براكوني يفاضل بين الأجانب دياكيتي حسم المنافسة.. وظهور سانغاري مستبعد
شارك هذا المقال
من بين المعطيات التي يتوجب على الإطار الفني التركيز عليها في الوقت الراهن، تبرز مسألة وجود أكثر من عشرة عناصر أجنبية على ذمة الفريق الأول، وهذا الأمر من شأنه أن يزيد من حجم التحديات أمام المدرب براكوني المطالب حتما بضرورة حسن التعامل مع هؤلاء اللاعبين واختيار الأفضل منهم والأكثر جاهزية حتى يتمكن النجم الساحلي من تحقيق النتائج الإيجابية المنتظرة.
ومن الطــــريف عند الحديث عن وجود عدد معتبر من اللاعبين الأجانب في الفريق أن جلهم لم يتمكن إلى حد الآن من ترك بصمة واضحة وجلية وخاصة على المستوى الهجومي، والدليل على ذلك أن أهداف النجم منذ بداية الموسم حملت توقيع لاعبين محليين، وآخر هدف تحقق بواسطة لاعب أجنبي وقع تسجيله الموسم الماضي عن طريق الجزائري زين الدين بوتمان في مباراة خسرها الفريق أنذاك بثلاثية، أما اليوم فإن المدرب سيكون معنيا بحتمية حسن التصرف في الرصيد البشري والعمل على اختيار اللاعبين الأجانب الأكثر قدرة على التألق وتقديم الإضافة.
تميز دياكيتي وديارا
وفي هذا السياق فإن المفاضلة بين هذه العناصر كشفت أن الإطار الفني لديه قناعة تامة بقدرات لاعب الوسط السينغالي عثمان دياكيتي الذي يعتبر من أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق هذا الموسم بما أنه لم يتخلف عن المباريات منذ الجولة الأولى ضد الترجي الرياضي، وهـــذا اللاعب يعتبر لدى براكوني بمثابة القطعة الأساسية في تركيبة وسط الميدان التي لا يجب أن تتغير، ليأتي بعده مواطنه بوبكر ديارا الذي يشغل خطة مدافع محوري، حيث أن هذا اللاعب شارك بدوره في كل المقابلات هذا الموسم، واستطاع أن يكسب ثقة الإطار الفني، ليكو بذلك لاعبا أساسيا وعنصرا لا غنى عنه في تركيبة الدفاع، ويأتي بعد ذلك الفرنسي فيليب لانكيتان الذي شارك بدوره في كل المباريات لكنه ظهر احتياطيا في مقابلة الجولة الثالثة ضد شبيبة العمران، وهذا اللاعب يمكن أن يخرج من حسابات الإطار الفني خلال المباراة القادمة خاصة في صورة ما قرر التعويل على بعض الأجانب في مقدمة الهجوم، وهذا المعطى سيفرض دون شك التقيد بالقوانين التي تلزم كل فريق بالتعويل على أربعة لاعبين أجانب فوق الميدان.
في انتظار الفرصة المواتية
في المقابل تبدو وضعية عدد آخر من اللاعبين مطمئنة نسبيا، حيث بمقدورهم تقديم الإضافة وضمان تحسن قدرت الفريق وهو ما ينطبق أساسا على النيجيري أمبروز أوشيغبو الذي يفترض بشدة أن يدخل ضمن حسابات الإطار الفني بدء بالمباراة القادمة ضد النادي الصفاقسي، وهذا اللقاء قد يعرف كذلك ظهور بعض العناصر الأخرى وفي مقدمتها الثنائي النيجيري كينغسلاي إيدو وويلينغتون أوسكار، ففي ظل الحاجة الماسة لتحسين الفعالية الهجومية فإن أحد هذين اللاعبين سيكون أساسيا في اللقاء القادم، حيث يأمل المدرب براكوني في تساعد فترة التحضيرات الحالية على تحسين اللياقة البدنية لإيدو على وجه الخصوص حتى يكون مؤهلا لتسجيل مشاركته الأولى كأساسي بعد أن شارك أثناء اللعب ضد نادي حمام الأنف.
حظوظ شبه منعدمة
على الطرف المقابل، فإن عددا لا بأس به من اللاعبين الأجانب سيكونون مجددا خارج الحسابات، وفي مقدمتهم الليبيري محمد سانغاري الذي لم يقنع منذ البداية المدرب براكوني، والدليل على ذلك عدم إشراكه في أية مباراة ومن المفترض أن يستمر غيابه عن المباراة القادمة تماما مثل بعض العناصر الأخرى ومن بينها الثنائي موسى سانغور وعمر باه الذي مازال بحاجة لبعض الوقت للدخول ضمن تفكير الإطار الفني، لكن بالتوازي مع ذلك تظل مسألة التفويت في هذين اللاعبين أو في أحدهما خلال الميركاتو القادم واردة، وهو ما ينطبق أيضا على سانغاري الذي لم ينجح في كسب ثقة الإطار الفني.

