ضد تقدم ساقية الدائر خصوصا في ظل غياب الغامبي سايدو خان بسبب عقوبة الإنذار الثالث، وعليه يرتقب أن يعاد تشكيل تركيبة خط الوسط عبر التعويل على كانتي أساسيا رفقة أسامة الشريمي وكذلك ريان الجبالي الذي يبقى مرشحا بقوة للظهور منذ البداية على اعتبار أن معتز الزدام مهدد بالانذار الثالث كما أن ماهر الكنزاري غير راض عن مستوى أيمن الحرزي في الفترة الأخيرة بدليل استبعاده من قائمة اللقاء خلال الدربي ضد الملعب التونسي وبالتالي تبدو الخيارات واضحة في خط الوسط ومنطقية بما أن الجبالي الذي أظهر عروضا قوية ضد النادي البنزرتي قادر على القيام بالأدوار الهجومية على أكمل وجه بما أن أرضية ملعب الطيب المهيري تساعد الإفريقي على لعب الكرات القصيرة والبناء من الخلف.
الخضراوي بين الشك واليقين
إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يحسم مدرب النادي الإفريقي ماهر الكنزاري مصير مشاركة لاعب الرواق حمزة الخضراوي من عدمها بما أنه مهدد بالغياب عن دربي العاصمة في حال الحصول على إنذار جديد، وعليه فإن مشاركته غير مؤكدة وتنتظر القرار النهائي من الإطار الفني. وينتظر أن يظهر الثنائي الكونغولي فيليب كينزوبي ومحمد الصادق قديدة منذ البداية في الخط الأمامي على أن يبقى الضلع الثالث في تركيبة الخط الأمامي غامضا حيث أن قرار اشراك الخضراوي بيد ماهر الكنزاري وفي حال تم الاستغناء على هذه الفكرة فإن هيكل الشيخاوي أو أيمن الحرزي من الأسماء القادرة على الاضطلاع بهذا المركز على اعتبار أن أسامة بوقرة والكامروني ريان تيتغو ثنائي شارك قبل 48ساعة في لقاء دولي ودي لصنف النخبة ضد موناكو لأقل من 23عاما وبالتالي فإن مشاركته في لقاء اليوم تبقى مسبتعدة.
والمؤكد حاليا أن النادي الإفريقي مطالب بالانتصار وحصد النقاط الثلاث مهما كانت تركيبة الخطوط والأسماء التي سيقع التعويل عليها حيث أن لقاء اليوم يستمد أهمية بالغة بالنسبة إلى نادي باب الجديد الذي يبقى أمام حتمية الانتصار واستعادة نكهة الفوز حتى يعمل الفريق في أجواء منعشة ويتم الحد من الغضب الجماهيري بعد الهزيمتين في الجولات الثلاث الأخيرة وبالتالي فإن المباراة مصيرية بكل المقاييس بالنسبة إلى الإفريقي.
