سفيان تقيّة: تطوير السياحة التونسية يمرّ عبر تنويع المنتوج وتأهيل الكفاءات
شارك هذا المقال
كد وزير السياحة سفيان تقيّة أن تطوير الوجهة التونسية وتعزيز قدرتها التنافسية يستوجبان تنويع المنتوج السياحي وتطوير منظومة التكوين، بما يضمن توفير كفاءات مؤهلة تستجيب للتحولات التي يشهدها القطاع وتدعم فرص التشغيل والتنمية.
وأوضح تقيّة، خلال إشرافه أمس الجمعة بمعهد التكوين في مهن السياحة بالحمامات على ندوة «الكفاءات والتجديد في مهن السياحة»، أن الوزارة تعمل على حسن استغلال المقومات والإمكانات التي تزخر بها تونس لتقديم تجارب سياحية متجددة، بالتوازي مع تطوير الاختصاصات التكوينية المرتبطة بها، وفق بيانات نشرتها الوزارة السبت.
وشدد الوزير على أن استدامة المنتوجات السياحية الجديدة ونجاحها يرتبطان بتوفر موارد بشرية مؤهلة قادرة على تقديم خدمات ذات جودة عالية، مؤكدا حرص الوزارة على دعم الشباب وتمكينهم من المهارات اللازمة للاندماج في سوق الشغل، تجسيما لتوصيات رئيس الجمهورية في هذا المجال.
وأشار إلى توجه منظومة التكوين السياحي نحو إحداث اختصاصات ومسارات جديدة تستجيب لحاجيات المؤسسات والتحولات التي يشهدها القطاع، ومن بينها مهن التنشيط السياحي المرتبطة بالرياضات الجوية، بما يساهم في تنظيم هذا المنتوج وتطويره وتوسيع فرص الاستثمار فيه.
كما نوّه بجودة التكوين والكفاءات التونسية، مبرزا الإقبال على الاختصاصات السياحية بالوكالة وبالمعهد العالي للدراسات السياحية والفندقية بسيدي الظريف، وهو ما يعكس قدرة منظومة التكوين على مواكبة متطلبات القطاع وحاجيات سوق الشغل المتجددة.
وأكد تقيّة أهمية تعزيز الشراكة بين الإدارة والمهنيين والشركاء الدوليين ومختلف المتدخلين في القطاع، بما يدعم تطوير المنظومة السياحية ويساعد على توظيف الإمكانات المتاحة بصورة أفضل.
وانتظمت الندوة في إطار فعاليات «Carthage Event Shows Tunisia 2026»، وخصصت لاستشراف المهن السياحية الواعدة وتطوير الاختصاصات التكوينية بما يتلاءم مع حاجيات المؤسسات في أفق سنة 2030.
كما تناولت سبل التوفيق بين الانتقال الإيكولوجي وجودة التشغيل وتنافسية المؤسسات السياحية، إلى جانب آفاق إحداث مركز أفرو-متوسطي للتميز في الكفاءات ومهن السياحة.
