“في ذاكرة التونسيين… صوت لا يشيخ، صوت يعلن الإفطار ويوقظ السحور، صوت يحمل الطمأنينة إلى القلوب… إنه صوت الشيخ علي البراق، الذي تحوّل من أذانٍ يُسمع… إلى جزء من هوية تونس الروحية.”#تونس #رمضان

‫شاهد أيضًا‬

“في ذكرى رحيله… أحمد زكي، النمر الأسود الذي لا يُنسى”

في مثل هذا اليوم… لم يرحل مجرد ممثل، بل غابت روحٌ كانت تُشبه الناس… وتُعبّر عنهم. رحل أحمد…