حملة شعواء على رامز جلال
منذ بث الحلقات الأولى من برنامج رامز جلال الذي يقوم على تدبير المقالب شن عديد الفنانين والاعلامين ومواقع التواصل الاجتماعي حملة شعواء عليه واعتبروه كارثة حقيقية تتكرر منذ سنوات. ومن سنة الى أخرى يتطور سلبا نحو مزيد من الرعب والمبالغة والجرأة الزائدة.
وترصد له ميزانية ضخمة من اجل الإمعان في صناعة أدوات هذا الرعب وإظهار الضيوف من النجوم في صور مذلة ومهينة.
كما وصف ايضا بأنه بلا سقف فلا حدود فيه لأي شيء وإذا علمنا ان يبث في موعد الإفطار حيث تجتمع الاسر العربية على المائدة مع وجود الأطفال فإن هذا الامر خطير جدا كما قال عديد النقاد والفنانين.
لكن رامز جلال لا يكترث لكل هذه الانتقادات ولازال منذ 16 سنة.
يحافظ على وجوده على قائمة البرامج الرمضانية منذ سنوات حتى وصل ” ليفل الوحش “. .
الأوديسة: كيف حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيلم مبهر ؟
نجح فيلم نجاحا منقطع النظير واصبح حدثا سينمائيا بكل ما تحمله الكلمة من معان «الأوديسة» (Th…













