من كلاسيكو إلى آخر الكوكي يـُعيد تشكيل الهجوم؟
شارك هذا المقال
بعد التعادل في الكلاسيكو مع الترجي الرياضي (0ـ0)، سيكون النادي الصفاقسي نهاية هذا الأسبوع مع مقابلة صعبة أخرى عندما يواجه النجم الساحلي في كلاسيكو جديد سيكون عنوانه تحقيق الانتصار الأول في البطولة خارج الميدان وكذلك العودة إلى الانتصارات التي غابت عن الفريق في آخر مقابلتين مع فشل في التسجيل بالهزيمة أمام تقدم ساقية الدائر (0ـ1) ثم نصف عثرة أمام الترجي الرياضي.
والتعامل مع مواجهة النجم سيكون مختلفاً بلا شك عن التعامل مع المقابلة السابقة أمام الترجي الرياضي، لأن كل منافس يملك خصالاً مختلفة وبالتالي سيكون الفريق مطالباً بالتركيز العالي لتفادي الأخطاء التي التي ارتكبت في المواجهة السابقة وحرمت الفريق من حصد انتصار كان في حاجة كبيرة إليه، ولهذا فإن المدرب محمد الكوكي سيبني حتماً على مكاسب المقابلة السابقة، إذ من الصعب مشاهدة تغييرات في الدفاع في غياب حلول بديلة ولكن التركيز سيكون على الخط الأمامي بما أن النادي الصفاقسي في آخر أربع مقابلات سجل هدفين فقط وهو رقم ضعيف لا يعكس قيمة الأسماء التي يملكها الفريق في الخط الأمامي وبالتالي سيحاول الكوكي إصلاح هذا المشكل.
أوغبيلي الخاسر الأكبر
منطقياً، فإن خطة (4ـ3ـ3) ستكون العنوان التكتيكي للمرحلة المقبلة وهو أمر منطقي بما أن الفريق يملك الآليات التي تساعده على تطبيقها من مقابلة إلى أخرى، ولكن الإشكال يهم أساساً العناصر التي ستحاول إنجاح الخطة مستقبلاً وهو الأمر الذي سيحاول المدرب تداركه بما أن مقابلة الترجي الرياضي قدمت النيجيري أوغبيلي في موقف صعب للغاية فقد فشل في الانسجام مع هذا المركز ولا يبدو الاختيار عليه منطقياً ولكن من الواضح أن الكوكي فكر أساساً في استغلال ضعف الأطراف في الترجي دفاعياً وكذلك توفير العمق الدفاعي في بعض الوضعيات التي يكون خلالها الفريق مطالباً باعتماد الكرات الطويلة ولم يقدر النيجيري على تقديم الإضافة ولهذا فإنه سيدفع ثمن هذا الفشل وهو أمر منطقي، بما أن المدرب مجبر على منح الفرصة إلى العناصر الأفضل.
الترايعي أو ذويب؟
ولم يحسم المدرب تركيبة الخط الأمامي في المقابلة التي تنتظره، وهو أمر طبيعي، فمع تعدد الحلول في مختلف المراكز الهجومية فإن الكوكي سينتظر آخر الحصص التدريبية للكشف عن توجهه رغم أنه عادة ما يبقي الغموض قائماً، وفي هذا الإطار يظهر وليد ذويب خياراً مهماً ليكون أساسياً بعد دخوله الناجح ضد الترجي الرياضي في آخر مقابلة، كما أن لؤي الترايعي يمكنه اللعب في هذا المركز إضافة إلى أنه قادر على دعم وسط الميدان للمساهمة في التنشيط الهجومي.
وفي انتظار القرار النهائي، فإن الفريق استعاد الثقة التي بحث عنها منذ فترة بعدما قدم مستوى جيدا فنياً في المقابلة الأخيرة وهي المباراة “المرجع” التي ستكون مقياساً حقيقياً للحكم على قدرات اللاعبين مستقبلاً فمع ارتفاع منسوب الثقة لدى اللاعبين فسيكون من السهل التعامل مع المباريات بأكثر ثقة وقد ينجح الفريق في إنهاء سلسلة فشله بعيداً عن المهيري فقد تعادل مع الملعب التونسي واتحاد بن قردان (1ـ1) وخسر ضيفاً في ميدانه أمام تقدم ساقية الداير (0ـ1) إضافة إلى هزيمة في نيجيريا وتعادل في الكوت ديفوار في مسابقة كأس الكونفيدرالية.
