تونس وإسبانيا : دعم التعاون التربوي وتوأمة المؤسسات التعليمية
شارك هذا المقال
مثّلت سبل إرساء إطار للتعاون التربوي بين تونس وإسبانيا وتشجيع التوأمة بين المؤسسات التعليمية، أبرز محاور لقاء جمع، اليوم الجمعة، وزير التربية نور الدين النوري بسفير مملكة إسبانيا بتونس إيسيدرو غونزاليس أفونسو، بمقرّ الوزارة.
وشدّد وزير التربية، بالمناسبة، على ضرورة الارتقاء بالتعاون التربوي بين البلدين، من خلال توظيف الآليات الدبلوماسية والعملية لإرساء برامج ملموسة تعود بالنفع على المنظومتين التربويتين، مؤكّدًا عمق العلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي تجمع تونس وإسبانيا.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى التزايد المستمر في عدد التلاميذ المقبلين على تعلّم اللغة الإسبانية، معتبرا أنّ هذا الإقبال يمثّل رصيدا ينبغي استثماره من خلال تطوير برامج تكوين المدرّسين وتجديد أساليب التدريس بالاعتماد على الوسائل الرقمية الحديثة.
كما اقترح تشجيع المبادرات الرامية إلى إبرام اتفاقيات توأمة بين المؤسسات التربوية التونسية ونظيراتها الإسبانية، بما يتيح فرصا أوسع للتبادل والانفتاح أمام التلاميذ والمدرّسين في البلدين.
من جانبه، أعرب السفير الإسباني عن رغبة بلاده في إرساء إطار للتعاون في أقرب الآجال، مشيرا إلى أنّ تونس تتصدّر أولويات برامج التعاون الدولي الإسباني، ولا سيما في المجال التربوي بمختلف أبعاده العملية، بما يستجيب لتطلعات الطرفين واهتماماتهما المشتركة.

