حرائق الصائفة تتلف 22.9 ألف هكتار وبرنامج وطني لتشجير 30 ألف هكتار
شارك هذا المقال
قال كاهية مدير بالإدارة العامة للغابات بوزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية كمال العلوي الجمعة 06 نوفمبر 2026، إن المساحات الغابية المتضررة من الحرائق جراء الصائفة المنقضية قدرت بـ22900 هكتار منها 15 ألف هكتار غابات صنوبر حلبي وفلين قابلة للتجدد الطبيعي و600 هكتار غابات شعراء.
وأضاف خلال حضوره على موجات الإذاعة الوطنية أن 1400 هكتار من المساحات المتضررة تستوجب التدخل وإعداد برنامج تشجير لاستعادتها، مشيرا إلى أن أكبر نسبة من الحرائق كانت في المناطق الفلاحية بحوالي 1100 حريق.
وبين أن التجدد الطبيعي للمساحات المتضررة يستغرق 30 سنة، وهو ما يستدعي التدخل في السنوات الأولى لدعمه من خلال الحماية من الرعي الجائر ومن الممارسات البشرية غير القانونية والمحافظة على التنوع البيولوجي.
برنامج لغراسة 30 ألف شجرة في أفق 2035
وأشار العلوي إلى أن إعداد مخططات عمل استراتيجية لاستعادة المنظومة الإيكولوجية الغابية في غضون سنة 2035، تقوم على عدد من البرامج على غرار التنمية والتثمين المستدام في المناطق الغابية والنهوض بغابات الفلين والصنوبر والموارد الغابية غير الخشبية وتطوير منظومة الحلفاء والمراعي وتطوير السياحة البيئة.
كما تشمل المخططات وفق العلوي برامج لاستعادة المناظر الطبيعية في المناطق المتضررة والحماية من الحرائق والتوقي منها وإدراة المحميات الوطنية والموارد الغابية والرعوية، إلى جانب برنامج للحوكمة وتأهيل الإدارة وبناء القدرات وتسوية الوضعيات العقارية.
حملات تشجير تزامنا مع العيد الوطني للشجرة وأيام إعلامية بعدد من الجهات
وأفاد العلوي في سياق متصل بأنه سيتم بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة ابتداء من يوم 08 نوفمبر الجاري القيام بحملات تشجير بمختلف الجهات وذلك بالتنسيق مع مكونات المجتمع المدني، إلى جانب تنظيم يوم إعلامي بالكاف يوم 11 نوفمبر حول الوقاية من حرائق الغابات ومقاومتها.
كما أشار إلى تنظيم يوم إعلامي ببنزرت يوم 13 نوفمبر حول تقنيات تثبيت الكثبان الرملية والتنمية الغابية، ويوم إعلامي بزغوان يوم 18 نوفمبر حول تنمية وتثمين المنتوجات الغابية غير الخشبية والحوكمة
