خمسة وثلاثون عامًا مرّت على رحيل صوته… لكنّه لم يغب يومًا عن ذاكرة من استيقظوا على كلماته، أو رافقهم صوته في تفاصيل يومهم. صالح جغام لم يكن مجرد إعلامي… بل كان جزءًا من حياة التونسيين، وصوتًا منح الإذاعة روحها ودفئها. وفي ذكرى رحيله، يعود حضوره… “كما لو أنّ صوته مازال يرافقنا إلى اليوم.”#تونس #شخصيات#ذكريات
الشاب خالد يحيي الليلة حفلاً على ركح مهرجان قرطاج الدولي
تتجه أنظار عشاق موسيقى الراي، مساء اليوم، إلى المسرح الأثري بقرطاج، حيث يحيي النجم …













