خلال 10 شهور من 2026:إجراء 34 عملية زرع أعضاء
شارك هذا المقال
تشهد عمليات التبرّع بالأعضاء في تونس تحسّنا مطردًا من سنة إلى أخرى، مدفوعًا بتنامي الوعي المواطني بدور هذا العمل الإنساني في إنقاذ الأرواح، وتظافر جهود مختلف الهياكل والمؤسسات العمومية المتداخلة من أجل نشر ثقافة التبرع وتسهيل إجراءاته القانونية والطبية.
ويمثل التعريف بمسار التبرّع بالأعضاء وإبراز أبعاده الاجتماعية والصحية، محور حملة اتصالية وتحسيسية تقودها وزارة الصحة والمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء باعتباره الهيكل المشرف على هذه العمليات، بمناسبة اليوم العالمي والوطني للتبرّع بالأعضاء الموافق لـ17 أكتوبر من كل سنة، وبمساهمة وزارة الداخلية والعديد من وسائل الإعلام الوطنية.
وأوضحت المنسقة الوطنية بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، بثينة زنّاد، في تصريح اعلامي أنّ عمليات التبرّع بالأعضاء تشهد تحسّنًا مستمرًا يعكسه ارتفاع معدلات زرع الأعضاء في تونس، مبينة أنّ عدد حالات التبرّع من متوفّين دماغيا بلغ 14 حالة من جانفي إلى حدود مطلع أكتوبر 2026. كما سجلت الفترة ذاتها إجراء 34 عملية زرع أعضاء، منها 25 عملية زرع كلى، و3 عمليات زرع كبد، و6 عمليات زرع قلب.
وبيّنت أنّ عدد عمليات زرع القلب كان قبل سنة 2020 في حدود عملية واحدة سنويًا وأحيانًا لا يتجاوز عمليتين، في حين ارتفعت وتيرته بعد عام 2020 ليصل منذ بداية سنة 2026 إلى 6 حالات زرع قلب، مؤكدة أن هذه الحصيلة الإيجابية قابلة للارتفاع في ظل توفّر الكفاءات الطبية والامكانيات والتجهيزات اللازمة

